بترخيص من وزارة الثقافة والإعلام

«

»

رسالة إلى العقل “الإسلا-عربي”

طباعة مقالة

  2 393  

رسالة إلى العقل “الإسلا-عربي”





رسالة إلى العقل “الإسلا-عربي”

د. إبراهيم فضلون

لا شك أن مشاركة رئيس الولايات المتحدة الأمريكية في قمة عربية إسلامية أمريكية؛ لها أبعاد متعددة على كافة المجالات، غير أن للأثر النفسي في طبيعة النفس البشرية وما يرتبط بها من مؤثرات؛ له دلالاته وتأثيراته المباشرة وغير المباشرة على الأطراف ككل، فعندما تبدأ زيارة الماما أميركا أقوى دولة في العالم بالأرض المقدسة، ما تلك إلا دلالات تعبر عن مدى قوتها ومكانتها المتأصلة، ولتكون منطلق قمم ثلاث مع رئيسها ترمب ليناقش مع رؤساء أكثر من ثلاثين دولة عربية وإسلامية موضوع –الإرهاب- أرهق دول الغرب إلى الأن بل وضربها في عمق دارها بينما دول التحالف الخليجي أوجعته في اليمن على مدي عامين أو أقل، لتصير السعودية قوة مؤثرة في العالم وند رئيس مع قوى عظمى تضع للملكة ألف حساب لما تمتلك من مقومات وإمكانات في مختلف المجالات ولديها علاقات بينية متينة ومصالح مشتركة مع دول مؤثرة.

فالعقل يفرض علينا التوقف لحظات لنرى ليس رئيس دولة بل رجل أعمال همه الأول جمع المال وابرام الصفقات ولو على حساب الغير، وهذا ما تثبته تغريداته الغير ممتزجة والفهم النفسي بل والعقلي.. ليُعلن مستشار الأمن القومي هربرت ماكماستر، في موجز صحافي، إن جولة ترامب، تهدف إلى “بث رسالة وحدة” لتوحيد الشعوب من مختلف الأديان حول رؤية سلمية متقدمة ومزدهرة من خلال زيارة الأماكن المقدسة للمسيحية واليهودية والإسلام.

والسؤال من يبث الوحدة الأمريكان والغرب ممن يبيعون الدمار لنا، أم العرب من هم أولى بذلك؟، ثم لتأسيس شراكة أمنية أقوى وأعمق مع شركاء واشنطن الخليجيين والعرب والمسلمين، ليُناقض بل ينفي الكلام حديث مسؤول كبير في البيت الأبيض رفض الكشف عن هويته، لوكالة “رويترز” يقول فيه: “إنه أمر طيب للاقتصاد الأميركي ولكنه أمر طيب أيضا فيما يتعلق ببناء قدرات تتناسب مع تحديات المنطقة، ستظل إسرائيل تحتفظ بتفوق”.

قد يتغير الواقع ولما لا وقد ملأنا خزائنهم بالخيرات منذ أن وُجدوا.. قد تعمل أموالنا فعل السحر في الحياة!! فهل يُغيّر من نظرتهم للإسلام؟، وقد تكون القمم الثلاث وموقع جغرافية الدول المشاركة وتطورات الأحداث وقراءة تاريخية لها؛ مؤشر قوي بأن النهاية باتت وشيكة، لعلها لا تكون علينا بل على صفوية واخطبوط الإرهاب والعالمي الإيراني؛ بحديث ترامب الذي نأمل ترجمته في عالم الواقع.. فهل يحدث ذلك؟!!.

وقفة: العالم العربي والإسلامي في حاجة لقوة بني يعقوب بمختلف مشاربهم كالبنيان المرصوص لتكوين جبهة داخلية لمواجهة كل من تُسول له نفسه أمرا.

وصلة دائمة لهذا المحتوى : http://www.makkah-now.com/325955.html

2 التعليقات

  1. د. سحر الخالدي

    والله بنراسلك لتكتب لنا.. ليش تنقطع عنا اكتب ولا تركن عقولنا فما تتحرك الا بكتابات امثالك زادك الله

  2. د. ربيع العلي

    وين مقالاتك دكتور من زمان منقطع عن الكتابة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

حساب التويتر
وسيط مكة الآن
تطبيق مكة الآن
التبرع بالدم
Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com