بترخيص من وزارة الثقافة والإعلام

«

»

الجفري: المملكة تحارب الإرهاب بكافة صوره

طباعة مقالة

  0 149  

الجفري: المملكة تحارب الإرهاب بكافة صوره





مكة الآن - متابعات :

أوضح نائب رئيس مجلس الشورى الدكتور محمد الجفري أن الدين الإسلامي دين العدل والمحبة والسلام وأن ما يقوم به من ينتسبون للإسلام من أعمال إرهابية، الإسلام منهم براء لأنه يحرم قتل النفس إلا بالحق وحفظ للإنسان دمه وعرضه وحقوقه كاملة.
وأكد معاليه أن المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – دولة محبة للسلام وتحارب الإرهاب بكافة صوره وأشكاله وتعمل على تجفيف مصادر تمويله حيث سنت الأنظمة والقوانين التي تجرم من يمول الإرهاب والإرهابيين مشيراً إلى أن الاتهامات التي يروجها أعداء المملكة من خلال بعض وسائل الإعلام بأنها تمول الإرهاب الغرض منها النيل من المملكة ومواقفها المشرفة في محاربة الإرهاب.
جاء ذلك في كلمة له خلال اجتماعه والوفد المرافق له مع عضو مجلس النواب الأمريكي جيمس شافيتز، وعضوي مجلس الشيوخ الأمريكي السيناتور إد ماركي، والسيناتور ديفيد بيردو في مقر الكونغرس بواشنطن كل على حدة وذلك في إطار الزيارة التي يقوم بها وفد مجلس الشورى للولايات المتحدة حالياَ.
وشرح لأعضاء الكونغرس مواقف المملكة العربية السعودية من الأوضاع في الجمهورية اليمنية وسوريا والعراق مبينين أن التدخلات الإيرانية في الشؤون الداخلية لبعض الدول في المنطقة في إطار ما يسمى بتصدير الثورة التي ينتهجها النظام الإيراني منذ قيام الثورة الإيرانية على يد الخميني عام 1979م.
وأفاد الدكتور الجفري أن المملكة تشهد في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ـ أيده الله ـ نقلة حضارية تستشرف آفاق المستقبل عبر رؤية المملكة 2030 التي وصفها بأنها خطة طموحة ستحقق للمملكة تحولاً اقتصادياً واجتماعياً نوعياً.
من جانبهم أجمع أعضاء الكونغرس الأمريكي على أهمية العلاقات الثنائية بين المملكة والولايات المتحدة والعمل على ترسيخها وتعزيزها لما للبلدين من دور مهم في استقرار منطقة الشرق الأوسط، في حين أكد السيناتور إد ماركي أهمية استقرار المملكة العربية السعودية لأن في استقرارها استقرارا لمنطقة الشرق الأوسط.
من جهة أخرى حرص وفد مجلس الشورى الذي يزور الولايات المتحدة الأمريكية حالياً على زيارة مراكز ومعاهد الدراسات الاستراتيجية في واشنطن, لما لها دور بارز في صياغة السياسة الخارجية للولايات المتحدة تجاه مختلف القضايا الدولية وبخاصة قضايا منطقة الشرق الأوسط، من خلال ما تقوم به من دراسات سياسية واقتصادية وأمنية، وتقدم رؤى وأفكاراً جديدة ربما تؤدي إلى تغيير في الأولويات السياسية، وتغيير في المصالح القومية الأمريكية، حيث زار الوفد معهد الشرق الأوسط، والمجلس الإطلنطي، والمجلس الوطني للعلاقات العربية الأمريكية، ومركز العلاقات الاستراتيجية والدولية.
وأكد نائب رئيس مجلس الشورى وأعضاء الوفد خلال تلك الزيارات على المواقف الثابتة والراسخة للمملكة العربية السعودية تجاه مختلف القضايا التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط على وجه الخصوص، وفي مقدمتها الوضع في اليمن وسوريا، وجهود المملكة في مكافحة الإرهاب والسلوك الإيراني المتمثل في التدخلات في الشؤون الداخلية لبعض دول المنطقة مثل البحرين واليمن والعراق وما تشكله تلك التدخلات من استفزازات للمملكة العربية السعودية ومن خطر على المنطقة.
وتطرق وفد الشورى إلى رؤية المملكة العربية السعودية 2030 وخطتها الطموحة التي تهدف إلى تنويع مصادر الدخل الوطني وتعزيز مكانة المملكة على خارطة الاقتصاد العالمي لتكون لاعباً ومحركاً رئيساً للاقتصاد, وتعزيز قطاعها الصناعي, وتطوير خدماتها الاجتماعية بما يسهم في توفير مستوى رفيع من الرفاهية للمواطن السعودي.
وفي اللقاء مع المجلس الوطني للعلاقات العربية الأمريكية بحضور لفيف من الموظفين الحكوميين وموظفي كبرى الشركات الأمريكية والباحثين المهتمين بالعلاقات السعودية الأمريكية وبقضايا الشرق الأوسط استمع الجميع إلى كلمات لمعالي نائب رئيس مجلس الشورى وأعضاء الوفد تحدثوا فيها عن العلاقات الاستراتيجية بين المملكة والولايات المتحدة الأمريكية وأهميتها ودور البلدين من خلال التنسيق والتشاور في معالجة الكثير من القضايا في منطقة الشرق الأوسط كما شرحوا مواقف المملكة من الإرهاب وجهودها في مكافحته وبينوا حقيقة تنظيمي داعش والقاعدة الإرهابيين.
وفي نهاية اللقاء أجاب معالي الدكتور الجفري وأعضاء الوفد على أسئلة الحضور واستفساراتهم.

 

وصلة دائمة لهذا المحتوى : http://www.makkah-now.com/271684.html

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

حساب التويتر
وسيط مكة الآن
تطبيق مكة الآن
Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com