بترخيص من وزارة الثقافة والإعلام

«

»

معالي مدير جامعة أم القرى يدشن كتاب ” إلا أن يشاء الله “

طباعة مقالة

  0 334  

يستعرض رحلة الـ 50 عاماً في 55 موضوعاً

معالي مدير جامعة أم القرى يدشن كتاب ” إلا أن يشاء الله “





مكة الآن :

دشن معالي مدير جامعة أم القرى الدكتور بكري بن معتوق عساس مساء أمس ، النسخة الأولى من كتاب ” إلا أن يشاء الله ” والذي يحتوي على 55 موضوعاً لخلاصة خبرة معاليه العلمية والتعليمية والإدارية التي طاف عليها 50 عاماً ، بحضور عدد من الاكاديميين والمثقفين ، وذلك بمنصة رقم واحد بمعرض جدة الدولي الثالث للكتاب .

وقال معالي مدير الجامعة مؤلف الكتاب الدكتور بكري بن معتوق عساس أن فكرة كتاب ” إلا أن يشاء الله ” أتت بعد أن عاش نصف قرن بين أروقة التعليم العام والجامعي ، مشيراً إلى رحلته العلمية مر بها بمختلف أشكالها منذ أن كان طالباً في التعليم العام والجامعة والدراسات العليا ، ومن ثم مبتعثاً في الخارج لنيل درجة الدكتوراه ، لافتاً أن هذه المسيرة الطويلة التي تنوعت في وظائفها وأعمالها وكانت مليئة بالمواقف والتجارب والعبر والدروس .

وبين معاليه أنه كتب في هذه الرحلة العلمية والإدارية التي استغرقت من عمرة نصف قرن نحو 55 موضوعاً مزودة بعدد من الصور التي ترصد هذه المسيرة ، منوهاً بالعناية البالغة من قبل الحكومة الرشيدة – أيدها الله- لقطاع التعليم الذي أصبح من أهم واعرق المؤسسات التعليمية بالعالم من خلال الامكانيات والكوادر التي تم تسخيرها لخدمة هذا القطاع .

وتناولت مواضيع كتاب “إلا أن يشاء الله ” رؤية المملكة 2030 مؤكدًا أنها تميزت بالطموح الذي جعل الأمير الشاب ولي العهد الأمير محمد بن سلمان -حفظه الله-، يرسخ الأسس لمستقبل مختلف، شارحًا عبر مسارات ثلاثة بأن الجامعة جديرة بأن تكون ذات إسهام فعال في العمل نحو المستقبل ، وكذلك موضوعاً لشباب الاعمال ، ” ورحلة الجامعات السعودية” والذي يلخص تاريخ الجامعات السعودية في ثلاثية التلقين والتكوين و التمكين، منوهًا بمشروع ريادة الأعمال، وقيمته العالية .

كما تطرق معاليه لموضوع ” المجتمع القائم على المعرفة” الذي أشار إلى السباق المعلوماتي الذي يعتبر المعركة الحقيقية، وأضحت سلعة اقتصادية، مثمنًا برنامج ابتعاث الشباب السعودي إلى أرقى وأدق التخصصات العلمية، تحولاً من اقتصاد ريعي إلى اقتصاد معرفي ،و موضوع “التعليم عن بعد.. ضرورة”، و”جامعات الريادة” الذي بين في هذا الموضوع أن التوجه الريادي ليس حكرًا على التخصصات العلمية والصناعية والطبية، وإنما يمتد ليشمل التخصصات النظرية مثل الشريعة واللغة والتاريخ وعلم الاجتماع وغيرها ، منوهاً إلى موضوع “أهمية البحث العلمي” لافتاً أن البحث العلمي محور رئيس للتنمية والتقدم في جميع المجالات، ومعنى ذلك أن نصيب الدول النامية 5 في المائة بينما 95 في المائة منها تقوم بها الدول المتقدمة.

وصلة دائمة لهذا المحتوى : http://www.makkah-now.com/363994.html

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

حساب التويتر
وسيط مكة الآن
تطبيق مكة الآن