بترخيص من وزارة الثقافة والإعلام

«

»

معتوه أمريكي في مشفى قانوني

طباعة مقالة

  2 692  

معتوه أمريكي في مشفى قانوني





معتوه أمريكي في مشفى قانوني

ابراهيم فضلون

 

 

   ما يعرض للأهلية من عوارض قد يعدمها أو ينقصها، وهو قد يصيب العقل من (جنون وعته وغفلة وسفه)، سقط فيهما عنتر إسرائيل في فيلم مستشفى المجانين، ومعتوه “ترامب” انطبق عليه  قانون المجنون فاقد العقل بصورة مطبقة أو متقطعة، في أول اختبار فلسفي كبير رفع رصيد تخلف رؤساء أمريكا، إلى أكثرهم عداءً في العالم وكأنه، أعشى لا يرى سر قوة المسلمين، وعُرف فيه المعتوه بأنه قليل الفهم ملخبط الكلام فاسد التدبير، اما ذو الغفلة فقد عرفه القانون المذكور بأنه من يغبن في معاملاته المالية لسهولة خدعه ، أما السفيه فقد قال عنه القانون المبذر لما له في ما لا فائدة فيه .

   وقد كتب “برنارد كريك” في كتابه “في الدفاع عن السياسة”: ” السياسة عبارة عن طريقة لحكم المجتمعات المنقسمة دون اللجوء إلى العنف الذي لا مبرر له” .

فظهرت جماعات مُعادية للسياسة. فنرى أفضلهم حزب الشاي، لكنها ليست مقتصرة على الحزب اليميني المُتطرف وصهيونيتها العلنية بالماسونية الدولية واختيارهم لانتخاب أشخاص لا خبرة سياسية لديهم بل ولا عقل.

 وبالتالي فالمعتوه (المختار-ترامب-) على استعداد لسحق الأعراف والقوانين التي تضفي الشرعية على صناعة القرار التشريعي إن كان ذلك سيساعدها في اكتساب القوة، وقد سحقها لأنه ذا عته وغفلة وسفه.

هؤلاء القوم، لا يعترفون بوجود الآخرين ممن يحيون على أراضيهم التي هم عليها غرباء، فهم يعانون شكلاً من أشكال النرجسية فلا يقبلون بشرعية مصالح الآخرين وآرائهم. بل، ولا يعترفون بالقيود ويبتغون نصراً كاملاً لأنفسهم ولمذهبهم.

وقد كان لهذا الميل المعادي للسياسة أثر بائسٌ في ديمقراطيتنا، إذ أدى إلى دخولنا في دوامات متداخلة ومنحدرة، لأننا تناسينا فطرتنا، وتنازلنا عن أصالتنا في أرضنا مهبط الإسراء والمعراج، فهل تصور المخبول صعوبة إغلاق الباب أمام طرف هو يحيا بأموالهم، أليست شركات مجموعة سيتي جروب وتويتر الأمريكية مستفيدة من ضخ رؤوس أموال المسلمين لهم.

لقد كتبت مقالاً بصحيفة “مكة الآن” حمل عنوان “معتوه عبله في مشفى إسلامي” بتاريخ 26‏/12‏/2015م.. ذكرت فيه هذا الغباء السياسي المُتعصب وما كشف العُهر “الصهيو- أمركي” وحصد كراهية بني جلدته والعالم، فأخبروه وأخبروا الآخرين من عتاه العالم.. أن أقصانا أرض نحن أسيادها.. فأنا افتخر بإسلامي، فبما تفتخر أنت؟!!!.

إن السياسة تتراجع والاستبداد ينموا ويستفحل برداء الأمم المتحدة ونزاهة منظمات صنعوها علي مقاساتهم.. وقد قال “هارولد لاسكي” في ذلك: “ينبغي علينا أن نضع الأسس لدولتنا التي تقبل الاختلاف. وبهذا نستطيع أن نضمن انسجامها العميق”.

وصلة دائمة لهذا المحتوى : http://www.makkah-now.com/360659.html

2 التعليقات

  1. حمزه البركاتي

    صدقت والله يااخي فشكله يوحي ان معتوه بنمرة واستمارة..
    الله يكفينا شره ويرد كيده بنحره.

  2. . الاعلامي علي اليازجي

    كشفت حقيقة نادينا بها وكتبتها في نقالاتك كثيرا فهل يعي العالم لغافل… لك الله يا اقصانا…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

حساب التويتر
وسيط مكة الآن
تطبيق مكة الآن
التبرع بالدم
Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com