بترخيص من وزارة الثقافة والإعلام

«

»

ساهر.. قاهر

طباعة مقالة

  0 1462  

ساهر.. قاهر





ساهر.. قاهر
بقلم/ عبدالمحسن محمد الحارثي

 

استبشر العُقلاء من المواطنين والمقيمين بنظام ساهر كنظام يحمي النفس المعصومة من الوقوع في الزلل ، ولا يختلف على هذا النظام إلّا مخبول أو معتوه؛ لأنه قلّص بشكل كبير من حوادث السير.
وكما هو معلوم لدى الجميع أنّ العيس من حاديها، والانفلات لا يجلب إلا التعاسة والشقاء والمعاناة التي قد تكون مدى الحياة.
ولكلّ نظام إيجابياته وسلبياته، ولكنّ نظام ساهر تغلبت إيجابياته على سلبياته إلى حد كبير ، بينما يرى البعض أنّ هناك سلبيات لا تُغتفر على طبيعة وقوانين نظام ساهر، ويرون أنّ الوطنيّة لا تُباع ولا تُشترى، فغالبيّة شباب الوطن قد أثقلت نفسيّته قبل محفظته هذا الكم الهائل من المخالفات التي جاءت وحضرت وأفرزت الكثير من الإيحاءات التي تحتاج إلى عُمق في دراستها النفسية والاجتماعية والوطنية.

الوطنيّة تُشترى ولا تُباع ، فعلى سبيل المثال لا الحصر : ماذا ننتظر من قِيم الحقد والكُره التي تُغرس في نفوس أبنائنا بصورة غير مباشرة؟!
ألا تُسبب تلك المبالغ- التي تُسجّل على المواطن والمقيم وتُدبّل نهاية كل شهر – أزمة نفسية ومالية واجتماعبة في نفوس المخالفين؟!
بلى . هي من ستُدخل الشباب في هواجيس لا يُحمد عُقْباها…
لا يخلو بيت اليوم من شاب أو أكثر وعليه من مبالغ المخالفات ما اللهُ به عليم.. ونحن آباء ونلحظ الحُزن والألم والنفسيّة على مُحيّاهم!!
إذن. ما الحل؟!

الحل ببساطه أيُّها المتنفذون يكمن في تعديل آليّة التنفيذ.. ويمكن تلخيصها فيما يلي :
1/ رُسوم المخالفات ؛ وعدم تدبيلها.
2/ تعديل بعض سرعات الخطوط الداخلية ، فمثلاً : كثير من الخطوط الداخلية السريعة من 80 إلى 90 ، ومداخل المدن من 90 إلى 100
3/ وضع آليّة للمخالفات التي تتجاوز حد مُعيّن بمنعه من بعض الخدمات ، مثل:( منعه من السفر لمدة عام، عدم قبوله في الوظائف المدنية والعسكرية لمدة عام، لا يحق له الاستفادة من المساعدات الاجتماعية كالضمان والتأهيل والمكافآت الجامعية …)
4/تسجيل المخالفات إلزاماً على السائق وليس المالك.
5/ إعفاء من تجاوز عمره الأربعين لمخالفة واحدة إذا لم تتجاوز السرعة ‎%‎25 من خلال برنامج سنة الميلاد.

الأفكار تتوالد وتتلاقح في عقول المنصفين والغيورين على ترسيخ أمن الوطنية في نفوس شبابنا خاصةً.

هي رسالة للمسؤول والمستشار وصاحب الفكر العميق ممن لديهم صلاحيات التغيير.

وصلة دائمة لهذا المحتوى : http://www.makkah-now.com/344341.html

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

حساب التويتر
وسيط مكة الآن
تطبيق مكة الآن
التبرع بالدم
Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com