بترخيص من وزارة الثقافة والإعلام

«

»

الطير المسافر…ناكر المعروف

طباعة مقالة

  22 25865  

الطير المسافر…ناكر المعروف





الطير المسافر…ناكر المعروف
د_ سلمان حماد الغريبي

قبل عقودٍ من الزمانٍ ونيفا وفي صحراء قاحلةٍ نبتت شجرة طيبة وفية فتية..فَلما تَفَتَحت أزهارها الجميلة جذب عبقها و أريجها الفواح أسرابا من الطيور المهاجرة من بلادها بحثاً عن العيش…مختلفة الأجناس و الاشكال والاطباع…ومع مرور الأيام نشأت بين الشجرة الطيبة الفتية و الطيور الزائرة المهاجرة علاقة تكافل و تكامل قائمة على المصالح المشتركة و المنافع المتبادلة…بعضها لاحباً فينا بل حباً في المال وكيف الحصول عليه بشتى الصور حلالاً كان ام حراماً…
و برعاية الرحمن و كرمه و فضله كبرت هذه الشجرة الطيبة وأينعت وأثمرت ثمراً كثيرا طيبا مباركا… ولم تنسَى هذه الشجرة الطيبة المباركة زائِرينها المباركين فأذنت بعد ان أدوا ماعليهم وشكرتهم وأثنت عليهم واخذوا المقابل عليه لمن أحب منهم أن يستوطنها و يسكن فيها..أما من أراد العودة إلى موطنه الأصلي فحمّلته من ثمارها ما لذ وطاب وودعته محفوفا بالحفاوة والتكريم و الدعاء و العرفان بالجميل..و لكن و كما يحدث في كل زمان و مكان…كان من بين السكان الطيبين سكاناً ناكرين المعروف لاعهد لهم ولا ذمة ولا وفاء..أكلوا و أنكروا ثم فَجَروا وتعدوا ولوثوا ودنسوا المكان الطاهر الذي أظلهم و آواهم وجعل منهم السيد والبيه والباشا بهذه الثمار الطيبة اليافعة فقذفوه بالصخر و الحجر..ونشبوا مخالبهم القذرة في أغصان الشجرة وقرضوا بمناقيرهم العفنة أوراقها الوارفة… ولأن الشجرة أصيلة و طيبة و لأنها قوية و ثابتة فلم تُلقي لهم بالاً ولم تُعرهم أي اهتمام…بل استمرت في ارتفاعها وعلوّها في اعالي السماء وأمتدت أغصانها الوارفة تظلل جيرانها وأصدقائها محملة بالثمار اليانعة الشهية تهديها لهم بلا مقابل…فهي الوفية التي لا تنسى وإن خانوا..المعطاءة لا تبخل و إن جحدوا… يقول المولى عز وجل في مُحكم التنزيل:
(أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ❄تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا ۗ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ❄ وَمَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ اجْتُثَّتْ مِنْ فَوْقِ الْأَرْضِ مَا لَهَا مِنْ قَرَارٍ❄يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ ۖ وَيُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ ۚ وَيَفْعَلُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ❄)صدق الله العظيم.
فياطير…يامسافر ياناكر المعروف…
يامن..اكلت وشربت بيننا وانكرت فضلنا وعشرتنا…
ماهمنا…قولك مادام صرت بيننا معروف تطير من عش لعش عشان المال يامغشوش…
ترانا إحنا ياناكر المعروف أهل الوفاء والكرم والعز والناموس…
تلك الشجرة الطيبة المباركة الوفية الصافية النقية هي المملكة العربية السعودية التي اعطت بسخاء ووفاء لكل من وطئ ارضها ولم تبخل عليه بشي…فأكل وشرب وربى ابناؤه وعلمهم وحول ميئات الالوف من الريالات من ارضنا ثم رحل مُكرماً مُعززاً مُحملاً بكل مالذ وطاب دون سؤال كل هذا مقابل كل عمل عمل به أي أنه لم يعطي لله في الله بل هناك مقابل مادي ومعنوي…عكس شجرتنا الطيبة المباركة كانت تُعطي بسخاء وبلا حساب وكانت ترسل خيرة شبابها للعمل والتدريس في الخارج على حسابها الخاص وتصرف لهم بدل الراتب راتبين والسنة بسنتين كخدمة لهم عند تقاعدهم دون مَنّْ او رياء.
وليعلم الجميع اننا عندما كنا في امس الحاجة لهم وهم أغنياء قبل البترول لم نرى احد منهم لأنهم كانوا يبحثون عن المال والمال فقط بعيداً عنا…عكس المملكة العربية السعودية التي كما اسلفت بعد ان فتح الله عليها ابواب الخير ترسل شبابها للخارج للعمل والتدريس وتصرف عليهم دون ادنى تكلفة على الدول التي يعملون بها متكفلة برواتبهم وسكنهم ومعيشتهم…
ثم يخرج علينا قِلة من عبدة المال من باع ارضه وعرضه ونفسه مُتهجماً ناكراً المعروف نابحاً ككلاب الليل تنبح طوال الليل ثم تختفي في النهار كذباً وزوراً وبهتاناً…
ونحن ولله الحمد والمنة كما نحن شرفاء اوفياء لم نتغير او نتبدل نُعطي لوجه الله ولانريد شكراً من أحد مراعاة لروابط الدين والدم والإخوة والنسب…
فتلك هي علاقتنا مع هؤلاء البشر كأوراق هذه الشجرة الطيبة منها من يبقى ويُثمر فيها ويستمر في العلو ويثمر فيه المعروف مهما حصل بيننا ومنهم من تسقطه من على غصونها اليانعة المثمرة ارضاً على التراب ويداس بالاقدام ناكر الجميل ولم يثمر فيه كل هذا العطاء…وعاملناهم كما كان يقول خليفة المسلمين الفاروق عمر ابن الخطاب رضي الله عنه(عاملوا الناس بما يظهرونه لكم… والله يتولى مافي صدورهم)…
فَتُباً لمثل هؤلاء البشر ناكرين المعروف والجميل وكان كلامهم كوجييهم ماسخ لاطعم فيه ولا رائحة ولم يجدوا شيئاً عليه القيمة ليصرحوا به مُطبقين مثل الآباء والأجداد أكل وشِبع وإتكى وماوجد شي يقوله وقال في عيشكم مستكا وعجبي عليك يازمن….فهل هناك احلى من المستكا وريحته في الأكل؟!فانحمدالله رب العالمين على هذا الخير والأمن والأمان وعلى ولاة أمرنا الذين يعطون ولايمنون بسخاء ووفاء وكرم والله ولينا ووليهم يعلم خائنة الأعين وماتُخفي الصدور…فسبحان الله والحمدلله ولاإله إلاالله والله اكبر صدق وعده ونصر جنده وهزم الأحزاب وحده عليه توكلنا وإليه أنبنا وهو رب العرش العظيم.
■وأخيراً■لمن يهمهُ أمري:
حينما يشتد الظلام علينا…
كُنتِ تكتبين هذا الظلام نهار لدينا…
والطاقة بالحب اكبر من كل ظلام فينا…
فالنهار واضح والظلام يكشف اسرار كل من يعادينا…
وحينما…تمتد المسافات وتطول وتطول بيننا…
وتلفنا الاشواق والآهات وما علينا…
تكتبين…
ليست هذه مسافات فهي محبة في جنة من قلب وادينا…
وأمل لعله يعود يجمعنا ويأوينا…
وحينما…صدر كتابي حبيبة اسمها الوطن جاء من يسألنا يحادينا…
كيف كتبت وانا كنت انتظر سنوات وسنوات…؟!
ثم وقفت مع نفسي وقفة مُحب جار عليه الزمان وسألت…!
هل من حقي ان اسأل هذا السؤال…؟!
وانا مازلت أنتظر جواباً لهذا السؤال…؟!
فعندما قرأتُ كتابك سطع نور الشمس على وجهي كحبيبة اسمها وطن وأنارة لي الحياة في دربي…
وكنت سعيدة وانا اتصفح كتابك هذا بين يدي بسعادة اتمنى ان تدوم طويلاً بلا عناء…
فأنسى من حولي وارحل مع كتاباتك على مر العصور والازمان لدنيا جميلة جديدة بسعادة وهناء…
ولاكن…عندما ترحل عني واخبارك عني تغيب وتضيع مني كتاباتك…
تنطفئ شمعتي واصبح كعصفورة مسافرة مكسورة الجناح ظل بها الطريق تائهة في هذه الحياة لاحبيب يسندها يواسيها ولا حتى قريب.

وصلة دائمة لهذا المحتوى : http://www.makkah-now.com/363828.html

22 التعليقات

إنتقل إلى نموذج التعليقات

  1. فيصل الحارثي

    لاتلفت للوراء وانظر دائما للامام وهذه هي سياسات دولتنا الحكيمة اعزها الله وايدها بنصره…

  2. فهد الزيادي

    يعطيك العافية يادكتور سلمان ويجازك خير الأجر والثواب نترجاه من الله سبحانه ماهو من هاذول القمامة اعزكم الله.

  3. وديع سقطي

    مايضيع شي عند الله…نحن بنياتنا الطيبة نُرزق وهم على نياتهم الخبيثة وافعالهم سوف يحاسبون…
    مقالك تمين يادكتور وفي الصميم نفع الله به.

  4. خالد حجازي

    المشكلة ان بعض مسؤولين ينحازون لكثير منهم حتى مكاتب العمل تكون في صفهم ضد ابن الوطن من اجل سمعة الوطن كحد قولهم وفوق كل هذا وذاك لانسلم من أذاهم وشتائممهم ونكرانهم للجميل وهم ماخذين حقهم وزيادة…
    وحسبنا الله ونعم الوكيل فيهم وفي من يعاونهم ويساعدهم على حساب الوطن.

  5. بدر الجاسر

    سلمت الايادي وبارك الله فيك اخي الفاضل مقالاتك رائعة دائما وومميزة وهادفة.

  6. فاتن عناني

    الطير المسافر يادكتور سلمان سافر بكل مالذ وطاب على حساب كثيرٍ من المواطنين وليعرف المسؤولين انه لاخير فيهم وولاؤهم مؤقت من اجل المادة فقط حتى يتحصل عليها ويطير الى عش آخر بحثاً عنها وليعلم الجميع ان إبن البلد اولاً واخيراً وولاءه لوطنه.

  7. عادل صيرفي

    سلمت الأيادي يادكتور وصفاً وابداعاً…
    مقال رائع الله يعطيك العافيه وضحت وشرحت فيه ما كان لنا وما كان علينا…

  8. اسعد رواس

    الله الهادي الى سواء السبيل يرزق من يشاء بغير حساب…
    فرزقنا وادانا خير كتير ادامه الله علينا ولا هممنا بمن يتكلم بكلام كذاب ومفتري.

  9. جمال مؤمنة

    تدور عليهم الدوائر ويرجعون لنا صاغرين منكسي رؤوسهم لان الشجرة طيبة مباركة اصيلة.

  10. حسين غنام

    احسنت دكتور سلمان…ربنا يسهل علينا امورنا من كل جانب ويرزقنا من حيث لا نحتسب…يديك العافيه وينصر بلدنا على كل خوان اثيم.

  11. عبدالكريم مجرشي

    هذه الاشكال يادكتور منها كثير ووضحت لنا في ايام حرب الخليج بس حكومتنا جزاه الله خير طيبة وتتعامل مع مثل هؤلاء من باب الاسلام والحلم ووالله يادكتور كانوا مستانسين بإحتلال الكويت وان الدور علينا والله اعطانا على نيتنا ورد كيدهم في نحرهم حفظ الله بلاد الحرمين بحفظه ورعايته.

  12. د/نسرين فدا

    مقال ووصف جميل وجميل فيه ان يموت الانسان من اجل وطنه وهو يتغذى من هذه الشجرة الطيبة المباركة وفاءاً وعطاءاً وتضحيةً وحباً..هو وكل مقيم وزائر وحاج على هذه الارض الطيبة المباركة…
    حماك الله ياوطني وجعلك عزاً وفخراً للمسلمين.

  13. حامد بن عبدالله الثبيتي

    الله لايبلانا…الطيبة زيادة عن اللزوم تجعل من هؤلاء ناكرين المعروف هذا التطاول ولو قشيناهم من زمان وارسلناهم بلادهم كان ابرك لنا…وخلي إلي حرضوهم ينفعونهم…شقق تمليك وسيارات وثلاجات وغسلات وفوق كل هذا ينكرون ياشيخ الله لايرد الغلا ولا كياله…

  14. عالية

    ■وأخيراً■لمن يهمهُ أمري:
    حينما يشتد الظلام علينا…
    كُنتِ تكتبين هذا الظلام نهار لدينا…
    والطاقة بالحب اكبر من كل ظلام فينا…
    فالنهار واضح والظلام يكشف اسرار كل من يعادينا…
    وحينما…تمتد المسافات وتطول وتطول بيننا…
    وتلفنا الاشواق والآهات وما علينا…
    تكتبين…
    ليست هذه مسافات فهي محبة في جنة من قلب وادينا…
    وأمل لعله يعود يجمعنا ويأوينا…
    وحينما…صدر كتابي حبيبة اسمها الوطن جاء من يسألنا يحادينا…
    كيف كتبت وانا كنت انتظر سنوات وسنوات…؟!
    ثم وقفت مع نفسي وقفة مُحب جار عليه الزمان وسألت…!
    هل من حقي ان اسأل هذا السؤال…؟!
    وانا مازلت أنتظر جواباً لهذا السؤال…؟!
    فعندما قرأتُ كتابك سطع نور الشمس على وجهي كحبيبة اسمها وطن وأنارة لي الحياة في دربي…
    وكنت سعيدة وانا اتصفح كتابك هذا بين يدي بسعادة اتمنى ان تدوم طويلاً بلا عناء…
    فأنسى من حولي وارحل مع كتاباتك على مر العصور والازمان لدنيا جميلة جديدة بسعادة وهناء…
    ولاكن…عندما ترحل عني واخبارك عني تغيب وتضيع مني كتاباتك…
    تنطفئ شمعتي واصبح كعصفورة مسافرة مكسورة الجناح ظل بها الطريق تائهة في هذه الحياة لاحبيب يسندها يواسيها ولا حتى قريب. الله يريح الحميع يارب 🌹

  15. سعد العصيمي

    الله يديم علينا بس نعمة الأمن والأمان…
    واحنا بخير والله يحمينا.

  16. د/لطيفه العبادي

    مملكة الإنسانية ولا غبار عليها تعطي بسخاء وكرم ورضى ولاتلتفت لكلام المغرضين الجبناء خفافيش الليل.

  17. ...

    لكل أولئك الناعقون نقول..شتان بين الثرى و الثريا..و المواقف كاشفات المعادن..فالذهب يبقى ذهب و إن تراكم عليه غبار الضغوط و المصاعب.. و القش يبقى قشاً ..مع اول نسمة يتناثر و يطير ثم يقع غير مأسوفٍ عليه..
    توصيف جميل جدا اخي الكريم..و ستبقى المملكة شامخة باسقة عالية نحو السماء و ستبقى أغصانها الوارفة محملة بكل خير لكل البشرية ..أليست هي مملكة الانسانية❤❤

  18. نبيل عاشور

    الله يدينا على قد نياتنا ومسالنا عن احد كل ماتسويه الدوله لوجه ربنا وعلى نياتكم ترزقون…يديك العافيه اخي الحبيب دكتر سلمان ويسعدك ويرحم والدينك ويباركلنا فيك

  19. حلم

    (أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ❄تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا ۗ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ❄ وَمَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ اجْتُثَّتْ مِنْ فَوْقِ الْأَرْضِ مَا لَهَا مِنْ قَرَارٍ❄يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ ۖ وَيُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ ۚ وَيَفْعَلُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ❄)صدق الله العظيم.

  20. د/ عابد السلمي

    هذه الطيور المسافرة اكثرها طيب واقلية منها جبناء عملاء
    ودولتنا لاتعمل الا ببياض وجه ومايمليه عليها دينها وعقيدتها وانسانيتها…وصفت واحسنت دكتور/سلمان بارك الله فيك وجزاك الله خير الجزاء.

  21. حمزه البركاتي

    أحسن وابدع الواصف واستحق الموصوف بكل جدارة وإستحقاق
    حفظ الله بلادنا ونصرها على كل من اراد بها شر وسوء ومكروه
    بلاد الخير والطيبة والعلوم الرفيعة.

  22. فادي فطاني

    توصيف جميل اخي العزيز وهذا هو فعلا واقعنا هذه الأيام ولكن دولتنا حفظها الله طيبة زيادة حبتين مع هؤلاء البشر مع الرغم لاينفع معهم الا الشدة وتطبيق النظام بحذافيره…مما يجعلهم يتطاولون علينا بكلام فارغ لايصدقه مسلم عربي عاقل…
    جعل الله هذا في موازين حسناتها وحفظها ورعاها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

حساب التويتر
وسيط مكة الآن
تطبيق مكة الآن