بترخيص من وزارة الثقافة والإعلام

«

»

محمد بن نايف.. استراحة محارب برتبة جنرال

طباعة مقالة

  0 543  

محمد بن نايف.. استراحة محارب برتبة جنرال





مكة الآن _ متابعات:

بعد نحو 18 عاما قضاها في مكافحة كافة أوجه التطرف الفكري والإرهاب، والقبض على كل من سولت له نفسه المساس بأمن الوطن وتقديمه للمحاكم الشرعية، قرر صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز الحصول على استراحة محارب من كافة مناصبه، تاركا خلفه إرث يُدرّس في مواجهة الصعاب.

واستطاع الرجل صاحب الشخصية الفريدة، أن يسطر خلال سنوات عمله العام ملحمة طويلة من الكفاح والنضال للحفاظ على أمن واستقرار المملكة، وهي ملحمة واجه خلالها العديد من الصعاب، بعدما أصبح شوكة في ظهر أصحاب الفكر المتطرف وكل من يسعون للنيل بسوء من بلاد الحرمين الشريفين، حتى أنهم حاولوا اغتياله بعدما أغلق عليهم كل منافذ الشر.

وآمن الأمير محمد بن نايف خلال السنوات الماضية، بأن الأعمال ينبغي أن تسبق الأقوال وأنها هي خير من يتحدث عن فاعلها، لذلك كان لا يميل إلى الظهور الإعلامي المتكرر خاصة إن لم يكن هناك أي ضرورة له.

وسنحاول في السطور القليلة المقبلة، سرد غيض من فيض، من تاريخ إنجازات الرجل والخدمات الجليلة التي قدمها للوطن والمواطن.

حياته

– ولد الأمير محمد بن نايف بجدة بتاريخ 25 صفر 1379 هـ الموافق 30 أغسطس 1959م.

– درس في مراحل التعليم الابتدائية والمتوسطة والثانوية بمعهد العاصمة النموذجي في الرياض، ثم درس العلوم السياسية بالولايات المتحدة عام 1401 هـ الموافق عام 1981.

– اكتسب من والده الراحل ومن بيئة الحكم والسياسة المزيد من الخبرات السياسية والإدارية والاتصال، كما أكسبه ذلك معرفة متعمقة بالشأن العام والتواصل مع المواطنين ورجال الفكر والسياسة والدبلوماسية الذين يلتقون بوالده في مجالسه العامة والخاصة، وخلال زياراته الخارجية لمختلف دول العالم.

– خاض عدة دورات عسكرية متقدمة داخل وخارج المملكة تتعلق بمكافحة الإرهاب.

– عمل في القطاع الخاص قبل التحاقه بالعمل الرسمي والذي انتهت صلته بهذا القطاع عام 1419هـ.

– أضاف العمل الخاص له تجربة ثرية في المجال الاقتصادي والمالي والتجاري على الصعيد الداخلي والخارجي، كما تنوعت مهاراته الاتصالية من خلال تعاملاته مع مختلف العاملين في هذه المجالات الحيوية والمؤثرة في شؤون الدولة والأفراد.

مناصبه ومهماته

– 27 محرم 1420هـ الموافق 13 مايو 1999م صدر أمر ملكي بتعيينه مساعداً لوزير الداخلية للشؤون الأمنية بالمرتبة الممتازة

– 4 جمادى الآخرة 1425هـالموافق 22 يوليو 2004م، صدر أمر ملكي بترقيته إلى مرتبة وزير

– 7 رجب 1420 هـ الموافق 16 أكتوبر 1999، صدرت موافقة ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس الحرس الوطني على ضمه لعضوية المجلس  الأعلى للإعلام.

– 20 ذو الحجة 1433هـ الموافق لـ5 نوفمبر 2012م، صدر أمر ملكي بتعيينه وزيراً للداخلية.

– قلده خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز آل سعود وشاح الملك فيصل تقديراً لما قام به من تخطيط متقن وإدارة ناجحة لعملية اقتحام الطائرة الروسية المختطفة في مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز بالمدينة المنورة وإنقاذ ركابها وذلك بتاريخ 8/4/1422هـ الموافق 6/3/20011م.

– قلده خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود وشاح الملك عبدالعزيز من الطبقة الأولى تقديراً لما أظهره من تميز في مجال عمله وذلك بتاريخ 16 رمضان 1430 هـ الموافق 6/9/2009.

– عين عضواً في الهيئة الوطنية لمكافحة المخدرات المشكلة بالقرار الوزاري رقم 160 في 6/7/1427هـ الموافق 1/8/2006م.

– صدر الأمر الملكي الكريم بتعيينه عضواً في اللجنة الدائمة للمجلس الاقتصادي الأعلى بتاريخ 28/11/1430هـ الموافق 16/11/2009م.

– 3 ربيع الثاني 1436 هـ الموافق لـ23 يناير 2015م، صدر أمر ملكي باختياره ولياً لولي العهد وتعيينه نائباً ثانياً لرئيس مجلس الوزراء وزيراً للداخلية.

– 9 ربيع الثاني 1436 هـ الموافق لـ29 يناير 2015م، صدر أمر ملكي بإنشاء مجلس الشؤون السياسية والأمنية و تعيينه رئيساً للمجلس.

– 10 رجب 1436 هـ الموافق لـ29 أبريل 2015م، صدر أمر ملكي باختياره ولياً للعهد وتعيينه نائباً لرئيس مجلس الوزراء وزيراً للداخلية ورئيساً لمجلس الشؤون السياسية والأمنية.

– نائب رئيس الهيئة العليا لجائزة نايف بن عبدالعزيز آل سعود العالمية للسنة النبوية والدراسات الإسلامية المعاصرة.

– الرئيس الفخري لمجلس وزراء الداخلية العرب.

– الرئيس الفخري ورئيس مجلس إدارة جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية.

– رئيس لجنة الحج العليا.

– رئيس الهيئة العليا للأمن الصناعي.

– رئيس المجلس الأعلى للدفاع المدني.

– الرئيس الفخري للجمعية الوطنية للمتقاعدين.

– رئيس اللجنة الوطنية لمكافحة المخدرات.

– الرئيس الفخري للجنة الوطنية السعودية لرعاية السجناء والمفرج عنهم وأسرهم “تراحم”.

– رئيس المجلس الأعلى لكلية الملك فهد الأمنية.

– الراعي لكرسي محمد بن نايف للسلامة المرورية.

– أنشأ مركز الأمير محمد بن نايف للمناصحة.

– أشرف على العديد من اللجان والحملات الإغاثية السعودية لمساعدة الشعوب المتضررة في فلسطين، والصومال، وسوريا، وشرق آسيا، وأفغانستان، وباكستان، ولبنان.

– أشرف على تنفيذ خطط واستراتيجيات مكافحة الإرهاب ومواجهة أعماله بكل عزيمة واقتدار وحقق بذلك نجاحا حظي بتقدير الجميع محليا، وإقليميا، وعالميا، وقدم تجربة سعودية متميزة في مجال مكافحة الإرهاب أفادت منها دول عالمية عديدة.

– تعرض في مواجهاته الحازمة للأعمال الإرهابية إلى محاولات اغتيال عديدة من قبل التنظيمات الإرهابية، ونجا منها.

– شارك في مؤتمرات ولقاءات أمنية عديدة خارج المملكة، كما قام بالعديد من الزيارات الرسمية لعدد من الدول في مهمات ذات صلة بالشؤون الأمنية ومكافحة الإرهاب.

– قاد عملية تطوير وتحديث شاملة لقطاعات وزارة الداخلية وفق متطلبات العمل الأمني وتعزيز قدرات الأجهزة الأمنية ورفع كفاءة عملها.

لجان المناصحة

-أول من اسس لجان المناصحة بالمملكة والخليج العربي، وقد حضيت فكرته بانتشار واسع عالمي حاز على استحسان العالم الغربي، حيث يتركز جهد مركز الأمير محمد بن نايف للمناصحة والرعاية إلى أولئك المقبوض عليهم في قضايا إرهابية وأصحاب الفكر المتطرف ممن لم تتلطخ أيديهم بالدماء،ويتم إخضاعهم لدورات تعليمية تتضمن برامج شرعية ودعوية ونفسية واجتماعية وقانونية بهدف تخليصهم من الأفكار المتطرفة التي يحملونها، وبعد ذلك تقوم الجهات المعنية بالإفراج عن المتخرجين من الدورات ممن لم يتورطوا في قضايا التفجيرات بشكل مباشر.

وغالباً ما يكون الخاضعون للدورات ممن يحملون الأفكار الإرهابية أو قدموا نوعا من المساعدات البسيطة للإرهابيين، أو أولئك الذين حكم عليهم وانتهت مدة محكوميتهم.

اهتماماته الإنسانية

– يشرف ويتابع أعمال العديد من اللجان والحملات الإغاثية بهدف التخفيف عن المنكوبين والمتضررين في العديد من دول العالم وتلبية احتياجاتهم الضرورية.

-يتابع شؤون السجناء وأسرهم وكذلك أسر المتورطين في أعمال إرهابية والذين يتواصلون معه مباشرة مستنكرين ما أقدم عليه أبناؤهم من تصرفات خاطئة بحق وطنهم وأسرهم.

– يتابع ما ينشر في وسائل الإعلام عن ذوي الظروف الخاصة ويبادر إلى إنهاء مشكلاتهم وتحقيق مطالبهم.

– يحرص على متابعة أحوال أفراد رجال الأمن الذين يؤدون مهماتهم في ظروف مناخية صعبة وتذليل ما يواجهونه من صعوبات وظروف ويوجه بعلاج ومساعدة من تعرض منهم للمرض أو الإصابة أثناء أداء الواجب الأمني.

– يعنى بالمراجعين لوزارة الداخلية من المواطنين والمقيمين ويتفهم أوضاعهم ويتابع إنهاء شكواهم في إطار النظام ويحرص على إحاطتهم بما يتم حيال قضاياهم دون تكليفهم مراجعة الوزارة وذلك من خلال وسائل الاتصال الحديثة.

– يولي اهتماما خاصاً بالشباب ودرء مخاطر الانحراف والإرهاب والمخدرات عنهم ومساعدة أسرهم على مواجهة جنوح أبنائهم.

-يدعم المبادرات الإنسانية و الأعمال الخيرية المخلصة.

– يهتم بشهداء الواجب والمصابين في مواجهة الأعمال الإرهابية والأحداث الأمنية وأسرهم وتقديم الرعاية والعناية لهم وتحمل ما عليهم من التزامات مالية وتوفير السكن المناسب لهم ولأسرهم وتسهيل مواصلة أبنائهم لتعليمهم وتوظيفهم ليتولوا مستقبلاً إعالة أسرهم.

محاولة اغتياله

تعرض لعدد من محاولات الاغتيال كان أهمها  في 6 رمضان 1430 هـ الموافق 27 أغسطس 2009 من قبل مطلوب زعم إنه يرغب بتسليم نفسه، كان مساعد وزير الداخلية للشؤون الأمنية الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز آل سعود في مكتبه الكائن في قصره بجدة قام الشخص المطلوب بتفجير نفسه بواسطة هاتف جوال وتناثر جسده إلى أشلاء، وأصيب الأمير بجروح طفيفة، وقد أعلن تنظيم القاعدة في جزيرة العرب مسؤوليته عن الهجوم في رسالة بثتها منتديات إرهابية على الإنترنت.

وصلة دائمة لهذا المحتوى : http://www.makkah-now.com/329788.html

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

حساب التويتر
وسيط مكة الآن
تطبيق مكة الآن