بترخيص من وزارة الثقافة والإعلام

«

»

لماذا الاختلاط في الحرم ؟!

طباعة مقالة

  0 221  

لماذا الاختلاط في الحرم ؟!





لماذا الاختلاط في الحرم ؟!

عبدالرحمن حسن جان

” الحرم فيه اختلاط … يعني هل نقفله عشان نرضي أصحاب الفكر الراديكالي ” * هذا ما قاله لي بالحرف الواحد أخ عزيز أعرفه ، أثناء حوار دار بيننا بعد أن أرسلت مقطع فيدو إلى قروب يجمعنا في الواتساب هذا الفيدو تناول موضوع الاختلاط المحرم بين الرجال والنساء الأجانب وما يصاحبه من منكرات وما قد يترتب عليه من عواقب وخيمة ، فكان ردي له بأن اختلاط الحرم محتشما كونه في بيت الله ومكان عبادة ورغم ذلك وقع فيه تحرش جنسي من ضعاف النفوس نتيجة هذا الاختلاط ، كما أنه من الصعوبه منع الاختلاط بمكان مثل الحرم ، وإن كان هذا التحرش قد حصل في بيت الله فما بالك بالأماكن الأخرى التي يختلط بها الجنسين ويستغلها ضعاف النفوس منهم كالأسواق والعمل ، وفي حفل الأزياء كما حصل مؤخرا في مدينة الرياض ، فكانت الشرطة لهم بالمرصاد وقبضت على المنظمين للحفل وأحالتهم إلى النيابة العامة ، أما الاختلاط الأشد والأمر الذي دار حوارنا حوله كان المقصود به الاختلاط المستتر بين الجنسين في الاحتفالات الخاصة وممارسة أفعال محرمه شرعا كتعري النساء أمام الرجال والرقص سويا ، وفي بعض الاحيان ربما يتطور الأمر إلى تعاطي الخمور والحشيش والزنا والعياذ بالله وهذه الأفعال الدنيئة بالتأكيد لا ترضي الله ، ولأن المساءلة ليست مساءلة فكر راديكالي كما يرى أخي وإنما الهدف الأسمى هو نيل رضا الله سبحانه وتعالى أولا وأخرا .

إن القول الفصل في هذا الموضوع ليست وجهات نظر والحق أحق أن يتبع قال الله تعالى { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنكُمْ ۖ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ۚ ذَٰلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا } .

كما أوضحت له أن مصطلح الراديكالية مصطلحا أجنبيا وقد يناسب الأجانب لأن لهم دينهم ، ولا يناسبنا نحن المسلمين لأن لنا ديننا ، وليس شرطا أن كل ما يناسبهم بالضرورة أن يناسبنا وخاصة في أمور الدين كما قال الله تعالى في سورة الكافرون :
{ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ * لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ * وَلَا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ * وَلَا أَنَا عَابِدٌ مَا عَبَدْتُمْ * وَلَا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ * لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ } .

وصلة دائمة لهذا المحتوى : http://www.makkah-now.com/360307.html

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

حساب التويتر
وسيط مكة الآن
تطبيق مكة الآن
التبرع بالدم
Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com