بترخيص من وزارة الثقافة والإعلام

«

»

صحة مكة لا تحتاج مجهر

طباعة مقالة

  2 618  

صحة مكة لا تحتاج مجهر





صحة مكة لا تحتاج مجهر
بقلم:محمد لافي

كما ألحت الحاجة على المسؤولين في هذه البلاد إلى توسعة المسجد الحرام خدمة للمعتمرين والحجاج ،وكما احتاجت المشاعر المقدسة للمشاريع الجبارة التي أدهشت العالم مثل مشروع الجمرات المتكامل والمناسب والملبي للحاجة الآنية والمستقبلية لعشرات السنين، فإن هذه الأفواج البشرية التي تزاحم أهل مكة المزاحمة المحمودة والواجبة عليهم في منشآت مكة الصحية ،التي وحسب خبرتي أرى أنها وبالكاد تكفي أهل مكة حتى أصبح أهل مكة يبحثون لمرضاهم لسرير كبحث العطشى للماء وفي الأيام العادية فكيف بالمواسم !!

أيعقل أن تكون القوة والسعة السريرية في مكة بالمئات ؟ أبداً بل تحتاج مكة لسعة سريرية جبارة تستوعب السيول البشرية على مستشفياتها ورفع السعة السريرية إلى الآلاف فلم يعد صعباً حسابها رياضياً مع تطور الطرق الإحصائية وبالنسبة والتناسب مع متطلبات الواقع.

مع ذلك يجب على الوزارة أن تضخ الكوادر الطبية من تعين ونقل إلى مكة.
مكة هي وجهة العالم الإسلامي وهي خير صورة نرسمها عن وطننا، فيجب أن تكون هذه اللوحة سريالية تبهر شعوب العالم ،لوحة متكاملة تشمل إنتفاضة جميع القطاعات وليس فقط القطاع الصحي.

لاحظنا كثيراً على مواقع التواصل الإجتماعي وفي فترات متقاربة خروج الأخطاء البشرية كبيرة كانت أم صغيرة على السطح وتذمر المواطن من الخدمات الطبية فيها.
لماذا مكة؟
هل بها كوادر ضعيفة؟
هل الإهتمام والجدية ركيكة ؟
هل المباني غير مجهزة ؟

في وجة نظري أبداً فأطباء مكة مشهود لهم بالتمكن والخبرة،وبالنسبة للإهتمام والجدية فلا يستطيع الموظف في صحة مكة أن يقصر لأسباب بسيطة ،أولاً موظفي مكة حبهم للوحة المكية كبير وذو قداسة عندهم ثانياً أن هذا الموظف تحت مجهر عددٍ كبيرٍ من الناس مواطنين وزائرين وحجاج،وبالنسبة للمباني الصحية فهي مجهزة تجهيز يرهق الميزانيات الصحية لمعرفتهم الكبيرة بحجم الطلب الصحي فيها.
فلا تفتحوا أعينكم على الأخطاء وتقفلوا آفاق التفكير عن الحل.
فالحلول بسيطة مثلاً فتح مستشفيات المشاعر على مدار العام وتفعيل نظام التعاقد الجزئي مع الأطباء للعمل خارج أوقات الدوام الرسمي وإعادة ثقة المواطن في المراكز الصحية بتطويرها وتمكينها من استقبال الحالات البسيطة والمتوسطة وجعلها كمستشفيات صغيرة كأقل تقدير لا مركزاً صحياً كالذي زاره وزير الصحة في جدة ووجد أنه مركزاً للتسيب والإهمال .

وضخ الكوادر الطبية إلى مكة مهم فهي أحوج من غيرها من المدن لإعتبارات كثيرة واضحة وضوح الشمس في كبد سماء مملكة 2030

وصلة دائمة لهذا المحتوى : http://www.makkah-now.com/275195.html

2 التعليقات

  1. محمد بن لافي

    اشكرك عزيزي ماجد وأعتز بكلماتك الوسام

  2. ماجد العتيبي

    قلم أستاذي العزيز أقرب وصف له ميسم الكوي

    ففيه حرارة صادقة وفيه الشفاء

    شكرًا لك أخي العزيز

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

حساب التويتر
وسيط مكة الآن
تطبيق مكة الآن
Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com