بترخيص من وزارة الثقافة والإعلام

«

»

مرشحة الرئاسة السنابية في مول الأندلس بجدة

طباعة مقالة

  2 452  

مرشحة الرئاسة السنابية في مول الأندلس بجدة





مرشحة الرئاسة السنابية في مول الأندلس بجدة

بقلم:بندر الخطابي

 

كان مجتمع أسلافنا السابقين يحوي أسواقا عدة وهذا حال المجتمعات الإنسانية في كل مكان وكان من ضمنها سوق النخاسة
وهو المعني ببيع الإماء والعبيد وهذه سوق بائدة لايبقى لنا سوى أخبارها ويتميز النخاس بمواصفات بضاعته الأكثر جمالا ونعومة
وقد عاد هذا السوق بصورة فاضحة قبل عقدين ونيف من الزمان فيما يسمى (بالفديو كليب) إلا أن المشتري يشاهد بعينيه ولا يلمس بيديه
ولما يزل النخاسون في تطور دائم لوسائل عرضهم المتنوعة
وها نحن اليوم نعاصر سوقا شبيهة بهذه السوق لم نجد لها اسما حتى هذه اللحظة ولم نجد لها صورة مماثلة فيما سبق فأرباب هذا السوق المجهول أوجدوا فصاما نكدا
فكما أنهم يقولون أن (بحر الرجز ) حمار الشعراء أي أنهم يكثرون النظم فيه لسهولته كذلك أصبح لملاك الشركات والماركات الكبرى مراكب يدفع المجتمع ثمنها فهم داعموا السخرية اليوتيوبية المنتنة
فقد أيقن كل ساخر أو مقدم على ذلك أن هذا (زمنه) فلا العلم ينفعه ولا دين الله يردعه إن هذا الدعم الماثل أمام كل شاب وشابة في هذا الزمان ينطق لهم قائلا : (الحياء والأدب طريقك الى جحيم الحياة)
لم أكن أتوقع ما رأيته في تلك الليلة الثقيلة على قلبي في مول الأندلس بجدة ولولا ذلك لما صدقت فالحياء كان في إجازة مرضية
حيث ذلك السواد العظيم من بنات المجتمع في صراخ وعويل وكأنها مرشحة الرئاسة الأمريكية والسبب أن أحد التجار أتى بنجمة سناب شات لافتتاح متجره المبارك ونتيجة لحمى الوطيس حبسوها خلف الزجاج أراها سمكة ويرونها جوهرة فما الذي حدث حتى نرى هذا المشهد الأليم لماذا وكيف وحتى متى؟
إن ولوغ هؤلاء التجار بهذا الفعل في إناء المجتمع لم يكن لولا وقفونا معهم ولا أريد الحديث هنا عن أحوال السنابيون والسنابيات فقد تحدثت عن ذلك في مقال سابق إن الثروات السريعة التي جناها مهرجو التواصل الاجتماعي قد أغرت بمن خلفهم ولولا فتنة تجار الشركات لكان الأمر تواصلا فحسب اليوم دعموا السخرية وجعلوا من السنابيين والسنابيات جسرا آدميا للوصول إلى مايريدون من أجل المال إن فيما رأيته في هذه الحادثة تلك الليلة لهي صورة أصلية لأثر هذه البرامج على فتيات المجتمع فلايعقل أن تظهر هذه التصرفات من المئات من بناتنا في وقت واحد في مكان واحد على اختلاف أسرهم ولولا فعل ذلك التاجر لماحدث شيء من ذلك البتة فأسواقنا عامرة بالخير والحشمة والأدب ولله الحمد محفوظة لحفظ الله ثم بحفظ ولاة أمرنا ونسأل الله أن يكفينا شر الكائدين

وصلة دائمة لهذا المحتوى : http://www.makkah-now.com/276624.html

2 التعليقات

  1. نوال زمزمي

    هذه استاذي الفاضل…مسؤولية الجميع…اللهم اكفنا شر الفتن ماظهر منها وما بطن.

  2. عادل سليمان

    لله درك اخوي بندر.النخاسون لو عاشو الى هذا الزمان لتعجبو من هذا الوضع..
    لكن زِد فان الذكرى تنفع المؤمنين…..

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

حساب التويتر
وسيط مكة الآن
تطبيق مكة الآن
Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com