بترخيص من وزارة الثقافة والإعلام

«

»

مستشار راتب الأبراج لم يوفق

طباعة مقالة

  2 1026  

مستشار راتب الأبراج لم يوفق





مستشار راتب الأبراج لم يوفق
بقلم أ-محمد النمري

سن النظام في نهاية العام السابق 1437 تاريخاً لصرف رواتب الموظفين غير التاريخ الهجري الذي أعتادوا عليه منذ أن خلقهم الله ، بل منذ أن شرّع الخليفة الراشد عمر بن الخطاب رضي الله عنه التاريخ الهجري إلى عام 1437 هجرية ، فالجزيرة العربية كانت طوال ألف وأربعمائة ونيف تؤرخ أحداثها بالتاريخ الهجري فكانت مميزة به عن غيرها طوال تلك السنين.
ولعل أول الفرحين بهذا التغيير هم الرافضة وملالي إيران وأذنابهم لأنهم يعتبرون هذا التاريخ من ابتداع الخليفة الراشد عمر بن الخطاب رضي الله عنهم الذي يعتبرونه عدوهم اللدود.

ونحن في عهد هذه الدولة الموحدة “حرصها الله من الزوال” تميزنا عقوداً من الزمان بهذا التاريخ الهجري الذي ينسجم مع دستور البلاد “الكتاب والسنة” فالسعودية بلد مبارك ميزه الله بمسجده الحرام والمشاعر المقدسة التي يمر عليها المسلمون في موسم الحج في كل عام في شهر ذي الحجة الهجري وفي موسم العمرة وخصوصا في رمضان فحري بنا أن نعود إلى تاريخنا الإسلامي الهجري وندع كل تاريخ سواه.

ومن فوائد التاريخ الهجري بالاضافة إلى معرفة موسم الحج ورمضان فإنه بالإمكان معرفة الأشهر الحرم من خلاله ، ذو القعدة وذو الحجة ومحرم ورجب يقول الله عز وجل في هذه الأشهر وفي أشهر التاريخ الهجري( إن عدة الشهور عند الله اثنى عشر شهرا في كتاب الله يوم خلق السموات والأرض منها أربعة حرم ) فالأشهر الهجرية لها خصوصيتها الدينية لارتباطها بالمواسم الدينية ، والارتباط بها فيه تميز وخصوصية لم يكن لأحد.
ومن هذا المنطلق فإن ربط الناس بهذا التاريخ في معاملاتهم وفي صرف رواتبهم وفي بيعهم وشرائهم أمر محمود ، للحفاظ على التاريخ الهجري لمعرفة أوقات المواسم والاشهر الحرم بدايتها ونهايتها.

والإشارة بتحويل موعد صرف الرواتب إلى أشهر الأبراج أو التاريخ الميلادي فيه بداية لتضييع هذا التاريخ ومن ثم تضييع أوقات العبادة ومواسم الخيرات.
وقد كنت أرجو والكثير من المواطنين حين صدر أمر خادم الحرمين الشريفين بإعادة البدلات والمزايا المالية وإلغاء القرار السابق بإيقافها كنت أتوقع أن يشمل هذا القرار إعادة صرف الرواتب بالتاريخ الهجري لأن ذلك يعد جزءً من المزايا المالية.
وحيث أن الأمر لم يكن فحكامنا رعاهم الله كلهم آذان صاغية لكل ناصح يريد الخير للبلاد والعباد ، كلنا أمل أن يصدر أمر في القريب العاجل بإعادة صرف الرواتب بالتاريخ الهجرى واعتماد التاريخ الهجري في جميع المعاملات الحكومية والخاصة ، لتبقى هذه البلاد مميزة عن باقي الدول وكما اختصها الله عز وجل لتكون قبلة المسلمين فمن المناسب أن تحافظ على تاريخ المسلمين.
فنحن قوم أعزنا الله بالإسلام فمتى ابتغينا العزة في غيره أذلنا الله ، نعوذ بالله من الذل والهوان

وصلة دائمة لهذا المحتوى : http://www.makkah-now.com/337260.html

2 التعليقات

  1. صالح التويجرى

    جزاك الله خير على هذا الإيضاح
    كل ما قلته هو الصحيح فتاريخنا الهجرى ترتبط فيه مواسم عظيمة كالحج ورمضان وعاشوراء ويوم عرفة وغير هذا فقد انزل الله به ايات قرانية فهل يليق بنا اهل هذه الارض ارض الحرمين ان نقتدى باآخرين ونعمل بتقويمهم الذى هو صنع انجاس بنى آدم ونترك ما اعطانا الله سبحانه (ان عدة الشهور اثناعشر شهرا منها اربعة حرم فهل في التاريخ الميلادى اشهر حرم وصرف الراتب وفقا لتاريخ الابراج قصد منه توفير راتب عشرة ايام يا سبحان الله ايام الفقر الذى مر على هذه البلاد لم نلجا لتوفير مثل هذا فكيف بنا اليوم والخير كثير اللهم بارك لنا فيما اعطيتنا
    اتمنى ان يلقى مضمون هذا المقال ترحيبا من خادم الحرمين ومن نائبه حفظهم الله

  2. Malhothali

    وانت والله وفقت

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

حساب التويتر
وسيط مكة الآن
تطبيق مكة الآن
التبرع بالدم
Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com