بترخيص من وزارة الثقافة والإعلام

«

»

دعوات للاهتمام بالاتصالات الاستراتيجية لتواكب قطاعات الدولة الرؤية السعودية 2030

طباعة مقالة

  0 188  

آل نميس : العلاقات العامة أحد محفزات التنمية .. وسيحقق 20 مليار دولار عام 2020

دعوات للاهتمام بالاتصالات الاستراتيجية لتواكب قطاعات الدولة الرؤية السعودية 2030





مكة الآن - شاكر الحارثى :

مع بدء العد التنازلي لتحقيق الرؤية السعودية 2030 على أرض الواقع ، انتظمت مختلف القطاعات في المملكة حركة دؤوبة ونشاط متسارع لتتواكب جهود الجميع مع التوجه الذي يرسم خطة المستقبل بدقة ، حيث اهتم الجميع بالتفاصيل التي تقود للنجاح المتناغم والمرتقب لشكل المملكة خلال السنوات المستهدفة.

وأكد خبراء في العلاقات العامة على ضرورة اهتمام قطاعات الدولة المختلفة بتطبيق معايير الاتصالات الاستراتيجية التي تشكل المنفذ الصحيح والسلس لمستقبل واعد للمملكة في معظم القطاعات تقريباً ، كونها تكرس لدور تفاعلي كامل بين المواطن والمسؤول ينتهي بتقديم خدمات بمستوى راق ومرض للطرفين ، وهو ما جعل هذا القطاع يبرز عالميا كأهم القطاعات الحيوية ، إذ توقعت تقارير مختصة أن حجم القطاع سيصل إلى 20 مليار دولار في العام 2020 ، ذلك بعد أن سجل نحو 14 ملياراً في العام 2014 م ، وحقق قطاع العلاقات العامة في أوروبا لوحدها انفاقا لافتاً بتوقعات تصل إلى 2.65 مليار دولار بنهاية العام الجاري.

وفي الوقت الذي أشارت فيه تقارير دولية إلى أن صناعة العلاقات العامة حققت نمواً مضطراً على نطاق العالم ، وصلت إلى نسبة سبعة بالمائة في العام  2014 م ، ووصل حد الإنفاق على القطاع في آسيا إلى 180 مليون دولار ، و110 مليون دولار في منطقة الشرق الأوسط ،

شدد منصور آل نميس وهو مدير  عام شركة وايت شادو للإتصالات الاستراتيجية ، على ضرورة اهتمام القطاعين العام والخاص بترسيخ فكرة الاتصالات الاستراتيجية لإيجاد لغة يتشارك فيها الجميع لتحقيق مقررات الرؤية 2030 ، والتي تحمل روح شبابية تتماهى مع متطلبات التقدم والازدهار للأجيال الجديدة.

ودعا آل نميس الشباب والشابات لدعم قطاع الاتصالات الاستراتيجية ” العلاقات العامة ”  بالانضمام إليه وضخ الأفكار والأنشطة فيه ، كون أنه يعد من أكثر القطاعات دخلاً على نطاق العالم ، مضيفا : “يشير تقرير مجموعة هولمز إلى أن أعلى 250 شركة علاقات عامة حققت في العام 2015 دخلا قدر بأكثر من 40 مليار ريال ، وهو دافع قوي للشباب السعودي الطموح بالدخول ضمن هذا التخصص الذي يتيح مجالا واسعا للإبداع والتطور مع تحقيق مكاسب مالية مقدرة “.

وقال إن مفهوم الاتصالات الاستراتيجية وقدرتها على تطوير الثقافة المؤسسية تتطلب إدراكاً أكبر على المستوى المحلي ، إذ لا يقتصر دورها على تقديم خدمات العلاقات العامة والإعلامية التقليدية فحسب ، بل توفر مجموعة من الخدمات الاستراتيجية التي تركز على التحفيز نحو التنمية ، والاندماج مع وسائل الاعلام المختلفة ، التي تعمل على تطوير العلامة التجارية للمنشأة داخلياً وخارجياً ونمو الاستثمارات ، وتعزيز الصورة الذهنية والرسالة الإعلامية ، وتحقيق الأهداف المستقبلية.

وتحدث آل نميس عن الموجهات الحاكمة لسير الاتصالات الاستراتيجية بقوله : ” الاتصالات الاستراتيجية هي عملية محدّدة بدقة من أجل التوصل إلى تحقيق أهداف الاتصالات على المدى الطويل ، وهي تتطلب مجموعة متنوعة من العوامل بما فيها المعلومات المستدامة والمتسقة ، والتنسيق ، والاتصالات التي تكمل بعضها داخليًا وخارجيًا مع كل من الجمهور العام والجمهور المستهدف في التوقيت المناسب “.

وتابع : ” ينبغي أن تكون الاستراتيجية مدعومة بخطة بحث جيدة لقياس سلوك واتجاهات الجمهور ، وتحديد مجموعات الجمهور ، واختبار السبل المؤدية لتغيير السلوك أو الأنماط المعتادة ، وتتطلب الاستراتيجية الفعّالة أيضاً رصد وتقييم مدى تحقق الأهداف ، وإن لم تكن تتحقق ، فما الذي ينبغي فعله ، والتخطيط الاستراتيجي لاتصال يساعد على ألا يقتصر موقفك مما يجري على مجرد أن تكون لك ردود أفعال على الأحداث وما يُثار من قضايا “.

ولفت آل نميس إلى أن الخطوة الأولى للاتصالات الاستراتيجية تتمثل في تحقيق أولويتي بناء وتنظيم الهوية الإعلامية وحماية العلامة التجارية لأي منشأة ، مضيفا أنهم في شركة         “وايت شادو” للاتصالات الاستراتيجية ومن خلال تطوير أدوات وبرامج اتصالية تتناسب مع احتياجات المنشآت السعودية ، يعملون على تحقيق الأهداف الرئيسية للمنشأة وفي مقدمتها تعزيز تنافسية الشركة.

 

 

وصلة دائمة لهذا المحتوى : http://www.makkah-now.com/280792.html

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

حساب التويتر
وسيط مكة الآن
تطبيق مكة الآن
Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com