بترخيص من وزارة الثقافة والإعلام

«

»

سلمان في قُلوبِ شعبِه

طباعة مقالة

  0 372  

سلمان في قُلوبِ شعبِه





سلمان في قُلوبِ شعبِه
د.محمد بن عبدالله الحارثي

من أهمّ أولويّاتِ أيِّ مواطنٍ أن ينتمي لبلدٍ آمنٍ مُطمئِنٍ، ولكن عندما ينتمي لبلدٍ أعزّهُ الله بالإسلامِ ، ثُمَّ بقادةٍ يُحكّمون ماجاء في كتابِ الله – عزَّ وجلّ- وماجاء في سُنّةِ نبيّه المصطفى -صلّى الله عليهِ وسلّم-.فهذا أمرٌ في غايةِ الأهميّة.
ونحنُ إِذْ نحمدُ الله ليلَ نهار على أن وهبنا ملِكًا يُحبّنا ونُحبّه،يهمُّ من أجلِ أن يُهيّء لنا سُبل العيش الرَّغيد.ومن أجلِ أنْ نحظى بمكانةٍ بين شُعوبِ العالم أجمع ، فأصبحنا بعد ذلك من أرقى الشُّعوب العربيّة بل والعالميّة..
وفي ليلةٍ كانت سعيدةً على الشّعب الأبيّ.
تناقلُوا فيها التهنئة بتلك الأوامر الكريمة من ملكهم المفدّى.
كيف لا يهنؤون في وطنِ العطاء!
كيف لايهنؤون وهم في قلبِ “سلمان” الوفاء والأصالة والإخلاص!
رجلُ الخيرِ، ورجلُ الكرمِ والشَّهامةِ.
الذي سطّرَ للعالمِ والتّاريخِ عُمق العلاقةِ بينَ الدّولةِ والشّعب،من خلالِ سجلٍّ عامرٍ بالقراراتِ الحكيمةِ المبنية على المحبّةِ والصِّدق،والإخلاصِ والوفاءِ لأبناءِ شعبه!
إلى أن ارتبطَ اسم سلمان بالوفاء.
ليُظهِر قُوّةَ التّماسُكِ الاقتصادي للمملكة،مع حرصهِ على رفاهيّةِ أبنائها.

لِذَا حملَ هموم شعبه، فـحمله شعبه في قلوبهم…
فكانَ “سلمان في قلوب شعبه” مُحقِّقًا أمانيّهم ، وراسِمًا البسمةَ على شِفاههم لتصدحَ تغاريد الفرح عبر الآفاق.

ونحنُ إِذْ نقولُ له:

أدِرْها أبَا فهدٍ على المنهجِ الأَسمَى
فإنَّ لنَا دِينًا نُزِيلُ بهِ الوهمَا…..
أدِرْها على مِنهاجِ أفضل مُرسلٍ
لِنرقى بها وعيًا ونسمُو بِها عِلْما…..
أدِرْها على التّوحيدِ فهُوَ شِعارُنا
بنينَا بهِ عدلًا هدمْنَا بهِ ظُلمَا…..
دَعَانَا بهِ خيرُ الأنامِ إلى العُلا
فصلّى عليهِ اللهُ ما أعدَلَ الحُكمَا…..

رعاكَ اللهُ يا سلمانَ الوفاء ، ودِمتَ في قُلُوبنا قائِدًا وأبًا مُحبًّا لشعبه.

وصلة دائمة لهذا المحتوى : http://www.makkah-now.com/367044.html

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

حساب التويتر
وسيط مكة الآن
تطبيق مكة الآن
التبرع بالدم