بترخيص من وزارة الثقافة والإعلام

«

»

أطفالنا أمانة

طباعة مقالة

  0 696  

أطفالنا أمانة





أطفالنا أمانة
بقلم : ماجد الهُذَلِي

الكثير من المربين من آباء وأمهات يأتون للعيادة النفسية ولديهم حُكم مُسبق ( تشخيص) لأطفالهم بأنهم كَثِير الحركة ولا يُوجد لديهم تركيز وَلَهُم تصرّفات عدائيّة بأن يتشاجروا مع اخوانهم وفي الغالب قد اطلعوا من خلال الإنترنت على موضوعات مشابة ووصلوا لحكم تشخيصي أن الطفل يعاني من فَرْط الحركة وتشتت الانتباه (ADHD) وللأسف أن الكثير مِنْهُم يخضع للعلاج الدوائي من خلال مقابلة الطبيب لمدّة ربع ساعة على الأكثر فالطبيب يأخذ كل تلك الحزمة من الأعراض ويُقيم بناء عليها وفي الغالب يكون المربون أما مبالغين في وُصف الأعراض أو بناء على معلومات مغلوطة قدمتها مواقع الشبكة العنكبوتية فهم لا يُفرّقون بين النشاط الطبيعي للطفل وفَرَّط الحركة ناهيكم عن التغيّر الحاصل بالمجتمع في نوعية السكن الذي قد يَكُون سبب فعدم وجوّد مساحات للعب مثل السابق واكتساب الأطفال لسلوكيات حركيه عبر برامج التلفاز والأجهزة اللوحية وغيرها الكثير من العوامل والتي قد تكون سبب لعدم دقة التشخيص ، وحتّى عندم يَكُون التشخيص صحيح فَمَن المستحسن دائماً البدء بالعلاج السلوكي للطفل عوضاً عن الأدوية الكيميائية والتي لها العديد من الأعراض الجانبية والتي من المُفترض الا تُعطي الا في أضيق الحدود ولا تصرّف أبداً للأطفال دون سن السادسة وهي في الغالب أدوية لا تُعالج أبداً وإنما تهدئ الطفل مثل الريتالين (Ritalin) . والذي لو علم القائمين على رعاية الطفل اثاره الجانبية لما وافقوا على تعريض طفلهم لتلك الأعراض والتي تبدأ من العصبيّة والتشنجات وقد تصل في حالات للوفاة مع فَرْط الجرعة . نَحْن بحاجة ماسة لمقابلة أطفالنا والجلوس معهم وتمضية وقت للعلب وتعليمهم من خلاله فالطفل يكتسب السلوكيات بالتقليد والمحاكاة هذا من غيّر الفوائد الآخر كتوثيق روابط التواصل الأسري في العائلة . أخيراً بقى أن أقول للأباء والأمهات والمعلمين وقبلهم الأطباء أطفالنا أمانة فلا تستعجلوا التشخيص .

وصلة دائمة لهذا المحتوى : http://www.makkah-now.com/279023.html

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

حساب التويتر
وسيط مكة الآن
تطبيق مكة الآن
التبرع بالدم
Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com