بترخيص من وزارة الثقافة والإعلام

«

»

مصالح الدُّول تتقدّم على الأعراف والقوانين

طباعة مقالة

  4 2600  

مصالح الدُّول تتقدّم على الأعراف والقوانين





مصالح الدُّول تتقدّم على الأعراف والقوانين
بقلم/ عبدالمحسن بن محمد الحارثي

ليس هُناك مبدأ يُحترم، ولا قانون يُنظم، ولا عهد يُبجّل ، ولا صُلح يُبرم ؛ عندما تُنتهك مصالح الأمّة وأمجاد الأوطان.
بعيداً عن مشاعر الأُخوّة والعُروبة والجيرة التي لا نراها إلّا في كلمات الأغاني والأشعار ، ولا تنسجم مع الخائنين لأوطانهم وشعوبهم ؛ لأنّ غدرهم بشعبهم هو غدر لشعوب الأُمّة كلّها.
يقول علي بن أبي طالب- رضي الله عنه-( وإنّ أعظم الخيانة خيانة الأُمّة ، وأفضع الغِشِّ غِشُّ الأئمّة).
لقد تجرأ الصغير على الكبير، وتعملق الأقزام أمام أسيادهم، واعتلت العين على الحاجب، واعتلى الثرى على الثُريّا، والوادي على الجبل، والثعلب على الأسد.. هُنا لا تنتظر الخير ممن به شر.
لقد استنشقوا ذرات الكِبر ، وارتشفوا مياه الغدر، وتلحّفوا عباية الصعاليك ممن نبذتهم أوطانهم، وأُهدِرت دِماؤهم.
إنّ الإسلاميين الراديكاليين الذين يسعون في الأرض فساداً بِحُجّةِ الإصلاح الجذري في إطار المجتمع القائم عن طريق أدلجة عقيدتهم العِدائية بالتكفير والتفجير والتفسيق والتقتيل ، لٓهُم أشدُّ عداوةً على المسلمين المسالمين قبل غيرهم.
فمن غير الطبيعي أنْ نُسالم من لا سِلم له، ونُعاهد من لا عهد له، ونُصالح من لا ذِمّة له.
إياكِ أعني يا دوحة الشّر ، واسمعي يا جارة السوء.

وصلة دائمة لهذا المحتوى : http://www.makkah-now.com/331218.html

4 التعليقات

إنتقل إلى نموذج التعليقات

  1. د/خالده باناجه

    كلام جميل وموفق في إختيار الجُمل والكلمات والتنسيق بينها والخروج بهذه المقالة الجميلة..
    الله يهديهم ويردهم لرشدهم ويعينهم على قلة فهمهم وحكمتهم الناقصة وعدم وضعهم الامور في نصابها والتفريق بين ماهو صالح وطالح ويصب في مصلحة الإسلام والمسلمين.

  2. د/خالد مدني

    مقال جميل ومرتب وشيق في قرأته…
    الله يهدي إخواننا القطريون ويعودون لطريق الصواب فهم والله الخاسرون اولاً وأخيراً وليس لهم سواء إخوانهم وجيرانهم.

  3. سيف الحارثي

    مقالاتك رائعة وجميلة وهادفه …
    الله يبيّض وجهك ابو بدر 🌹

  4. احمد الذبياني

    والله انك صادق .ماذا ننتظر منهم وهم كذابين خونه مخادعين .
    اسأل الله ان يصلح الحال .شكرا استاذي الكريم على ماسطرت .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

حساب التويتر
وسيط مكة الآن
تطبيق مكة الآن
التبرع بالدم
Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com