بترخيص من وزارة الثقافة والإعلام

«

»

السديس يستنكر الحادث الإرهابي الأثيم الذي تعرضت له إحدى دوريات الأمن بمحافظة القطيف

طباعة مقالة

  0 416  

السديس يستنكر الحادث الإرهابي الأثيم الذي تعرضت له إحدى دوريات الأمن بمحافظة القطيف





مكة الآن :

أعرب معالي الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ الدكتور عبد الرحمن بن عبد العزيز السديس باسمه واسم أئمة وخطباء وعلماء ومدرسي الحرمين الشريفين ومنسوبي الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي, عن استنكاره وتألمه للحادث الأليم والجرم الشنيع التي تعرضت له إحدى دوريات حرس الحدود أثناء أداء مهامها بمحاذاة ساحل الرامس بمحافظة القطيف إذ تعرضت الدورية لإطلاق نار من مصدر مجهول مما نتج عنه استشهاد الجندي أول محمد حسين هزازي، تغمده الله بواسع رحمته وتقبله في الشهداء ، وإصابة الجندي أول خالد معبّر حكمي، ونقله إلى المستشفى شافاه الله وعافاه.
وشدد معاليه على أن هذه الأعمال الإرهابية و الأفعال الشنيعة والوقائع الغادرة هي خديعة أعداء الإسلام بهذه الوسائل الإجرامية التي جعلوا بلاد المسلمين ميداناً لتجربتها فيهم, لا سيما في بلاد الحرمين الشريفين مستشهدا بقوله تَعَالَى : (( وَمَنْ يَقْتُل مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا )) النساء 93, وقوله صلى الله عليه وسلم: (لزوال الدنيا بأسرها أهون عند الله من قتل رجل مسلم).

وأشار إلى أن الشريعة الغراء جاءت لحفظ الدماء وتعظيم شأنها, مهيبا بالجميع بالحذر من هذه المسالك الضالة, وتحقيق الأمن بجميع صوره لاسيما على الأنفس والأبدان.
وأكد معالي الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي أن هذه الأعمال الإجرامية تعريض أمن بلاد الحرمين الشريفين للعبث والفوضى وخرق وحدة شعبه بتصرفات تجسد الفرقة وتذكي الطائفية وتخالف ما سارت عليه هذه البلاد المباركة منذ عهد الإمام المؤسس الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود – رحمه الله -.
ودعا معالي الشيخ السديس شباب الإسلام إلى الامتثال بالكتاب والسنة وفق فهم سلف الأمة والبعد عن تيارات الغلو وسبل التطرف والرد على العلماء الربانيين الراسخين وعدم الاجترار خلف شبهات المبطلين ودعوات المضلين , وأن يكونوا صفاً مع ولاة أمرهم وعلمائهم ورجال أمنهم.
وأهاب معاليه بأبناء هذا البلد المبارك بالتعاون مع رجال الأمن والوقوف معهم ومؤازرتهم والشد على أيديهم والإبلاغ عن كل ما يثير الشغب والعنف والإرهاب.

وأشاد معاليه بجهود الجهات الأمنية وعلى رأسها جهود صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف وزير الداخلية الهمام في إحباط مثل هذه الأعمال الشنيعة الإرهابية التخريبية التي تزعزع أمن هذه البلاد وتنشر الذعر بين المواطنين والمقيمين والزائرين والمعتمرين مؤكدا أنها لن تزيد لحمتنا إلا قوة, ومتانة ووحدتنا إلا استقراراً وصلابة, وستتهاوى بإذن الله سهام الإرهاب أمام صخرة وحدتنا وتماسكنا قيادةً وشعباً.
وقال الشيخ السديس : لا ننسى الجهات الأمنية في بلادنا من الدعاء والمؤازرة , فهم – بعد الله – سبب حفظ أمننا واستقرارنا , وهم العين الساهرة المتربصة بالأعداء ليلاً ونهاراً حتى في ساعات القيام والسحر, فلهم منا الشكر والثناء والدعاء.
وسأل الله أن يرحم الشهيد ويلهم أهله الصبر والسلوان, كما دعا للجندي الجريح بالشفاء والعافية، وأن يحفظ الله بلادنا من عدوان المعتدين وإرهاب الحاقدين المتربصين وأن يديم علينا وعلى بلادنا و بلاد المسلمين الأمن والأمان والاستقرار والاطمئنان إنه سميع مجيب.

وصلة دائمة لهذا المحتوى : http://www.makkah-now.com/332886.html

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

حساب التويتر
وسيط مكة الآن
تطبيق مكة الآن
التبرع بالدم
Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com