بترخيص من وزارة الثقافة والإعلام

«

»

مسابقة الابداع المسرحي في سوق عكاظ تختتم بأزيز الزوايا

طباعة مقالة

  0 148  

النتائج يوم السبت

مسابقة الابداع المسرحي في سوق عكاظ تختتم بأزيز الزوايا





مكة الآن :

اختتمت مسرحية “أزيز الزوايا” لجمعية الثقافة والفنون بالدمام، فعاليات النسخة الأولى من مسابقة عكاظ للإبداع المسرحي، على أن تعلن النتائج مساء السبت القادم في الحفل الختامي للسوق.
المسرحية من تأليف الكاتب عبدالباقي البخيت، وإخراج حسن العلي، يقول كاتبها “أنها مكان لا يشبه أي مكان, الحياة مبعثرة داخل براويز بزوايا غير متناسقة ,, متلاصقة متباعدة ,, ربما مربعة الشكل ,, ربما دائرية ,, ربما مستطيلة كتابوت ,, ربما مهشمة كزجاج رماه غاضب بحجر، في الموازي الحائر مرايا مشوهه تعكس هدنة حتمية الموت, عدد من المجسمات الشمعية متناثرة على قوارع الزوايا تتآكل في ظل هيمنة الأفواه الحمقى ,, الممرات ماكرة تتسع تارة وتضيق أخرى تنتهي بأبواب علوية تفتح وتغلق فقط إلى الداخل بواسطة درج للنزول، هي بالمجمل مكان نائي تحت الأرض للحيارى المحبطين”.
وفي الندوة التطبيقية للمسرحية التي أدراها الفنان سامي الزهراني بحضور مؤلف العمل عبدالباقي البخيت ومخرجه حسن العلي، قال الدكتور سيد علي اسماعيل استاذ المسرح بجامعة حلوان، أن عنوان النص بالتحديد كلمة أزيز لها 3 معان “البرد”، “غليان القدر” والثالث هو “صوت الرعد من بعيد” وهو المستخدم، مشيرا أن الاحباط كان مفتاح فهم هذا النص، ويدل على ذلك كثرة الالفاظ المتناقضة في العبارة الواحدة.
وأضاف أن النص مكتوب بشاعرية، وهذه الطريقة يفضلها القارئ ولكن المشاهد لا يستطيع متابعة الدلالات والعلامات، واقترح على المؤلف أن يتبنى ذلك في مشروع كتابي ويكون له منهج وطريق خاص في المسرح يسميه مسرح الدلالات أو العلامات.
وقال الدكتور سيد الشخصيات في العرض تتحدث بلسان المؤلف، فهم يتحدثون بلهجة وأسلوب واحد، والمخرج حاول أن يوجد فرق بين الشخصيات بالتغير بينهم في الملابس، وكانت فكرة الموج ابداعية وجميلة وابتكارية، وختم قراءته بأن النص خالي تماماً من أي إرشاد مسرحي وهو أشبه بالمونودراما التي يستطيع أن يؤديها ممثل واحد.
وفي المداخلات التي تلت العرض قال الكاتب المسرحي محمد السحيمي أن النص مكتوب ذهنياً للقراءة، وهذا الخط اشتهر به توفيق الحكيم، واقترح الحل، وهو الراوية وهو خير من يقولب هذه النصوص، مشيراً أن السيناريو الاذاعي هيمن على الكتابة المسرحية وبالتالي هيمن على العرض فغابت السينوغرافيا.
أما المؤلف المسرحي التونسي الدكتور يوسف البحري فقال لاحظت احترام مبالغ فيه للنص الدرامي على حساب صنع المسرحية، كما أن التمييز بين الشخصيات غير موجود، وقال الكاتب المسرحي عبدالعزيز عسيري استمرار عزف العود طوال فترة العرض شوش على المشاهد، واقترح أن يكون مكان العرض داخل حجرة أو ستديو لوضع الجمهور تحت الضغط.

وصلة دائمة لهذا المحتوى : http://www.makkah-now.com/333802.html

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

حساب التويتر
وسيط مكة الآن
تطبيق مكة الآن
التبرع بالدم
Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com