بترخيص من وزارة الثقافة والإعلام

«

»

الخدمة النكدية

طباعة مقالة

  0 514  

الخدمة النكدية





الخدمة النكدية !!
بقلم : عبدالله الشريف

كثيرة هي البلاوي التي تحل على المواطن تحديدا بدء من أم العيال التي تعلل “سبده” مرورا بوزارة الخدمة المدنية التي تمرمط “سلسفينه” …

هذه ليست حقائق فحسب بل وقائع نعيش أحداثها منذ اليوم الأول الذي نتحمل فيه مسؤوليات وأعباء الحياة..

بعلتي دوما تهز “بدني” وأحيانا تجبرني أن أسجن نفسي اختياريا فوق السطوح ..
بالأمس فقط كادت أن تفقع مرارتي بطلباتها التي لاتنتهي ومع حلول رمضان الكريم تقلب حياة البيت إلى معركة لاتتوقف ورديح مستمر . .
أنا ماني شغالة عندك وعند عيالك..طلقني.. ضف وجهك وافطر في مطعم. . شوف الناس اللي تخاف على أهلها جايبين شغالتين في رمضان!!

كل ذلك من أجل لقيمات وكم حبة سنمبوسك ولم أجد مايشفع لي عندها سوى أن ألزم الصمت أو أخدم في المطبخ لشطف الصحون حتى تهدأ ونكتفي من شرها …
وبعلتي تحمل نفس المواصفات والمقاييس التي تعمل عليها وزارة الخدمة المدنية لعلعة كبودنا في الوظيفة بيد أنها تتفوق على الأخيرة بشيء من العاطفة الوجدانية ” على الأقل قبيل السحور”!
وهي محاولة منها في احتوائي بدلا من “المرمطة” التي أتعرض لها طوال النهار..ولم يسبق لها أن هتكت ستري كما فعلت وزارة الخدمة بالمواطن الطبيب الذي مكث طوال عام يبحث عن وظيفة حتى لو معقب في مؤسسة صحية وبعد أن أشعلوا في دواخله كل نار القهر والضياع وارغموه على حرق شهادته وربما حرق نفسه اتهموه بالضعف في القدرات وضعف في التحصيل وتقليل من مستوى الجامعة التي تخرج منها .. ووضعوا له كل عيب وكل عراقيل العون التي قد تأخذ بيده نحو النجاح.. نحن للأسف من يرمي بأبنائنا في يد الدواعش وغيرهم ليصبحوا لقمة سائغة وسهلة الهضم لأن قراراتنا البيروقراطية ستنتج لنا جيلا متعلما ولكن مانخشاه أن يحمل السلاح علينا وليس معنا .
ولست أدري ماهو العيب الذي جناه خريج الطب في حصوله على درجة مقبول وهل نسينا أو تناسينا أن الكثير من عباقرة العالم كانوا ضعيفي القدرة التحصيلية في الدرجات العلميه ومنهم أديسون أفضل وأروع عبقري خدم البشرية بالكهرباء طردته مدرسته لضعف قدراته ولكن تشجيع المحيطين به جعله مفكر صناعي عالمي ..نحن لانريد من وزارة الخدمة المدنية هذه الإنشائية التي تحاول أن تخفي بها عيوبها في بيان يدين تصرفها لأننا حتما سنكون جميعا على بوابة الفضح ولكن نريد منها أن تبرز جهدها الذي نراه لايتجاوز تلقي طلبات توظيف من قطاعات الحكومة وطرحها في إعلانات مبوبة .. نريد من وزارة الخدمة أن تقف مع فلذات أكبادنا ليشقوا طريقهم نحو المستقبل بكل اعتزاز وليس خوف من المجهول.. ويارب هالمقال مايطيح في يد أم العيال .. اللهم سترك

وصلة دائمة لهذا المحتوى : http://www.makkah-now.com/271263.html

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

حساب التويتر
وسيط مكة الآن
تطبيق مكة الآن
التبرع بالدم
Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com