بترخيص من وزارة الثقافة والإعلام

«

»

المملكة العربية السعودية

طباعة مقالة

  5 1521  

المملكة العربية السعودية





المملكة العربية السعودية
بقلم/ عبدالمحسن محمد الحارثي

عندما تُذكر السعوديّة يتذكّر الجميع بلاد الحرمين الشريفين، مهوى أفئدة ملياري مسلم.

هذه البلاد في جزيرة العرب التي حباها الله بمنزلة رفيعة في المكان والزمان ، فكانت مهبطاً للوحي على رسوله الكريم محمد بن عبدالله عليه السلام ، وأُنْزِل فيها القرآن بلسان ٍ عربيٍ مُبين.

الْيَوْمَ وفي ظل حُكم ابن سعود الملك سلمان بن عبدالعزيز ؛ تزدادُ هذه البلاد ثباتاً على العقيدة وترسيخاً للقيم الإسلاميّة النبيلة، وتطبيقاً لتعاليم الدين الإسلامي الحنيف ، وتواصُلاً مع كافّة الأديان في جميع البلدان دون تحيّزٍ مقيت أو عُنصريةٍ ممجوجة، في حُضور وظهور للتعايش السلمي مع كافة الأديان ، وتلك طبيعة الوسطيّة في الإسلام التي رسّخها المؤسس الملك عبدالعزيز – رحمه الله- لتبقى هذه البلاد شامخة بمكانتها الدينية ، عزيزة بثرواتها الاقتصادية ، تُطاول أعنان السماء هيبةً وإجلالاً ، واثقة الخُطى قولاً وفعلاً.

فكانت أعينُ الجبناء تُحدِّقُ نظراتها بعيون الحاسدين والطامعين والغيورين .. الحاسدون لأمنها وأمانها، والطامعون في ثرواتها، والغيورون غيرة النساء ؛ فليس همُّهم إِلَّا إسقاط هذه البلاد بكل ما أُوتُوا من قوّة ، فهم يجمعون قواهم ليل نهار ، ويُجنّدون أجِنداتهم على كُل المستويات أفراداً وجماعات وأحزاباً ومنظّمات وَدُولاً وساسات.

غُرٓماؤنا – أيُّها السعوديون الأحرار- هُم شخصيّات اعتباريّة على مستوى رُؤساء دول ، وإعلاميين مُرتزقة ، ومُعارضين مدفُوعين. . الحقد أعماهُم، والحسد أدماهُم ، والغُلّ أغلق أنفاسهم .. فكانت أفعالهم ممّا تشرّبتها أنفسهم المريضة …
لم ولن ييأسوا عن أفعالهم الدنيئة إذا لقوا الأرض الخِصبة ؛ لزراعة الفتن والأحقاد ، ولن يتوقّفوا بين الحين والآخر عن تمرير مخطّطاتهم المسمومة ، فلنكن حذرين ، ولأحقادهم دافنين، ولشرورهم واعين، ولخططهم مفسدين.

سيبقى هذا الوطن شامخاً بشعبه العظيم، وقيادته الرشيدة التي لم تبخل على مواطنيها والمقيمين على ثراها بالغالي والنفيس، فكانت بمثابة الخادم لبيت الله العتيق ، ومسجد رسول الله الأمين …
اللَّهُمَّ احفظ بلادنا عزيزة شامخة .. ولن يزيدنا تفاهات التافهين إلاّ سُموّاً ورفعة، وشموخاً وقوّة.

وصلة دائمة لهذا المحتوى : http://www.makkah-now.com/344013.html

5 التعليقات

إنتقل إلى نموذج التعليقات

  1. ابوعبدالله

    صدقت وبارك الله فيك أ. عبدالمحسن، سيبقى هذا الوطن شامخاً بشعبه العظيم، وقيادته الرشيدة بأذن الله تعالى

  2. الحارثي

    بارك الله فيك طرح جميل …حمى الله أرض الحرمين من كل سوء ومكروه

  3. فهد الازوري

    نعم انها المملكة العربية السعودية حفظها الله ورعاها وادامها لنا ذخرا وعزا وإباء…جزاك الله خير على هذا المقال الرائع ونفع به.

  4. خالد الحسني

    جوزيت خيرا وحفظ الله الوطن من شر الفتن ماظهر منها ومابطن والله يحفظنا ويرعانا.

  5. راكان الحارثي

    صدقت جزاك الله خير…نعم انها المملكة العربية السعودية ارض الحرمين الشريفين حماها الله ورعاها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

حساب التويتر
وسيط مكة الآن
تطبيق مكة الآن
التبرع بالدم
Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com