بترخيص من وزارة الثقافة والإعلام

«

»

مِنْ أيّام السعوديّة .. واحد الميزان

طباعة مقالة

  0 893  

مِنْ أيّام السعوديّة .. واحد الميزان





مِنْ أيّام السعوديّة .. واحد الميزان

بقلم/ عبدالمحسن محمد الحارثي

يُصادف واحد الميزان من كُلِّ عام يوماً من أيّام الكيان السعودي، فيوم غدٍ السبت الموافق 1439/1/3هـ الذكرى (السابعة والثمانون ) لتوحيد البلاد ؛ ولكلِّ يومٍ مناسبته، فكانت المناسبة هي: توحيد السعودية تحت مسمى( المملكة العربية السعودية) بعد أن كانت البلاد مجموعة من الأقاليم مترامية الأطراف في شبه الجزيرة العربية.

كان فتحُ الرياض سنة 1319هـ ، وبُعيد واحد وثلاثين سنة تمّ توحيد البلاد على يد المُؤسس جلالة الملك عبدالعزيز – طيّب الله ثراه ورحمهُ رحمة واسعة- فكان بحق المُؤسّس والموحّد.

ولكلِّ دولة يومها المشهود ، الذي تحتفل به كل عام ؛ تذكيراً وتمجيداً وتحميداً وترسيخاً للانتماء للأوطان.

إنّ الاحتفاء باليوم الوطني مطلب اجتماعي بالدرجة الأولى ، ورسمي على مستوى الحكومات…

وفيه ينبغي أن نُجدِّد الولاء والطاعة لولي الأمر ، ونحمدُ الله تعالى ؛ أن منّ علينا بنعمة الأمن والأمان، والتقدُّم والازدهار.

فلنشكر الله أولاً ، ثم يكون الشكر موصولاً لولاة أمرنا الذين باتوا ساهرين خادمين للإسلام والمسلمين ، بعد أنْ أكرمهم الله بأنْ يكونوا راعين لشرف المكان والزمان (مكة والمدينة) مهبط الوحي ومسرى رسوله الكريم، فما أعظم المكان ( بيت الله ، ومسجد رسوله صلى الله عليه وسلّم).

لقد تتابع قادة هذه البلاد منذ التأسيس والتوحيد وحتى عهدنا الحالي بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ، ونائبه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان .. لقد تتابعوا على ترسيخ العقيدة الإسلاميّة بوسطيّتها المعهودة لا ظالم ولا مظلوم ، بعيداً عن التشدّد المقيت؛ فديننا دين اليُسر لا العُسر مُطبقين للكاتب والسنة ،محافظين على الحقوق العامة والخاصّة ، مسالمين لمن سالمهم، مكتفين شرّ من خالفهم وحاربهم إلا في الثوابت الدينية والحقوق الوطنية فالخطّ أحمر، فمن تجاوزه كان عقابه بكلِّ جزمٍ وحزم.

اللهم احفظ مليكنا ونائبه ، وبلادنا وبلاد المسلمين أجمعين ، وأعد علينا أعوام التوحيد أعواماً عديدة وأزمنة مديدة، وثبتنا على العقيدة ، واشرح صُدورنا ، واستر عيونا، واجعلنا من الراشدين المهديين .. اللهُمّ آمين.

وصلة دائمة لهذا المحتوى : http://www.makkah-now.com/345072.html

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

حساب التويتر
وسيط مكة الآن
تطبيق مكة الآن
التبرع بالدم
Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com