بترخيص من وزارة الثقافة والإعلام

«

»

موت وخراب ديار

طباعة مقالة

  33 3779  

موت وخراب ديار





(موت…وخراب ديار)
بقلم:الدكتور/سلمان حماد الغريبي

 
أصبح التلاعب والغش بالسلع وتقليدها وسوء جودتها تجارة رائجة هذه الأيام وبصورة مخالفة لأصولها لسهولتها وكثرة ربحيتها مما ترتب عليه أضرار وكوارث في الأرواح والممتلكات بسبب ضعف ورداءة تلك المنتجات وذلك بسبب ضعف الرقابة ونفوس ضعيفة مريضه من بعض التجار والمقاولون في التقليد والغش والتهريب لتحقيق أرباح هائلة على حساب أرواح البشر وإهدار ثروات الوطن دون حسيب أو رقيب.. فهناك إستهتار وتهاون واضح وصريح بأرواح المسلمين مواطنين ومقيمين وحجاج ومعتمرين…من جراء سلع صينية سيئة الجودة رخيصة الثمن… أثاث منزلي أدوات مكتبية إكسسوارات وخلافه لاتصل لمرحلة الخطر…قلنا لابأس…ولكن وصل الحال المساس بالأرواح…من بعض التجار واصحاب الابراج والمقاولون لتوريد أدوات وأجهزةكهربائية وواجهات سريعة الإشتعال ذات جودة سيئة وغير مطابقة للمواصفات والمقاييس حسب بيئة وأجواء المملكة فهذا لا..وألف لا…مما يجعلنا نسمع من حين لآخر لحرائق وإلتماس كهربائي بسبب هذه السلع الرديئة..فماذا لو حصل لاقدر الله حريق برجي العزيزية بمكة في موسم حج أو عمره وكانا مكتظان بالحجاج علمآ أن سعة البرجين حوالي ألفي حاج؟! تصور حجم الكارثة إن وقعت…ماذا سوف يكون موقف الدولة جراء ذلك؟! ومن المتسبب بذلك؟! وأين وزارة التجارة وهيئة المواصفات والمقاييس ولجنة الكشف عن مساكن الحجاج من ذلك؟! أسئلة كثيرة وكثيرة تبحث عن أجوبة..أم نحن للأسف دائما” لانفيق إلا بعد حدوث الكارثة؟! لتبدأ بعدها كالمعتاد لجان وتحقيقات والنتيجة عائمة بين هذا وذاك.
إن مايجلب لنا من الصين من سلع ذات جودة سيئة كقنبلة موقوتة سوف تنفجر في أي لحظة وتحت أي ظرف مهما كان بسيطا”مما سوف يخلف ضحايا في أبراج مليئة بالأرواح.
فلا بد من وقفة صارمة وقوية وخصوصا” من الدولة تجاه ذلك والضرب بيد من حديد لكل من تسول له نفسه بالتهاون والإستهتار بأرواح البشر طمعا”في مكسب وسرعة ثراء على حساب أرواح بريئة لاحول لهم ولا قوة
فقد تعود بعض هؤلاء للذهاب للصين لإقتناء أردئ السلع جودة وضمان بمواصفات هم يطلبونها لرخص ثمنها ويجدون هناك مايطلبون…فقد كنت هناك قبل فترة وجيزة ورأيت فيها الغالي والرخيص ولكن مايهمني في مقالتي هذه هو مايمس أرواح البشر بطريقة أو بأخرى وإن كان أهمها الأدوات والأجهزة الكهربائية التي هي مكمن الخطر وقنبلته الموقوته…
فعلى سبيل المثال لا الحصر وأبسطها مفتاح كهرباء(فيش)..
حسب المواصفات والمقاييس الأوروبية عالي الجودة وأشكال مختلفة وحسب أجواؤهم الباردة السعر يبدأ من خمسون دولارا” الى مئة دولار بشهادة وضمان لجودة عالية وهي الأهم…وحسب مواصفاتنا الجشعيةوالكسب حسب لون المزهرية يبدأ السعر من دولار واحد إلى خمسة دولارات للوحدة الواحدة بناءآ على الشكل واللون فقط بغض النظر عن الجودة والضمان وأجواؤنا شديدة الحرارة كمكة والمدينة…فأنظروا أحبتي وتعجبوا لهذا الفرق الشاسع بين هذا السعر وذاك؟! فأي أدوات بهذا السعر الزهيد سيئ الجودة في هذه الأجواء الحارة نثق فيها وبجودتها وكفائتها وسلامتها… فنحن جميعا” أمانة في أعناق كل من له صلة بذلك من قريب أو بعيد وكل من تسبب بدخولها إلينا دون علم منا أو دراية هذا بالنسبة للكوارث الجماعية لا قدر الله وهي أهمها وأصعبها وأشنعها…
أضف إلى ذلك بعض من الكوارث الفردية المحدودة لبعض أدوات التجميل والاغذية المكملة والتي تشكل أخطارا” صحية كبيرة لمستهلكيها ومستخدميها وتستخدم فيها أساليب ملتوءة ومتنوعة في عملية تسويقها وأسعارها الرخيصة على أنها ماركات عالمية وعدم معرفتهم التامة عن مدى الأضرار التي سوف تلحق بهم جراء هذا الغش وإستخدام مثل هذه السلع سيئة الجودة..فأين حماية المستهلك من كل مايجري؟!…أم أن المواطن أصبح رخيصا” لهذه الدرجة برخص هذه السلع عند بعض المسؤولين عن أرواح وحياة وصحة البشر؟!أسئلة تحتاج أجوبة مقنعة…!
*■● وأخيرا”:*
نجد رسولنا وحبيبنا سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ينهانا عن كل هذا في قوله*(من غشنا فليس منا)*…كما دعا البائع الى الخوف من الله وإظهار عيوب السلعة ليراها المشتري لما فيه من توجيه الى أهمية بناء نظم قويه وقويمة في مجتمع مسلم قائم على توفير الأمن والسلامة بعيد عن الغش والتدليس والخداع الذي لايرضى به الله الحق سبحانه وتعالى ولا يوافق عليه أي مجتمع مسلم بأي صورة كانت…لأنه سوف ينتج عنه ممارسات غير مشروعة وأخطار غير محسوبة يمارسها تجار ووسطاء ومنتجون ضد مجتمع بأسره دون النظر فيما قد سيحدث من كوارث مستقبلية بغرض الربح السريع بعيدا”عن الوازع الديني والمراقبة الصارمة تجاه ذلك…
◇وأختتم مقالتي هذه بسؤال لكل تاجر ومقاول ومستثمرمسلم يخاف الله ويتقيه أسئلكم بالله هل تقتنون وتستخدمون وتجهزون فللكم ومنازلكم الخاصة بمثل هذه السلع الرخيصة سيئة الجودة وأخص منها الأدوات والاجهزة الكهربائية وتأمنون عليها أهلكم وفلذات أكبادكم من حريق أو ماس أو خلافه؟! أم إنكم تنتقون أجودها جودة وسلامة مهما علا سعرها…فحب لأخيك كما تحب لنفسك…فاليوم حياة فانية زائلة لامحاله وغدا” حساب وعقاب وجنة أو نار.
*■●مسك الختام:*
*يقول الله عز وجل في سورة الاعراف*
{وَإِلَىٰ مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْبًا ۗ قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَٰهٍ غَيْرُهُ ۖ قَدْ جَاءَتْكُمْ بَيِّنَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ ۖ فَأَوْفُوا الْكَيْلَ وَالْمِيزَانَ وَلَا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْيَاءَهُمْ وَلَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلَاحِهَا ۚ ذَٰلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ [85] وَلَا تَقْعُدُوا بِكُلِّ صِرَاطٍ تُوعِدُونَ وَتَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِهِ وَتَبْغُونَهَا عِوَجًا ۚ وَاذْكُرُوا إِذْ كُنْتُمْ قَلِيلًا فَكَثَّرَكُمْ ۖ وَانْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ [86]}
*(صدق الله العظيم)*

وصلة دائمة لهذا المحتوى : http://www.makkah-now.com/278613.html

33 التعليقات

إنتقل إلى نموذج التعليقات

  1. محمد الحازمي

    ماشاءالله عليك ابوسياف…حقيقي والله معاناة نعاني منها من زمن والأجانب مازالوا يتاجرون بأرواح البشر في استيراد وبيع كل خايس وغير مطابق للمواصفات والجوده وحرائق وإلتماسات كهربائيه متكرره بسببها والتجاره وكأن شيئا لم يكن…ولا أدري أين الدوله من كل هذا؟! او أنها لاتتحرك كما اسلفت ابا سياف إلا بعد حدوث الكارثه…
    اللهم سلم…اللهم سلم.

  2. ابراهيم بصوي

    اخي سلمان كلام في مكانه…ذهبت للصين اكثر من مره وكنا نبحث عن الاجود بسعر معقول لمساكننا الخاصه…وفعلا”هناك من يبحث عن الأرخص بدون النظر للجوده والتركيز على الشكل واللون…وهناك من يساعدهم على ذلك وللاسف من اخواننا العرب الساعين وراء الكسب الحرام بغض النظر عن جودتها ومدى خطورتها…
    لابد من تدخل الدوله وقطع الطريق عليهم ومنع دخول هذه السلع مهما كلف الامر وخصوصا الخطره منها والمتعلقه بالبناء والكهرباء…
    بارك الله فيك اخي الحبيب ابو سياف ونفع بكتاباتك الرائعه المتميزه كتميزك الدائم وطيبك وحسن خلقك ومحبة كل من عرفك وتعامل معك.
    محبك/ابو احمد

  3. عبدالله العبدلي

    احسنت ابو سياف…بارك الله فيك

  4. عبدالرحمن الزيد

    كنت اتصفح في النت في الصحف الإلكترونيه فلفت نظري هذا المقال فاحببت ان اعلق عليه لأهميته وصدق الكاتب فيما كتب…فعلينا إخواني أخواتي ان نكون صفا” واحدا” في وجه هؤلاء اللذين نسوا الله ولسوف ينسيهم الله أنفسهم…شكرا”اخي كاتب هذا المقال وجزاك الله عنا وعن هذا الوطن الغالي خير الجزاء.

  5. ابو مشاري

    اجدت ابدعت دكتور في الوصف والتعبير…جزاك الله خير ونفع بك وجعله في موازين حسناتك…المشكله هل من مجيب؟! ام ننتظر كارثة قادمه في الطريق؟!

  6. علي الشيخي

    أي والله موت وخراب ديار … أتمنى أن يصل صوت الكاتب للمسؤولين لوضع حد للتجار المستهترين بأرواح الناس بالسلع الرديئة ووضع قانون يحمي المستهلك في حال ثبت أن القطعة غير متوافقة مع المقاييس العالمية فالسيل قد بلغ الزبر الأمر تطور كثيرآ … في الماضي كانت الخسائر مادية لذلك الموضوع ممكن يمشي هيك أو هيك …
    أما الآن الخسائر على مستوى أرواح البشر إلى هنا وبس يجب تفعيل دور وزارة التجارة والجهات المسؤولة وغرامات مادية تردع كل تاجر لا يخاف الله همه الأكبر جمع المال وإن كان على حساب أرواح الناس

    أعتذر منكم إسترسلت لهذا الموضوع

    وأخيرآ أشكر الكاتب الدكتور على المقال هذا وأتمنى أن يصل صداه

  7. ابراهيم الحكمي

    مقال رائع دكتور/سلمان بارك الله فيك ونفع بما تسطر أناملك الطيبه من كلام رائع ومفيد وذا مغزى…اللهم ادم نعمة الامن والامان على بلادنا واكفنا شر الفتن والفاسدين والتجار الجشعين واجعل تجارتهم تبور ياسميع ياعليم.

  8. الهام مفتي

    كلامك رائع يادكتور…بس فين إلي ينقذونا من إنتشار هذا الفساد؟!فساد من منبع انتاج السلعه مرورا بدخولها للبلد وتوزيعها على المستهلك ولا من رقيب ولا حسيب كله يبغى يكسب ماده والبلد والمواطن في مهب الريح.

  9. فيصل الحارثي

    ياابوسياف والله كلنا امام الله مسؤولين عما يحدث من فساد واضح وجلي…اي نعم الدوله تتحمل جزء كبير من هذا التلاعب الحاصل وعدم الضرب بيد من حديد على كل فاسد لايخاف الله والتشهير والسجن ومصادرة كل ممتلكاتهم
    بارك فيك اخي سلمان ورحم عم حماد وغفر له واسكنه فسيح جناته…وحفظ لكم الوالده ومتعها بالصحه والعافيه واطال في عمرها.

  10. فهد الجعيد

    الى متى ونحن كما نحن؟ حوادث تتكرر ورقابه صفر…وكأن الوطن والمواطن لايعنون شيئا” لمثل هؤلاء الفسده اللذين همهم الاول والاخير جمع المال بطريق او بأخرى حلالا” كان ام حراما”.

  11. نامي القرشي

    الله يسلم البلاد والعباد من هذه السلع المغشوشه ومن المفسدين اللذين يساعدون في دخولها…كلامك جميل يادكتور وفي محله جزاك الله خير ورحم والديك.

  12. ناصر الغريبي

    مقال جميل ياابن العم يتماشي مع الواقع الذي نعيشه هذه الايام واندفاع الناس للشراء من هذه السلع المقلده دون النظر لمخاطرها…ووزارة التجاره ملتزمه الصمت والسلع تتدفع للبلد بكميات هائله ورديئه…اللهم سلم…اللهم سلم
    جزاك الله خير ورحم والديك فقد نبهت وحذرت.

  13. ...

    أحب لأخيك ما تحب لنفسك…فاليوم حياة فانية زائلة وغدا” حساب وعقاب وجنة أو نار…
    من يتعظّ ومن يطبّق..حسبي الله ونعم الوكيل على كل ظالم و مفتري و باغي على أخيه المسلم..حسبي الله ونعم الوكيل..حسبي الله ونعم الوكيل

  14. السديس..مكه

    السبب الرئيسي انفلات السوق في ايدي الاجانب والتجار ولا همهم الا المكسب فقط…الله يستر من كوارث مستقبليه اذا استمر الوضع كما هو عليه ولم تتدخل الدوله لحماية الوطن والمواطن…وضبط السوق وتنظيفه من هذه الحثاله اللذين همهم الكسب والكسب فقط حلالا” كان ام حراما”.

  15. احمد المالكي

    كلامك على متمه يادكتور…انا ذهبت الى الصين اكثر من مرة وشاهدت العجب العجاب جماعتنا يطلبون اردئ السلع من اجل السعر…وبقية التجار من جميع انحاء العالم ينظرون للجوده بغض النظر عن السعر…
    الله يستر علينا بستره…لارقابه ولا متابعه وتدخل من الجمارك زي سلام عليكم وكأن شيئا” لم يكن…
    استهتار وفساد لايرضي الله ولا رسوله.

  16. سميه منشي

    مقال جميل جزاك الله خير وكتب اجرك ونفع به.

  17. احمد رزق

    فعلا هذا الذي نعاني منه من فتره…ولا نقول الا حسبنا الله ونعم الوكيل عليهم.. وانالله وانااليه راجعون.
    الله يعطيك العافيه اخي د.سلمان وبارك فيك ونفع بما تكتب ورحم والديك.

  18. سناء مفتي

    جزاك الله خير وفعلا هذا الذي نعانيه من زمان ولا حسيب ولارقيب وكل يوم نسمع عن حريق او التماس كهربائي بسبب توصيلة او مفتاح كهرباء سيئة الجوده.
    ولا بد من تعاون الجميع وعمل قروبات وهاشتاقات لكشف هؤلاء الفاسدين ومقاطعة سلعهم.
    رائع يادكتور…بارك الله فيك.

  19. د/خالده باناجه

    مقال رائع يستحق التمعن فيه بكل دقه لما يحمله من حقائق واضحه كعين الشمس ولكن أين المسؤولين من كل مايحدث للوطن والمواطن؟!ام إنهم إعتادوا على التخاذل او الفساد الواضح والكسب مع الكسبانين وعلى عينك ياوطن ويامواطن.
    ابدعت دكتور وكلامك في محله بارك الله فيك.

  20. ...

    إنا لله وإنا إليه راجعون..
    اللهم انتقم من كل مفسد و غاش و متواطيء و من اعانهم و تستر عليهم..
    جزء كبير من المسىولية يقع على مفتشي الجمارك و هيئة المواصفات والمقاييس و وزارة التجارة..

  21. احمد صبان

    رائع مقالك اباسياف وبارك فيك ورحم والديك…
    ياريت يلاقي صدى عند المسؤولين…
    اشك في ذلك

  22. هدى جلال

    الله يستر علينا وعلى ضيوف بيته الحرام… والله الوضع مايطمن وهذا الغش مستمر ولاحسيب ولا رقيب.
    رائع دكتور في إختياراتك بارك الله لك وفي صحتك.

  23. مطاوع700

    احسنت وأجدت في إختيارك لهذا الموضوع بالغ الاهميه والذي مازلنا نعاني منه ومن مشاكله… وخوفا على ارواحنا من اي غش كهذا لاقدر الله.
    جزاك الله خير دكتورنا الفاضل وبارك فيك.

  24. فاطمه المدخلي

    جزاك الله خير يادكتور…والله فعلا واقع اصبحنا نعيشه بعيدا عن مخافة الله والاستهتار بأرواح البشر…
    رائع دائما”يادكتور في إنتقاء مقالاتك…بارك الله فيك.

  25. محدالبركاتي

    مقال يستحق القراءة بارك الله فيك

  26. اميمه خوج

    جميله المقاله وهادفه…وفعلا هذا مايحصل اخيرا من هذه السلع الخايسه التي تصدرها لنا الصين بتعاون تجار ومقاولين جشعين همهم كما تفضلت دكتورنا العزيز جمع المال حتى ولو كان بطرق ملتويه وغير شرعيه ولا همهم وطن او مواطن…
    ♥سلمت يمينك يادكتور وبارك الله فيك وفيما تكتب…أيه الشهم الوطني الغيور على دينك ووطنك.

  27. د/لطيفه العبادي

    بارك الله فيك اخي الفاضل وحرصك الدائم على سلامة الوطن والمواطن…مبدع كعادتك د/سلمان.

  28. د/خالد مدني

    الله يعطيك العافيه دكتور/سلمان…والله هذه وللاسف واقع نعيشه والمسؤولين ولا همهم اذن من طين وأذن من عجين لمصالح لهم ولا يعلمون بأن الله يسمع ويرى وسوف يحاسبون على كل نفس تزهق جراء ذلك…
    والسؤال..أين الدوله من كل هذا؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!

  29. فاتن عناني

    كلام جميل يمس الواقع الذي نعيشه هذه الايام في اسواقنا بصفة عامه…اللهم اكفينا الشر واستر علينا.

  30. نوال زمزمي

    اجدت وابدعت واصبت الحقيقة يادكتور…اصبح سوقنا يجمع كل سيئ من اجانب همه جمع المال وارساله لبلده والمؤسف هناك من يساعدهم من ابناء البلد من اجل دراهم معدوده ولا همه البلد ولا سلامة المواطن…وحسبنا الله ونعم الوكيل.

  31. د/احمد زرين

    بارك الله فيك اخي سلمان…اصبت الحقيقه والله بس هل من مجيب؟؟؟؟؟؟!!!!!

  32. ناديه خوج

    جزاك الله اخي الفاضل…حقيقي وصل الحال لهذه الدرجه من الغش والفساد…الله يستر على عباده…مقالاتك يادكتور دائما تصب في المصلحه العامه…بوركت وبارك الله لك في صحتك واهلك وولدك ومالك…ورحم والديك.

  33. د/مريم...ام.نواف

    من غشنا ليس منا…جزاك الله خير دكتور سلمان مقالاتك دائما هادفه ورائعه وممتعه…حقيقي من المسؤول عن كل هذا الغش والتلاعب…ارواح البشر ليست لعبه لكل من هب ودب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

حساب التويتر
وسيط مكة الآن
تطبيق مكة الآن
التبرع بالدم
Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com