بترخيص من وزارة الثقافة والإعلام

«

»

نظرة في التّربية الخاصّة

طباعة مقالة

  0 631  

نظرة في التّربية الخاصّة





وزارة التعليم ( حق المعلم – وحق الطَّالِب ) نظرة في التّربية الخاصّة
بقلم : ماجد الهُذَلِي

لا أعتقد أن وزارة التعليم تُغفل الاحتياج الفعلي لمعلم التّربية الخاصّة ولأهميته في المدارِس الحكوميّة والخاصة ولا أضن أنها تجد صعوبة في قراءه الأرقام والدلالات الإحصائية لديها للحاجة المقدرة لهذا التخصص وإلا سوف تحتاج لتقييم لهذه الصعوبات وبرامج تدخل تخصصية من قِبل مؤهلين في تخصّصات التّربية الخاصّة وعلم النفس والاجتماع..!

ففي تقرير نُشر في موقع مركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة تحت البرنامج الوطني لصعوبات التعلم والذي أستند على تقديرات الوزارة لعام 2010م فإن عدد الطلاب في المدارس السعوديّة يفوق (5) مليون طالب وطالبة فإذا كَانت النسبة العالمية لصعوبات التعلّم تقدر بين (5-10%) فيمكن تقدير المحتاجين لهذه الخدمات بين ربع إلى نصف مليون طالباً وقد قدر الاحتياج الفعلي بقرابة عشرين ألف معلماً حيث أن العاملين فعلياً يبلغ عددهم حوالي ألف وست مائة معلم مختص فَقَط ….!؟

أن غياب دَوْر معلم التّربية الخاصّة في المدارِس سوف يحد من الاكتشاف المبكّر لحالات صعوبات التعلّم هذا إذا ما أضافنا عامل أخر مهم وهو عدم وجوّد مؤهلين في مهنة الإرشاد في المدارس والكل يعلم أن المرشد يُمكن أن يَكُون معلم لأي مادّة، وبعد دورة بسيطة أو دبلوم غير مؤهل في الإرشاد ينتقل للعمل كمرشد طلابي .

في مثّل هذه الظّروف في البيئة المدرسة يَكُون من الصعب التعرّف علَى الطلاب ذوي صعوبات التعلم أو الموهوبين أو حتى الطلاب المحتاجين للتدخلات النفسيّة و التّربوية مما يزيد العبء على المعلمين لمحاولة التواصل مع أصحاب هذه الفئات وقد يلجأ المعلم قصراً لاستخدام وسائل غير تربوية ضناً منه أنها قد تساعد، فَهُو في النّهاية بشّر لهٌ حُدُود وطاقة مما قد يضاعف من المشكلة . السّؤال المطروح أين التخصصية ؟ ألا يَستحق أبنائنا من هذه الفئات الاهتمام ؟ الا يَستحق من تعلّم وتأهل في تخصصه أن يحظى بفرصة لخدمة وطنة ؟ لماذا نجد الحلول في وزارة التعليم عبّر تغيّر تخصُّصات المعلمين ؟ هذه الحلول آنيه وغيّر فعّالة وقد يَكُون ضررها علَى المدى البعيد اكثر من نفعها .

أخيراً تخصصات مثل التربية الخاصة وعلَّم النفس وعلَّم الاجتماع من غير المقبول أن لا يَكُون لها دور في المسيرة التعليمية في المملكة العربيّة السعوديّة . زبدة الكلام ( التخصصية هي الحل ) .

وصلة دائمة لهذا المحتوى : http://www.makkah-now.com/282715.html

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

حساب التويتر
وسيط مكة الآن
تطبيق مكة الآن
Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com