بترخيص من وزارة الثقافة والإعلام

«

»

واأبَتَاه

طباعة مقالة

  20 1457  

واأبَتَاه





واأبَتَاه…!
بقلم/ د.سلمان حماد الغريبي

إن الحكيم هو حكيم العقل والقلب والنفس والخُلق الرفيع… فالأبُ الذي هو أساس مقالنا هذا حكيم البيت ورب الأسرة وربان السفينة الذي يقودها لبر الأمان…فإن لم يكن كذلك حكيماً وحنوناً وعاقلاً وعادلاً بين أفراد اسرته ومتفهماً لما يدور حوله بكل أريحيةٍ وهدوء وراعياً لهم بكل حب وصفاءٍ ونقاءٍ وقادراً وقديراً على إدارة ورعاية وقيادة سفينته بكل حرفية وحرص للوصول بها لشاطئ الخير والحب والأمان والاستقرار فإنه لايستحق أن يكون وللأسف الشديد أبٌ مثالياً يُقتدى بِهِ، وعكسه ذلك الأب الربان الجاهل بفنون القيادة أو المستهتر بمسؤولياتهِ فيتخبط في مسيرته ويَظِلُ طريقه وسط الظلام والعواصف والأعاصير والتى سوف توجهه سُفن الحياة خلال رحلة العمر الطويلة الشاقة فيغرق ويغرق من معه…سواءً كان ذلك نتيجة الإهمال والتقصير أو نتيجة الجهل والاستهتار بالمسؤولية.

إن الأب الحنون العاقل الذي يعرف ربه ويخشاه المدرك لعواقب الأمور ولواجباته ومسؤولياته الأبوية نحو اسرته ومجتمعه لايمكن أن يسيء إليها أو يضحي بأحد أفرادها مهما حصل أو يفرض هيبته واحترامه عليهم بالقوة أو بالسياط أو يجردهم من حقوقهم وحرياتهم ويفرق في المعاملة بين أبناءه أو يتعامل معهم كالسجان فيعامل الكبار كالصغار والصغار كالحيوانات وإلا سوف يفقد محبة واحترام الجميع وأصبح وجوده بينهم كالكابوس المخيف فوق صدورهم وقد يصل بهم الحال ولاحول ولاقوة إلا بالله إلى التمني بالتخلص والخلاص منه، فالأبوة الحقيقية هي مدرسة ورسالةُ حب وسلام وحنان وواجبات ومسؤوليات قبل أن تكون تسلطاً وإرهاباً وإستبداداً وحقوق مكتسبهة لاجدال فيه وطاعة عمياء في الحق والباطل على حدٍ سواء.
فإن كانت الأم مدرسة إذا أعددتها أعددت شعباً طيب الأعراق كقول أحد الشعراء المصريين الكبار… فإنني وامتداداً لهذه الأم العظيمة أقول الأب جامعة إذا أعددته أعددت أجيالا” خاليةً من النكباتِ والتعقيداتِ والأمراضِ وسوء الأخلاقِ وكلاهما هنا الأب والأم مكملان لبعضهما البعض…فاللهم احفظ كل أبٍ وأم على قيد الحياة ومتعهم بالصحة والعافية والسلامهة وراحة البال وأعنهم على أداء رسالتهم على أكمل وجه…واغفر وارحم لمن رحلوا عنا واغسلهم بالماءِ والثلجِ والبرد واجعل الفردوس الأعلى نزلهم ومأواهم بعفوك وكرمك وإحسانك.
■وأخيراً:
منْ مِنا لم تهتز مشاعره ويدمى قلبه ويقلق مضجعه في تلك الليله عند سماعه لما حدث في حي الشوقيه بمكة المكرمه وظل شارد الذهن حيران مابين مصدقٍ ومكذب أيعقل ماحصل وممن وفي من؟! معلم يقتل أباه وأخته ويعتدي بالطعن على والدتهِ لقتلها،
اي نفس هذه؟! واي جرم هذا؟! الذي جعل من هذا المعلم مجرماً وقاتلا” لأقرب الناس اليه واحبهم لقلبه؟! أيعقل أن يصل به الجرم لهذا الحد؟! هل هو فعلا” خلل في الوازع الديني او مرض نفسي ناتج عن هذا الخلل؟!
او..او..أسئله كثيره وكثيره مقلقه لمضاجع كثيراً من الناس في اكثر من حادثه بهذه الطريقه البشعه ولم نجد لها تفسير واضح وصريح ومقنع حتى هذه اللحظه من جهات الإختصاص والأسباب الرئسيه المسببه لكل هذا وليست من ديننا وغريبة على مجتمعنا..وراجياً من أهل الإختصاص توضيح كل مايجري بكل دقة وشفافية بعيداً عن التصريحات الإعلاميه وماينتج عنها من عكٍ غير واضح وصريح… كما أرجو إخضاع هؤلاء لجلسات خاصه ومقننه لمعرفة ادق التفاصيل لمعرفة الأسباب المسببه لذلك حتى لو إضطر الأمر لإرسالهم للخارج لمراكز متخصصه في ذلك للوصول لنتائج دقيقة وإيجابيه لمعرفة الأسباب الحقيقيه وراء ذلك والتي أوقعت مثل هؤلاء في هذه الحوادث الموجعه والمفجعه والمرعبه في نفس الوقت في حقهم وحق مجتمعهم وحق من لهم حق عليهم من ابٍ وام واخٍ واخت او أي انسانٍ قريب وعزيز لديهم؟! وكيف اعطتهم أنفسهم لعمل مثل هذا العمل الشنيع الذي لايقره عقلٌ ولا دين؟!.
يقول الشاعر/ منير الهتار:
أبتاهُ بابُ الدارِ أصْـبحَ مُوحشاً
مـنْ دونِ وجهِكَ تعتمي أرجائي
أبتـاهُ أقفرتِ الدِّيارُ وأظـلمتْ
ها قدْ رحلْتَ فأين أينَ ضـيائي؟
يا دارُ ما لـي بـالمبيت لِـبُرْهَةٍ
كيفَ البقاءُ إذا فقَدْتُ ردائـي!
وشممتُ ريحكَ يا أبي لمسافةٍ
تحتَ الثرىٰ دفـنوا هُنا أجْزائي
الـقبْرُ مُحتضنٌ لجسمِكَ لـيْتهُ
قبلُ احـتوائكَ يحْتَوِي أشْلائي
أبتاهُ سهمُ الموتِ مزّقَ مُهْجَتي
أبتاهُ عيني قَدْ جرتْ بـدمائي
صَرَخَتْ جُزيئاتُ الفؤادِ وقبلها
لبّتْ جمـيعُ جوارحي لـندائي
يـا منْ وجدتُكَ في حياتيَ نعمةً
بالعـطفِ بالهمساتِ بالإيـماءِ
أتْعبْتَ نفسكَ كي أكونَ مُنَعّماً
وسَهِرْتَ دهْراً كي ترىٰ نعمائي
أبـتاهُ سـيفُ الدّهْرِ فرّقَ بينَنا
لكـنَّ روحكَ تعتلي أجْوائـي
إنّي وأهْوالُ الزّمانِ تلُـفُّـنـي
فتزيدُ من ألمي ومن إعـيـائـي.
■•(مسك الختام):
يقول المولى عز وجل في سورة الإسراء:
{وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا (23) وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا (24) رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا فِي نُفُوسِكُمْ إِنْ تَكُونُوا صَالِحِينَ فَإِنَّهُ كَانَ لِلْأَوَّابِينَ غَفُورًا (25) وَآَتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَلَا تُبَذِّرْ تَبْذِيرًا (26) إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كَانُوا إِخْوَانَ الشَّيَاطِينِ وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِرَبِّهِ كَفُورًا (27)}صدق الله العظيم.

وصلة دائمة لهذا المحتوى : http://www.makkah-now.com/289208.html

20 التعليقات

إنتقل إلى نموذج التعليقات

  1. ابو مشاري

    احسنت واجدت ووصفت الواقع الذي وصلنا فيه جراء هذه الحوادث ولم نخرج بنتيجه حتى الآن…جزاك الله خير.

  2. د/لطيفه العبادي

    الحمدلله على نعمة الدين والعقل…ماحصل تلك الليله والله لايصدق ولم اذق طعم النوم تلك الليله من كثر التفكير كيف حصل هذا من مربي أجيال وبتلك الطريقة البشعه والمقززه في نفس الوقت…فاللهم اصلح أبنائنا واهدي أبائنا لحسن تربيتهم…وجزاك الله خير دكتور/سلمان…في الوصف وفي سرد الموضوع بتلك الطريقة السلسه.

  3. ...

    إن عزل سلوكياتنا الخاطئةوأخلاقنا السيئةوذنوبنا ومعاصينا( حتى لو كانت خفية) عن تربية أبنائنا، وعدم استشعار أثر هذه السلوكيات على صلاح أبنائنا فيه نوع من القصور في “مفهوم التكامل التربوي”.
    فقد نحرم صلاح الأبناء بسبب ذنب خفي داومنا عليه.. أو كسب حرام أصررنا على كسبه, أو عقوق للوالدين؛او غيرها من الذنوب , يقول احد التابعين : اني لاذنب الذنب فأرى اثر ذلك الذنب على ولدي (اي اذنب ذنبا ما فاجد لهذا الذنب توابع سيئة على سلوك وتصرفات ولدي) فصلاح الأبناء وحسن تربيتهم ليس وليد تميز في التلقين والتعليم فقط أو تميز في اختيار المدارس والمحاضن التربوية المناسبة، أو بذل للجهد والمال فقط .. إنما هناك أسباب عبادية عظيمة يقوًم بها الأب نفسه، من أهمها: الخوف من الله ومراقبته -سبحانه وتعالى- أو بذل واسع في عمل دعوي أو عمل صالح خفيّ أو بر والدين أو قيام الليل.
    وكان أبوهما صالحا .. انهابشكل عام قاعدة ربانية .. فمن أراد أن ينجي نفسه وينقذ أبناءه من بعده عليه بتقوى الله ومخافته
    .فرحم الله اباء من مات منا وأسكنهم فسيح جناته
    وصلى الله على محمد وعلى اله وصحبه وسلم

  4. ...

    قال تعالى (وكان ابوهما صالحا) فيه انتفاع الابناء بصلاح الاباء
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    مرت بي هذه الفائدة في تفسير ابن كثير فاحببت ان افيد بها اخواني
    قال رحمه الله
    وقوله: { وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحًا } فيه دليل على أن الرجل الصالح يحفظ في ذريته، وتشمل بركة عبادته لهم في الدنيا والآخرة، بشفاعته فيهم ورفع درجتهم إلى أعلى درجة في الجنة لتقر عينه بهم، كما جاء في القرآن ووردت السنة به (1) . قال سعيد بن جبير عن ابن عباس: حفظا بصلاح أبيهما، ولم يذكر لهما صلاح، وتقدم أنه كان الأب السابع. [فالله أعلم] انتهى بلفظه ج6ص185

    وقال البغوي رحمه الله
    { وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحًا } قيل: كان اسمه “كاسح” وكان من الأتقياء. قال ابن عباس: حفظا بصلاح أبويهما.
    وقيل: كان بينهما وبين الأب الصالح سبعة آباء (5) .
    قال محمد بن المنكدر: إن الله يحفظ بصلاح العبد ولده [وولد ولده] (6) وعترته وعشيرته وأهل دويرات حوله فما يزالون في حفظ الله ما دام فيهم.
    قال سعيد بن المسيب: إني لأصلي فأذكر ولدي فأزيد في صلاتي انتهى بلفظه ج5ص196

    وقال السعدي رحمه الله في تعداده لفوائد الايات
    ومنها: أن العبد الصالح يحفظه الله في نفسه، وفي ذريته.اه بلفظه

    وقال الطبري رحمه الله ج18ص90
    وقوله:( وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحًا فَأَرَادَ رَبُّكَ أَنْ يَبْلُغَا أَشُدَّهُمَا ) يقول: فأراد ربك أن يدركا ويبلغا قوتهما وشدّتهما، ويستخرجا حينئذ كنزهما المكنوز تحت الجدار الذي أقمته رحمة من ربك بهما، يقول: فعلت فعل هذا بالجدار، رحمة من ربك لليتيمين.
    وكان ابن عباس يقول في ذلك ما حدثني موسى بن عبد الرحمن، قال: ثنا أبو أسامة، عن مسعر، عن عبد الملك بن ميسره، عن سعيد بن جبير، قال: قال ابن عباس، في قوله( وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحًا ) قال: حفظا بصلاح أبيهما، وما ذكر منهما صلاح.اه بلفظه

    وقال ابن عثيمين رحمه الله في تفسيره
    ( وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحاً ) فكان من شكر الله – – لهذا الأب الصالح أن يكون رؤوفاً بأبنائه، وهذا من بركة الصلاح في الآباء أن يحفظ الله الأبناء.له بلفطه

    وقال القاسمي رحمه الله في تفسيره محاسن التاويل
    وفي الآية إشارة إلى إرشاد الآباء ، الذي يخشون ترك ذرية ضعاف ، بالتقوى في سائر شؤونهم حتى تحفظ أبناؤهم وتغاث بالعناية منه تعالى ، ويكون في إشعارها تهديد بضياع أولادهم إن فقدوا تقوى الله تعالى ، وإشارة إلى أن تقوى الأصول تحفظ الفروع .
    وأن الرجال الصالحين يحفظون في ذريتهم الضعاف ، كما في آية : { وَأَمّا الْجِدَارُ فَكَانَ لِغُلَامينِ يَتِيمينِ فِي المدِينَةِ وَكَانَ تَحْتَهُ كَنزٌ لّهُمَا وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحاً } [ الكهف : 82 ] ، إلى آخرها ، فإن الغلامين حُفِظا ، ببركة صلاح أبيهما ، في أنفسهما ومالهما . اه بلفظه

    وقال ابن القيم في حشيته على ابي داود ج6ص55
    وفيه بقاء عار الآباء في الأعقاب لقوله بنت عدو الله فدل على أن لهذا الوصف تأثيرا في المنع وإلا لم يذكره مع كونها مسلمة وعليه بقاء أثر صلاح الآباء في الأعقاب لقوله تعالى وكان أبوهما صالحا اه بلفظه

    وقال شيخ الاسلام في اسباب رفع العقوبة ص 47
    سابعها : قال الله – تعالى – فى قصة الغلامين اليتمين :{ وكان أبوهما صالحا } فانتفعا بصلاح أبيهما ، وليس من سعيهما . اه بلفظه

  5. وفاء الغريبي

    واقع مر نعيشه هذه الايام بسبب هذه الاحداث المتتاليه ولم نجد له تفسير…وانا مع الدكتور في ارسال هؤلاء لمراكز متخصصه في الخارج للوقوف على الاسباب الحقيقيه وراء ذلك…الله يعطيك العافيه يادكتور ويرحم والديك على هذا المقال الرائع والمقنن المتماشي مع الاحداث التي تمر علينا.

  6. د/احمد زرين

    الأب هو صمام الأمان لكل أسره فأذا فقد الأب او إنحرف عن الخط المستقيم ضاعت وتاهت الأسره في بحرٍ من الظلام وتأثر المجتمع الذي يحيط بهذه الاسره…مقال جميل د.سلمان يتحدث عن الواقع الذي نعيشه هذه الأيام جزاك الله خير ورحم والديك.

  7. د/خالده باناجه

    مقاله جميله يادكتور الله يعطيك العافيه
    والله مقدمه رائعه وخاتمه اروع فيها من الرشد الكثير الله يجعل قلمك من اقلام التوجيه والنصح خالصه لوجه الله

  8. د/خالد مدني

    احسنت واجدت في الوصف والتعبير ياأبوسياف بارك الله فيك ورحم والديك.

  9. الهام مفتي

    اتمنى ان تحل اسباب مثل هذه الحوادث بسرية تامه مع عدم طرح الاسماء إعلامياً…والله المستعان.?

  10. عبدالله العبدلي

    كم أنت رائع اباسياف…بارك الله فيك وفي قلمك ونفعا بكما…حقيقي حادثه تهز البدن كفانا الله وإياكم شر الفتن ماظهر منها وما بطن.

  11. عبدالرحمن الزيد

    حقيقي ظاهره غريبه تفشت في مجتمعنا في الآونه الأخيره وبتلك الصور المفجعه والمفاجئه ومن اقرب قريب ولا احد يتوقعها لا أب ولا أم وممن من احد اولاده…يارب سترك وعفوك…شكراً اخي الحبيب سلمان على هذه المقاله والتي ارجو ان تجد لها مجيب لما تطرقت له عند اصحاب القرار.

  12. محمد الحازمي

    انت كذا?ابو سياف الله يعطيك العافيه ويرحم والديك.

  13. نامي القرشي

    متميز كعادتك في انتقاءك لمقالاتك ومناسباتها…جزاك الله خير ابوسياف ورحم والديك والله فعلاً حوادث محيره بهذه الطريقة البشعه ومع اعز الناس…اللهم سلم اللهم سلم.

  14. السديس..مكه

    ماشاءالله عليك يادكتور مقال جميل الله يعطيك العافيه ويكفينا الشر.

  15. فيصل الحارثي

    احسنت واصبت الحقيقه ابا سياف بارك الله فيك ونفع بك ورحم والديك.

  16. فاتن عناني

    رائع يادكتور…الله يعطيك العافيه?

  17. نوال زمزمي

    الله يجزاك خير دكتور.سلمان…والله شيئ فظيع ولا يصدقه عقل…يارب تحمينا وتحمي شبابنا من هذا.

  18. ناصر الغريبي

    اصبت يبن العم والله فعلا نحن في حيره مما يحدث بين فترة وفتره من هذه الحوادث الغريبه والمتواليه وبهذه الصور البشعه حمانا الله وكفانا الشر ورفع عنا البلاء.

  19. د/مريم..ام نواف

    بارك الله فيك د.سلمان ورحم الله والديك على هذا المقال الرائع…نعم والله نحن في حاجه لمعرفة هذه الأسباب لهذه الحوادث المتواليه والغريبه على مجتمعنا والله يتولانا برحمته.

  20. حصه العتيبي

    الله يعطيك العافيه يادكتور على هذا المقال الرائع وعجبني قولك: الأب جامعةً اذا اعددته اعدت جيلاً خالي النكباتِ والتعقيداتِ والأمراضِ وسوء الاخلاقٍ…احسنت واجدت والله…فالله يرحم من ماتوا في حادثة الشوقيه ويجازي هذا المعلم على هذه المصيبه التي اوقع نفسه فيها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

حساب التويتر
وسيط مكة الآن
تطبيق مكة الآن
Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com