بترخيص من وزارة الثقافة والإعلام

«

»

رأيي من واقع تجربتي.. شكرًا ملكنا

طباعة مقالة

  0 962  

رأيي من واقع تجربتي.. شكرًا ملكنا





رأيي من واقع تجربتي.. شكرًا ملكنا

معتوق عبدالله الشريف

أجزم أنني كنت فيما مضى، شخصًا محظوظًا، سنحت له الفرصة أن ( ينطنط ) هنا وهنا ، ويلتقي بأشخاص ومنظمات من دول عدة ، مختلفين في ثقافاتهم وأيدولوجياتهم؛ لكنني كنت فخوراً بأنني من هذا الوطن الذي ينطلق من ثوابت إسلامية أصيلة، وتلاحم فريد، رغم سوداوية نظرتهم وحقدهم على ما ننعم به من خيرات مادية وبشرية.
هذه الصورة، التي كانت تقبع في مخيلتهم، وتعمي بصائرهم، كنّا نرد عليها بيننا بين ( القافلة تسير …) إيماناً منا بأن النمو سنة، واعمالًا صفعة نتلطف بها، فالحنية طبعنا تجاه كل غوغائي مسكين، أما وبعد أن أصبح صوت الغوغائية عاليًا، ومهيمنًا على الوسائط الإعلامية، فكان إلزامًا علينا أن تكون الصفعة أقوى تأثيرًا داخليًّا وخارجيًا، ليفيق كل مخبول.

قبل الحزم والعزم كانت الغوغائية سيدة الموقف، لها مواردها التي تنفذ من خلالها لأن هناك من كان يسمح لها، أم اليوم ، فقد وأود المصدر وفاق من فاق وجن الباقي وهام في البقاع .

كانت تلك الأصوات الغوغائية التي كنّا نسمعها في الملتقيات والدورات والتجمعات الشبابية ، كانت تراهن على دومومية مصدرها وتنبش وتعمم المواقف الشخصية، طمعًا في النفاذ للمجتمع وتفريقه تارتًا بالحقوق والديمقراطية، وتارة بالتشدد والانغلاقية، وتتخذ من معايير التنمية الاممية معيارًا مقياسًا للنفاذ لكن خاب أملهم برؤية ٢٠٣٠ وبرنامج التحول الوطني ٢٠٢٠ الذي يعد نقطة مراجعة قبل أن يلتقي العالم في ٢٠٣٠ لجرد تقارير الدول للأهداف الانمائية الأممية ( خطة التنمية المستدامة لعام 2030) التي وضعت كمعيار عالمي لقياس مدى سعي الدول في رفاهية شعوبها، ليت الشباب وتلك الأيام تعود لاقول لتلك الوجوه هذه رؤيتنا وآليات حمايتنا.. فما هي رؤيتكم ؟وماذا فعلت دولكم؟؟.

تلك حقبة مضت ونحن الأن في حقبة جديدة فيها العقل استزان ،والفكر نضج ،والشباب امتلكوا الأدوات ،وفتح لهم المجال، وأصبحوا شركاء ، يتبارون في التضحية ويسارعون في لطم كل متفوه معتوه لا يقرأ ولا يريد ان يشوف، منقاد كالخروف صوته نباح هربت منه الانس والجان .

شكرًا لقائدنا وولي عهده في رسم صورة حديثة لوطننا، وشكرًا لك من يريد أن يشاركنا تلوينها من مسؤولين ومواطنين ومقيمين وأصدقاء حقيقيين يؤمنون بأن البدوي القديم تطور ورسم أغلى صورة ترتكز على الثوابت وتمتزج فيها كل الثقافات والألوان التي لم تكتشف حتى الآن.

وصلة دائمة لهذا المحتوى : http://www.makkah-now.com/362557.html

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

حساب التويتر
وسيط مكة الآن
تطبيق مكة الآن