بترخيص من وزارة الثقافة والإعلام

«

»

التشارك والتشابك الإعلامي بين الدول العربية والدول الغربية

طباعة مقالة

  0 1669  

التشارك والتشابك الإعلامي بين الدول العربية والدول الغربية





التشارك والتشابك الإعلامي ببن الدول العربية والدول الغربية

بقلم/ عبدالمحسن بن محمد الحارثي

هناك مشكلة في كيفيّة تداخل دوائر السلسلة الإعلامية العربية والإسلامية والدول الغربية وأمريكا بالتحديد ؛ حول ميزان العلاقات الدولية.
ولأنّ العالم العربي والإسلامي يدور في فلك بعض الحلقات الغربية ، كان بطبيعة حاله إعلاماً لا يتعدّى هذه الدوائر المتداخلة.. وعادةً ما تتشابك هذه المحاور السياسية والاقتصادية والاجتماعية والإنسانية والقيميّة ؛ لتصنع وترسم تلك الحلقات المتسلسلة لتقاطع المصالح وما ينتج عنها من تآلف أو تنافر .. وتلك طبيعة الدول الكبرى.
يقول مصطفى مرعي:( الحاجة للرأي المُخالف لرأي الدولة ؛ أشدُّ إلحاحاً من الحاجة للرأي الموافق، ولا يسدُّ الحاجة للرأي المُخالف إلا صحافة مُتحررة من إيحاء السلطة وتوجيهها)
ولأنّ الصحافة والإعلام عادةً ما تكون بيد صاحب رأس المال والسُلطة ؛ لتخدم مصالح الدبلوماسية الدولية بشكل جيّد إلّا أنّها في كثير من الأحيان تقع في حرج التصادم من جراء ذاك التشارك وتلك المشاركة.
ولا ريب أنّ للإعلام تأثيراً نافذاً في المجتمعات والشعوب إلا أنّ الإعلام البديل المتمثّل في جميع وسائل التواصل الاجتماعي قد أدّى دوراً كبيراً في نقل العلم والمعرفة والمعلومات ، فأصبح نقطة التقاء لشعوب العالم.. وفتحت آفاقاً جديدة وأوجدت أشكالاً متطوّرة من المشاركة السياسية والمعرفية( وثيقة الصلة) في إطار ما يُعرف بمفهوم {الديمقراطيّة الرقميّة}.
لقد أصبحت المصالح المشتركة بين الدول منشورة على حبل غسيل الإعلام البديل، بدليل ما يتناقلونه من معلومات هي في الأساس محور التقاطع …
وهُنا نقول : أنّ كُل الشعوب لا يمكن أن تُصدِّق كُل ما يُقال في الإعلام الرّسمي، بل تُقارن ذلك مع ما يُطرح في الإعلام البديل.. وهُنا تتكشّف المشاركات وتنفك تلك التشابكات ، وتتّضح شفرات ألاعيب ساسة الإعلام والسياسة.

وصلة دائمة لهذا المحتوى : http://www.makkah-now.com/332932.html

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

حساب التويتر
وسيط مكة الآن
تطبيق مكة الآن
التبرع بالدم
Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com