بترخيص من وزارة الثقافة والإعلام

«

»

فلسطين ليست قضيتنا !!

طباعة مقالة

  0 347  

فلسطين ليست قضيتنا !!





فلسطين ليست قضيتنا !!
أنس الخطيب

في عام 1929م أي قبل أكثر من ثمانين عام أرسل الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود استنكاراً لبريطانيا ( الدولة العظمى آنذاك ) على قيام مجموعة من اليهود برمي القنابل على المسلمين في فلسطين ؛
اما الملك سعود – رحمه الله – فكان أول أمير سعودي يزور القدس حيث كانت المملكة العربية السعودية في مقدمة الدول الرافضة لتقسيم فلسطين في عام 1927.

فيما كان الملك فيصل – رحمه الله – له الفضل في تشكيل اللجان الشعبية التي ساعدت الفلسطينين بعد ما حدث فيما عرف في التاريخ ب( نكسة 76)
و اما الملك خالد – رحمه الله – فلقد جعل القضية الفلسطينة ابرز ما يوضع على جدول اعماله في المحافل الاقليمية و العالمية ؛ فيما عقد مؤتمر القمة الاسلامية الثالث في مكة ليضع له عنوان ( مؤتمر فلسطين و القدس ) و قال فيه ( هذا عهد وثيق بين المسلمين امام الكعبة المشرفة على تحرير القدس.

و حين تتحدث عن الفهد – رحمه الله – فقدم مشروع كامل للسلام و الذي تم تبنيه على انه مشروع عربي
و أثناء زيارته للرئيس الأمريكي عام 1985 قال لريغان ( ان المشلكة الفلسطينية هي سبب الاضطراب و عدم استقرار المنطقة ؛ و عليك ان تدعم بنفوذك حقوق الشعب الفلسطيني).

و حين تتحدث عن الملك عبدالله – رحمه الله – فلقد حمل نظرة ثاقبة عن القضية الفلسطينة و أكد أنه لا يمكن حل القضية فيما يتناحر الفلسطينون فيما بينهم و من هنا عَقَد و ساهم في أكثر من قمة لرأب الصدع الفلسطيني حتى انتهى الأمر الى اجتماع في حرم المسجد الحرام ليوثقوا صلحهم فيما بينهم.

و عن الملك سلمان – حفظه الله – إن تحدثت فلا يمكن حصر أنشطته و مساهماته في مقال او كتاب و لعل التدخل الأخير حين أغلق المسجد الأقصى و مساهمته بشكل شخصي دليل على ذلك ؛ و اتصاله بالرئيس الأمريكي يحذره من إعلان القدس عاصمة لإسرائيل رغم جودة العلاقات السعودية الأمريكية خير برهان على أولوية هذه القضية لدى الملك المفدى،

أضف إلى ذلك مليارات الدولارات التي تدفع ليلاً و نهاراً شرقاً و غرباً بين دعم و مساعدة و علاج و تعليم و إعمار دون كلل أو ملل أو منة حرصاً على بقاء الدولة الفلسطينية متماسكك صامدة

ما سبق رغم اختصاره يؤكد أن السعودية لا تعطي القضية الفلسطينية أي اهتمام بل و ربما لا تعلم عنها البتة ؛ فيما يتم التغني بالدولة التي اعترفت باسرائيل
و لا زالت العلاقات التجارية الدبلوماسية على خير حال بينهم ؛ فيما يدعي رئيس تلك الدولة بأنه خليفة المسلمين و إمام المتقين ؛ لابس من الدين عبآءة يخبي بها عيبه و له كلاب في كل مكان له ينبحون و به يتغنون.

و عن تلك الدويلة التي اتخذت احد اعضاء الكنيست الاسرائيلي كبير مستشاريها و متحكمٌ و حاكمٌ فعلي لها
و يُفرش البساط الأحمر لقدوم الملعون بيريز ( رئيس اسرائيل السابق ) و يفتخر حاكمهم المغلوب على امره هو و لده بأن علاقاته مع اسرائيل مميزة و و مستمرة
فهولاء نِعم الدول و نعم الأشخاص و نِعم التضحيات.

ختاماً ؛ ان التاريخ لا يكذب ؛ و الحقائق لا تُغطى ، و قد وعد الله عباده بالنصر فهو قادمٌ لا محالة ، حينها يعض الخائن انامله و لا ينفع حينها الندم.

دمتم بود.

وصلة دائمة لهذا المحتوى : http://www.makkah-now.com/361182.html

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

حساب التويتر
وسيط مكة الآن
تطبيق مكة الآن