بترخيص من وزارة الثقافة والإعلام

«

»

لحياة أجمل..ورؤية أفضل

طباعة مقالة

  27 2851  

لحياة أجمل..ورؤية أفضل





 لحياة أجمل..ورؤية أفضل

بقلم:الدكتور/سلمان حماد الغريبي

الحياة…فرص جميله ورائعة لمن يستغلها ويعمل من أجلها بكل صدق وأمانه..وعادة ماتكون محاطة بالصعوبات والتحديات التي تحفز وتستحث الإرادة.. فارؤية2030هى امتداد لمستقبل زاهر وحياة أجمل وأفضل إذا تضافرت الجهود وحسنت النوايا وصدقت الخطط التي بنيت عليها..فكانت هناك بداية خير من وجه الخير في الأوامر الملكية التي صدرت أخيرا” والمتمشية مع خطط هذه الرؤية بتلك السرعة التي نوه عليها للإنجاز السريع في العمل ضمن هذه الرؤية وإنجاحها مما يدل فعلا” دون أدنى شك إنها تسير في المسار الصحيح الذي رسمى لها.

فالحياة مدرسة يجب ان نتعلم منها جميعا” ومغامرة جريئة لابد من خوضها واستثمار كل جميل بها كي نصل إلى اعلى القمم من تقدم ورقي بعزيمة الرجال وسواعد الشباب…فهي تعلمنا معادن الرجال وألا نمشي في طريق اليأس والضياع..بل نمشي في طريق الأمل والتفاؤل وصولا”للمجد الذي تحيى به الأمم..

فكلما زاد الأمل قرب المجد والتقدم للعلا ووضحت الرؤيا لمستقبل زاهر بعون من الله وتوفيقه…فارؤية2030هي نتاج واضح وصريح لعمل وفكر جبار مرورا” بتخطيط سليم خال من الفساد وقلة المعرفة وصولا” لحياة  أفضل وأجمل…فلنعش حياتنا بكل أمل وتفاؤل ولنعلم ان ليس للحياة قواعد أو أسس ثابتة نسير عليها بل هي أسرار ومفاجآت جميله وغير جميله…فالجميل منها ننميه ونعمل على إظهاره أكثر رونقا” وجمالا”… والغير جميل يمكننا أن نجعله جميلا” بالحب والعمل والتفاؤل والأمل…والذي يبرز منه المعنى الحقيقي للحياة في ظل هذا الحب والعمل والجد والاجتهاد والذي سوف يوصلنا لتحقيق رؤية 2030…فمهما كانت الصعوبات التي سوف تواجهنا في ظل هذه الحياة متغيرة الأطوار سوف نتخطاها بكل قوة وعزم ونشاط ونتأقلم مع كل مستجداتها مهما اختلفت وتلونت كي تصبح سهلة ومرنه… مبتعدين دائما” عن الإحساس بالإحباط ولاكتئاب وعدم القدرة على مواصلة العمل بجد ونشاط وحماس…وعلينا ان نتقبل بعض من الحقائق القاسية مهما كانت بصدر رحب وعقل متزن لسرعة حلها وان لاتكن عائقا” لكل عمل جميل وأن يعطينا هذا العمل دافعا” قويا” لمواصلة المشوار مهما صعب وطال… وعليه أيضا”يجب ان نعد العده إعدادا” واقعيا” ولانتهور في تنفيذ الخطط  بدون دراسة ورويه وإصدار الأحكام جزافا” في كل صغيرة وكبيره دون علم او دراية…ونتبع الخطوات السليمة بكل حنكة وحكمه لمواجهة معركة الحياة بكل قوة وحزم وعزم لنصل برؤية2030لقمة النجاح والفلاح والصلاح والإصلاح…من أجل حاضرنا ومستقبلنا…فاليوم زرع وعمل ورؤية واجتهاد وغدا” حصاد لخير كثير للعباد والبلاد.

■●■[أبيات منتقاه]

للشاعر/احمد البلادي:

*الحياة دروس والدنيا تجارب

والبشر طلاب داخل مدرستها

 

*والليالي ماصفت فيها المشارب

كيف تصفى والهموم مكدرتها

 

*ومثل ماقال المثل سدد وقارب

لا تقاطعها ولا تآمن جهتها

 

*واجعل الأذكار لك مرسى وقارب

تحفظك من موجها وملاطمتها

 

*واغتنم خوة عطيبين المضارب

الرجال اللي رفيعة منزلتها

 

*للحمول الكايدة ظهرً وغارب

لا وطاك الوقت بانت منفعتها

 

*واعرف الناجح ترى دايم محارب

لا تحطمك الرخوم وبربرتها.

■●■[من الحياة]

الزعل : يؤثر على الأعصاب…

والخوف : يؤثر على نبضات القلب…

والحرمان والفقد : يولد الاكتئاب.. ” رفقاً بمن تحبون ”

كل شخص لديه قصة حزن بداخله…

شخص عانى من أشخاص أحبهم أو مازال يعاني حتى الآن…

وشخص تعب من التضحية .. دون نتائج…

وشخص يبكي كل يوم على أشخاص رحلوا من الدنيا…

وشخص يعاني من الغربة حتى وهو بين أهله وعشيرته…

وأشخاص يقرؤون هذا الكلام ليجدوا أنفسهم .. في بعض من السطور او بينها …

هي الدنيا .. ولهذا سميت دنيا..

فقط خذ نفسا عميقا وقل:  (الحمد لله )…

فالقادم أفضل بإذن الله .

لاتصدق بأن أحدا لا ينقصه شي .. تأكد بأن الحياة تأخذ من الجميع . ” لا سعيد إلا من أسعده الله ”

فالله هو الذي أضحك وأبكى وهو الذي أسعد وأشقى وهو الذي أغنى وأقنى .  فالسعادة : ليست بالزواج ولا بالأولاد ولا بالأصدقاء ولا بالسفر ولا بالشهادات ولا بالماركات ولا بالمناصب وﻻ بالرفاهية ولا بالبيوت .

السعادة : كل السعادة في اتصالك بالله .

درب نفسك على كثرة طرق باب الله حتى يبقى الحبل ممدودا” بينك وبين الله (وهذه هي السعادة الحقيقية… التي يفتقدها كثير من الناس).

■●■[مسك الختام]

يقول المولى عز وجل في الآية (96) والآية (97) من سورة النحل:

{مَا عِنْدَكُمْ يَنْفَدُ وَمَا عِنْدَ اللَّهِ بَاقٍ وَلَنَجْزِيَنَّ الَّذِينَ صَبَرُوا أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (96) مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (97)}صدق الله العظيم.

وصلة دائمة لهذا المحتوى : http://www.makkah-now.com/270934.html

27 التعليقات

إنتقل إلى نموذج التعليقات

  1. ...

    فنُّ المسافة !

    قال أبو جعفر المنصور : بلغني أنّ أسداً لقيَ خنزيراً
    فقال له الخنزير : قاتلني !
    فقال الأسد : إنّما أنتَ خنزير ولستَ بكفؤٍ لي ولا نظير ومتى فعلتُ الذي تدعوني إليه وقتلتك ، قيل : قتل الأسدُ خنزيراً وليس هذا محطّ فخر
    وإن نالني منكَ شيءٌ كان ذلك سُبّةً عليَّ .
    فقال له الخنزير : إن أنتَ لم تفعل
    رجعتُ إلى السّباع وأعلمتهم أنّك جبنتَ عن قتالي
    فقال الأسد : احتمالي كذبكَ أيسر عليّ من تلطيخ شاربي بدمكَ !

    .
    .
    الدّرس الأوّل :

    ترفّعْ !
    إذا كان الإنسان يُعرف بأصدقائه
    فإنّه أيضاً يُعرف بأعدائه !
    البعض لا يستحقّون شرف أن تعاديهم حتى !
    من تفاهتهم إن غلبتهم لن تجد حلاوة النّصر
    وإن غلبوك فستكون مرارة الهزيمة مضاعفة !
    هناك معارك يبقى النّصرُ فيها باهتاً مهما كان ساحقاً !
    نظراً لتواضع الخصم في تلك المعركة
    ليس نصراً أن يهزم السّيف عصاً
    وليس نصراً أن يسبق عداءٌ مشلولاً
    هناك معارك الطريقة الوحيدة لكسبها هي عدم خوضها منذ البداية
    وأيّ نصرٍ فيها ليس إلا هزيمة ترتدي زيّ النّصر !
    .
    .

    الدّرس الثّاني

    عندما تُنازل خسيساً بأسلوبه تتساوى معه !
    فلا تسمح لأحدٍ أن يُنزلك لمستواه
    وإن كان لا بُدّ من خوض ذلك النّزال
    فلا تدعه يختار لكَ سلاحك
    الغايات لا تُبرر الوسائل !
    والغايات النبيلة لا تبقى كذلك إذا سعينا لها بوسائل خسيسة !
    نقاء السّلاح ضروريّ لنقاء النّصر
    فالنّصرُ المُلوّث هزيمة أخرى مهما حاولنا أن نقنع أنفسنا بالعكس !

    .
    .
    الدّرس الثالث :

    في الوِفاق لا يمكن معرفة النبلاء
    النبلاء يظهرون في الخصومات !
    النّاسُ إذا أحبّوا لانوا !
    وإذا أُعطوا رضوا !
    فإذا خاصمتَ أحداً ولم يتنازل عن نبله
    فأصلحْ ما بينك وبينه على الفور
    هؤلاء عملة نادرة قلّ التداول بها فلا تضيّعها

    .
    .

    الدّرس الرّابع :

    هناك فرق بين التّرفع والتّكبر
    التّكبر أن ترى أنّك أفضل من الآخرين لأنك أكثر علماً أو مالاً أو جمالاً
    أما التّرفع فهو أن ترى أنّ الخصومة ليست إلا صفحة في كتاب
    قرأتها ، وأخذتَ منها درساً، وطويتها
    ولا داعي أن ترجع إليها مرّةً أخرى
    فترفّع ولا تتكبر
    .
    .

    الدّرس الخامس :

    البطولة الحقيقية تجنّب الخصومات لا خوضها
    تعامل مع النّاس كما ينصحُ خبراء القيادة
    اتركْ مسافة أمانٍ بينك وبين السّيارات الأخرى
    مسافة الأمان هذه هي التي تمنع الحوادث
    لتصبح حياتك أجمل عليكَ أن تتقن فنّ المسافات
    المسافة هي التي حمت الأرض من الاحتراق بالشّمس
    لو اقتربتْ أكثر لاحترقتْ
    ولو ابتعدتْ أكثر لتجمّدتْ !
    والمسافة هي التي جعلتْ القمر يدور في فلكها
    فلو اقتربَ أكثر لجذبته !
    هندسة المسافة الدقيقة هي التي أنتجتْ كوناً رائعاً
    فكن مهندس مسافة ، واحسبْ خطواتك بدقّة !
    لا تبتعد أكثر مما يجب
    ولا تقترب أكثر مما يجب
    فعندما تبتعد أكثر مما يجب سيصبح الاقتراب صعباً حين تحتاجه
    وعندما تقترب أكثر مما يجب سيصبح الابتعاد صعباً حين يُفرض عليك

  2. حمزه البركاتي

    سلمت يمينك ابا سياف…مبدع ومميز في مقالاتك كما عهدتك ايه الحبيب…الأمل في الله ثم في هذه الرؤية كي نخرج من هذا العك الذي نعيش فيه الآن الذي ظاهره مجاملة وضحك على الذقون وباطنه فساد ونرى وطننا الحبيب في اقرب وقت وقد تجرد من هذا الفساد والفكر الضال…بعزم وحزم سلمان…وفكر وحيوية المحمدان حفظهم الله جميعا وسدد خطاهم وبارك في مساعيهم.

  3. ...

    كيف تخسر الأصدقاء؟

    الحديثُ عن الصداقة والأصدقاء حديثٌ يلامس النفوس، فهو حديثٌ عن شيءٍ يلاقي الفطرة السويّة، والطبيعة البشرية، وصَفها الخليلُ بن أحمد بكلمة معبّرة حين قال: “الرجل بلا صديقٍ كاليمين بلا شمال”.

    ويزدان الحديثُ عن هذه الصداقة بِذكر آثارها، وما ينتج عنها من مواقف الشهامة والمروءة والوفاء، ولا ينبغي الالتفاتُ إلى أدبيات بعض الشعراء والمصنّفين في الأدب، الذين تحدّثوا عن الصداقة بلغةٍ تشاؤمية، والتاريخُ والواقعُ يردّان ذلك.

    ومن الإنصاف أن نقول: إن من الناس مَنْ لا يُقدّر هذه العلاقة قدْرها، فيحمّلها أكثرَ مما تحتمل، ويكدّرها ببعض الأمور التي لا تنبغي؛ فيخسر صديقَه لأدنى سبب، وقد سُئل بعضُ الحكماء: استفساد الصديق أهون من استصلاح العدو؟ قال: نعم، كما أن تخريقَ الثوب أهونُ من نسْجه.

    وسأشير في هذه المقالة إلى بعض الأسباب التي يخسر بها بعضُ الناس أصدقاءَهم، نبّه العقلاءُ عليها قديمًا، وتتراءى للإنسان مع الأيام وتعدُّدِ المواقف، أذكرها لعلها تكون معينةً على تلافي ذلك مستقبلا، والحفاظ على هذه الآصرة، فمن ذلك:

    1. الغفلة عن الفروق الفردية بين الناس: فمن الناس من يكون له أكثر من صديق، وفي بعضهم من الوفاء ومكارم الأخلاق والمروءة ما ليس في الآخَر، فيريد حمْلَ بقيةِ الأصدقاء على خُلُق هذا الصديق المتميز، وهذا خطأ، والعاقلُ مَن راعى هذا الأمر، فأصابِع اليد ليست واحدة، والأب الذي رُزق بعدّة أولادٍ من زوجة واحدة، يَرى في كل ولدٍ من الطباع ما ليس في الآخر، فكيف بمن خرجوا من أصلابٍ وأرحام شتى!

    وإذا كان الأمر كذلك، فأشدّ مما سبق أن يحملَ الإنسانُ الناسَ على طبْعه، ويريدُهم أن يوافقوا رأيَه، وإلا رماهم بقلّة التقدير وعدم الاحترام، وغلطُ هذا المسلك أظهر مِن أن يُطال الوقوفُ عنده.

    2. ومن ذلك: كثرةُ العتاب على أتفه الأسباب، أو تضخيمُ بعض الأخطاء الصغيرة، وهذا شيءٌ تكرهه النفسُ وتأنف منه، وينفِرُ منه الصديق، والموفّق مَن فعل ما قاله الشاعر:

    وكنتُ إذا الصديق نبا بأمري ** وأشرقني على حنَقٍ بريقي

    غفرتُ ذنوبَه وكظمتُ غيظي ** مخافةَ أن أعيشَ بلا صديقِ

    والعاقل من غضّ الطرفَ عن الزلّة، واحتمَلَ الخطأ، خاصةً إذا لم يتكرر، وإذا تكرر التمسَ الأسلوبَ الأمثل في التنبيه عليه، فإن مما يكدّر الصفوَ: الأسلوبُ الذي يعالج به الخطأ.

    وحتى لا تخسر أصدقاءَك: فعليك إذا تبيّن لك الخطأ أن تعترف به، ولا تأنَف من ذلك، أو تظنّ أن الاعترافَ مما يقدح في شخصيتك، فالرجوع إلى الحق فضيلة، وهو خيرٌ من التمادي في الباطل واللجج فيه.

    3. عدم التماس الأعذار لهم عند وجود سببٍ للعتاب، فللناس أعذارٌ قد لا يستطيعون إبداءها في كلّ حين ـ كما قال الإمام مالك رحمه الله ـ. والأمثلةُ في هذا أكثر من أن تُحصَر.

    4. ومن أسباب خسارتهم: عدمُ الاهتمامِ بمشاعرهم والاكتراثِ بها، فليس من الصداقة في شيءٍ أن تمرّ على صديقك أيامُ المصائب والأفراح وأنت بمنأنى عنه، وكأن الأمرَ لا يعنيك! فالصديقُ إذا لم يكن له بصمةٌ على مشاعر صديقه في أوقاتٍ كهذه فمتى؟

    5. ومنها: قبول كلام الناس فيهم عندك، يُذكرُ أن رجلاً جاء إلى مطيع بن إياس فقال: قد جئتُك خاطباً، قال: لمن؟ قال: لمودتك، قال: قد أنكحتُكَها وجعلت الصَّدَاقَ أن لا تَقبل فيّ مقالةَ قائل.

    6. تصديق بعض الأمثال والحِكَم الواردة على ألسنة بعض الشعراء، وكأنها نصٌّ منزّل من القرآن! كما يردد أحدُهم:

    إذا صافى صديقُك مَنْ تعادي *** فقد عاداك، وانقطع الكلامُ!

    علّق بعضُ الحكماء على هذا المعنى قائلاً: “هذا هو الإسراف والتجاوز، والعِداء الذي يخالف الدينَ والعقل، لعل صديقَك إذا رأيتَه مع عدوك يثنيه إليك، ويعطفه عليك، ويبعثه على تدارك فائتةٍ منك، ولو لم يكن هذا كلّه لكان التأني مقدَّماً على العجل، وحسنُ الظن أولى به من سوء الظن”([1]).

    وبالجملة..فالعاقل مَنْ عضّ على أصدقائه بالنواجذ، خصوصاً من تقلّب الدهرُ به معهم على السراء والضراء، فوجدَهم زينةً في الرخاء، وعُدّة في البلاء، وأصهارَ الروح، فإن الصديق الصالح مِن مغانم الحياة الدنيا والآخرة، ألم تسمع قولَ أهل النار: ﴿فَمَا لَنَا مِنْ شَافِعِينَ * وَلَا صَدِيقٍ حَمِيم﴾[الشعراء: 100، 101]؟ ونفعُه ممتد في الدارين: ﴿الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ﴾[الزخرف: 67]، فحافظ على الصديق ولو في الحريق ـ كما قال بعضهم ـ فشراءُ الصديقِ صعبٌ عسير، وبَيعه سهل ممكن.

  4. ...

    كلنا فاسدون

    للكاتب السعودي محمـد العمري
    كلام في الصميييييييم
    ?????????

    لا أدري لو قُدّر لي يوماً أن “أمسك” منصباً من فئة “معالي” فهل سأكون “فاسداً” أم لا؟

    وهل سيتجرأ زميلي حينها “معالي رئيس المكافحة” على وصمي بالمفسد؛ وبالتالي محاسبتي، أم أن الزمالة التي ستربطني به يومها ستجبره على غض الطرف عني والاتجاه إلى موظفي إدارتي الصغار والتنكيل بهم.

    أنا الآن مجرد موظف عادي، وليس لدي أي فرصة “للفساد” بمعناه المتعارف عليه،

    وليس من صلاحياتي توقيع عقد بالملايين
    ولا الإشراف على أي مناقصة أو حتى التعاقد مع خبير ولا حتى مدرب لياقة أجنبي.

    كل ما يمكن أن “أفسد فيه” أشياء بسيطة، مثل ماكينة التصوير التي أستغلها أحياناً لتصوير صفحات من كتاب الطهي لزوجتي “الفاسدة”، التي لا تحترم حقوق مؤلفة الكتاب “الفاسدة”، التي سرقت أغلب الطبخات من منتدى “حواء”،

    كما أقوم بتصوير بعض نماذج الاختبارات لأبنائي “المفسدين” الذين استطاعوا إقناع مدرسهم “الفاسد” بتزويدهم بمجموعة من الأسئلة التي لن يخرج عنها الاختبار، تحت نظر مدير ومالك المدرسة الأهلية “المفسدَيْن” اللذين لا يهمهما سوى زيادة الأرباح.

    كما أنني أستخدم هاتف العمل في عمل مكالمات على جوال عامل الاستراحة “الفاسد”، المقيم بصورة غير نظامية؛ لكي يجهـز لي رأس المعسـل خلال وقت الدوام،

    إضافة إلى أنني أمارس الكذب مع المراجعين؛ حيث أخبرهم بأن مديري “الفاسد” في اجتماع بينما هو خارج المكتب في الطريق إلى المستوصف الأهلي “الفاسد”؛ ليقابل طبيباً “فاسداً”؛ ليمنح زوجته المعلمة “الفاسدة” تقريراً طبياً مدفوع الثمن لغيابها لمدة أسبوع قضته مع سعادة المدير في دبي، وتركا الأبناء مع الشغالة “الفاسدة” الهاربة من كفيلها.في الحقيقة ..

    لا أدري إن كنت “بوضعي الحالي” هدفاً سهلاً لهيئة مكافحة الفساد ..!!

    أم أن “فسادي” من النوع المتفشي والمتعارف عليه ويمارسه الجميع ؛ حيث إنه لم يعد يسمى فسادًا ، لدرجة أن موظفي مكافحة الفساد أنفسهم يمارسونه بشكل يومي ..

    وعندها من سيحاسبهم هم ..!؟

    كما أنني لا أدري إن كان يجوز لنا أن نطلق على من يسرق الملايين مفسداً أم لا؛ بحكم أننا بالتأكيد سنفعل ما يفعله لو كنا مكانه، ولن نتورع عن ذلك،

    فمن المؤكد أن من يسرق ورقة تصوير سيسرق مليونًا ..!

    ومن يرضى بإيواء خادمة هاربة سيتستر على مائة تاجر أجنبي يمارسون التجارة باسمه ..

    ومن يشتري الأسئلة سيشتري ذمة أكبر مقاول ..!

    ومن يحصل على تقرير طبي مزوَّر سيزوِّر تقريراً باستلام مشروع لم ينفَّذ أصلاً.

    الفاسد فاسد، سواء كان يسرق الملايين أو يسرق ورقة تصوير أو يسرق وقت الدوام،

    والفرق بين هذا وذاك أن “هذا” وجد مالاً يسرقه ..
    و”ذاك” لم يجد مالاً فسرق ما يظنه أقل ضرراً، بينما هو أكبر تأثيرًا ..

    في النهاية يبقى السؤال:

    هل وجود هيئة لمكافحة الفساد يدل على حرصنا على مكافحته،

    أم أنه اعتراف بأن الفساد قد انتشر لدرجة يتوجب معها إنشاء هيئة لمحاولة إخفائه عن الأعين، وتنبيه بعض المفسدين المكشوفين لكي يستروا أنفسهم؟

    في كلتا الحالين فإن الفساد – من وجهة نظري – لا يمكن أن نحصره في شخص معين “ماسك منصب”؛
    فهو ليس صفة شخصية يتصف بها فلان ولا يتصف بها فلان؛

    الفساد مثل الفيروس، يوجد في البيئة الصالحة لتكاثره؛

    فكما أن الفيروس يعيش في الجسم الضعيف قليل المناعة فإن الفساد ينتشر في البيئة ضعيفة “القوانين” وقليلة “الرقابة”.

  5. ...

    ﺃﻗﻮﻯ ﺍﻋﺘﺬﺍﺭ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ ….

    ﺇﺟﺘﻤﻊ ﺍﻟﺼﺤﺎﺑﺔ ﻓﻲ ﻣﺠﻠﺲ …

    ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻣﻌﻬﻢ ﺍﻟﺮﺳﻮﻝ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺼﻼﺓ ﻭﺍﻟﺴﻼﻡ …

    ﻓﺠﻠﺲ ﺧﺎﻟﺪ ﺑﻦ ﺍﻟﻮﻟﻴﺪ ..
    ﻭﺟﻠﺲ ﺍﺑﻦ ﻋﻮﻑ ..
    ﻭﺟﻠﺲ ﺑﻼﻝ ﻭﺟﻠﺲ ﺃﺑﻮ ﺫﺭ …

    ﻓﺘﻜﻠﻢ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻓﻲ ﻣﻮﺿﻮﻉ ﻣﺎ ..

    ﻓﺘﻜﻠﻢ ﺃﺑﻮ ﺫﺭ ﺑﻜﻠﻤﺔ ﺍﻗﺘﺮﺍﺡ:

    ﺃﻧﺎ ﺃﻗﺘﺮﺡ ﻓﻲﺍﻟﺠﻴﺶ ﺃﻥ ﻳﻔﻌﻞ ﺑﻪ ﻛﺬﺍ ﻭﻛﺬﺍ

    ﻗﺎﻝ ﺑﻼﻝ: ﻻ ..

    ﻫﺬﺍ ﺍﻻﻗﺘﺮﺍﺡ ﺧﻄﺄ

    ﻓﻘﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﺫﺭ: ﺣﺘﻰ ﺃﻧﺖ ﻳﺎﺍﺑﻦ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﺀ ﺗﺨﻄﺌﻨﻲ؟!!!

    ﻓﻘﺎﻡ ﺑﻼﻝ ﻣﺪﻫﻮﺷﺎً ﻏﻀﺒﺎﻥ ﺃﺳﻔﺎً …

    ﻭﻗﺎﻝ :
    ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻷﺭﻓﻌﻨﻚ ﻟﺮﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺼﻼﺓ ﻭﺍﻟﺴﻼﻡ …

    ﻭﺃﻧﺪﻓﻊ ﻣﺎﺿﻴﺎً ﺇﻟﻰ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻞ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ

    ﻭﺻﻞ ﺑﻼﻝ ﻟﻠﺮﺳﻮﻝ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺼﻼﺓ ﻭﺍﻟﺴﻼﻡ ..

    ﻭﻗﺎﻝ : ﻳﺎﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ … ﺃﻣﺎ ﺳﻤﻌﺖ ﺃﺑﺎ ﺫﺭ ﻣﺎﺫﺍ ﻳﻘﻮﻝ ﻓﻲ ؟

    ﻗﺎﻝ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺼﻼﺓ ﻭﺍﻟﺴﻼﻡ: ﻣﺎﺫﺍ ﻳﻘﻮﻝ ﻓﻴﻚ ؟؟

    ﻗﺎﻝ ﺑﻼﻝ: ﻳﻘﻮﻝ ﻛﺬﺍ ﻭﻛﺬﺍ …

    ﻓﺘﻐﻴﺮ ﻭﺟﻪ ﺍﻟﺮﺳﻮﻝ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ..

    ﻭﺃﺗﻰ ﺃﺑﻮ ﺫﺭ ﻭﻗﺪ ﺳﻤﻊ ﺍﻟﺨﺒﺮ .

    ﻓﺎﻧﺪﻓﻊ ﻣﺴﺮﻋﺎً ﺇﻟﻰ المسجد

    ﻓﻘﺎﻝ : ﻳﺎ ﺭﺳﻮﻝ الله
    ﺍﻟﺴﻼﻡ ﻋﻠﻴﻜﻢ ﻭﺭﺣﻤﺔ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺑﺮﻛﺎﺗﻪ ..

    ﻗﺎﻝ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺼﻼﺓ ﻭﺍﻟﺴﻼﻡ:

    ﻳﺎ ﺃﺑﺎ ﺫﺭ ﺃﻋﻴﺮﺗﻪ ﺑﺄﻣﻪ … ؟!!!
    ﺇﻧﻚ ﺍﻣﺮﺅ ﻓﻴﻚ ﺟﺎﻫﻠﻴﺔ !!.

    ﻓﺒﻜﻰ ﺃﺑﻮ ﺫﺭ .. ﻭﺃﺗﻰ ﺍﻟﺮﺳﻮﻝ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﻭﺟﻠﺲ ..

    ﻭﻗﺎﻝ ﻳﺎﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﺳﺘﻐﻔﺮ ﻟﻲ .. ﺳﻞ ﺍﻟﻠﻪ ﻟﻲ ﺍﻟﻤﻐﻔﺮﺓ ..

    ﺛﻢ ﺧﺮﺝ ﺑﺎﻛﻴﺎً ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺴﺠﺪ …

    ﻭﺃﻗﺒﻞ ﺑﻼﻝ ﻣﺎﺷﻴﺎً .. ﻓﻄﺮﺡ ﺃﺑﻮ ﺫﺭ ﺭﺃﺳﻪ ﻓﻲ ﻃﺮﻳﻖ ﺑﻼﻝ ﻭﻭﺿﻊ ﺧﺪﻩ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﺮﺍﺏ ..

    وقال ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻳﺎﺑﻼﻝ ﻻ ﺍﺭﻓﻊ ﺧﺪﻱ ﻋﻦ ﺍﻟﺘﺮﺍﺏ ﺣﺘﻰ ﺗﻄﺄﻩ ﺑﺮﺟﻠﻚ

    ﺃﻧﺖ ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ ﻭﺃﻧﺎ ﺍﻟﻤﻬﺎﻥ !!…. ـ

    ﻓﺄﺧﺬ ﺑﻼﻝ ﻳﺒﻜﻲ .. ﻭﺃﻗﺘﺮﺏ ﻭﻗﺒﻞ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺨﺪ

    ﻭﻗﺎﻝ -:
    ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻻ ﺍﻃﺄ ﻭﺟﻬﺎ ﺳﺠﺪ ﻟﻠﻪ ﺳﺠﺪﻩ ﻭﺍﺣﺪﻩ ﺛﻢ ﻗﺎﻣﺎ ﻭﺗﻌﺎﻧﻘﺎ ﻭﺗﺒﺎﻛﻴﺎ !!!…

    ﻭﺍﻟﻴﻮﻡ !!!! ﺍﻟﻴﻮﻡ!!!
    ﺇﻥ ﺑﻌﻀﻨﺎ ﻳﺴﻲﺀ ﻟﻠﺒﻌﺾ ﻋﺸﺮﺍﺕ ﺍﻟﻤﺮﺍﺕ

    ﻓﻼ ﻳﻘﻮﻝ : ﻋﻔﻮﺍ ﺃﺧﻲ .

    ﺇﻥ ﺑﻌﻀﻨﺎ ﻳﺠﺮﺡ ﺑﻌﻀﺎ ﺟﺮﺣﺎ ﻋﻈﻴﻤﺎ ﻓﻲ ﻋﻘﻴﺪﺗﻪ ﻭﻣﺒﺎﺩﺋﻪ ﻭﺃﻏﻠﻰ ﺷﻲﺀ ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺗﻪ،

    ﻓﻼ ﻳﻘﻮﻝ
    .. ﺳﺎﻣﺤﻨﻲ

    ﺇﻥ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﻗﺪ ﻳﺘﻌﺪﻯ ﺑﻴﺪﻩ ﻋﻠﻰ ﺯﻣﻴﻠﻪ .

    ﻭﺃﺧﻴﻪ، ﻭﻳﺨﺠﻞ ﻣﻦ ﻛﻠﻤﺔ: ﺁﺳﻒ ..

    ﺍﻹﻋﺘﺬﺍﺭ ﺛﻘﺎﻓﺔ ﺭﺍﻗﻴﺔ ﻳﻌﺘﻘﺪ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﺃﻧﻬﺎ ﺇﻫﺎﻧﺔ ﻟﻠﻨﻔﺲ .
    * لجماله نقلته لكم ..
    عفا الله عني وعنكم وعن المسلمين أجمعين

  6. حصه العتيبي

    مقاله جميله د.سلمان…ياريت نتكاتف جميعا لنجاح هذه الرؤية…حتى نعيش كلنا سعداء في ظل هذا الحب الكبير لبلدنا العظيم..
    الله يعطيك العافيه د.سلمان ويبارك فيك.

  7. رحمه الغالبي

    اللهم اجعلها دائما حياة سعيده للكل…
    وعلى مملكتنا الحبيبه…مع هذه الرؤية التي نتمنى لها كل النجاح والتوفيق…
    شكرا..د/سلمان…بارك الله فيك ونفع بك.

  8. خالد البلادي

    يعطيك العافيه اخي/سلمان…
    هذه هي الحياة…لابد من تعاون الجميع لإنجاح اي عمل مهما كان صغيرا…فكيف برؤية2030…اللهم اجعلها خير وبركه وناجحه نجاحا باهرا…وادم نعمة الامن والأمان على بلادنا الحبيبه…ودمتم دائما بصحة وعافيه اخي الحبيب.

  9. ...

    هل تريد ان تعرف من انت..راقب نفسك في وحدتك و خلوتك..

  10. د/مريم...ام.نواف

    ابدعت جزاك الله خير…واحيي فيك اسلوبك الراقي…وختامك الدائم بحسن الختام من كتاب الله…فأحسنت بارك الله فيك وهل احسن من كلام الله ختاما؟

  11. نوال زمزمي

    رائع يادكتور=سلمان….جزاك الله خير
    وخصوصا في إختيارك لكلام من الحياه***في الصميم
    زادك الله ابداعا وجمالا مثل مقالك الجميل لحياة اجمل******

  12. خديجه بوقس

    بارك الله فيك اخي الفاضل…مبدع كعادتك
    مقاله رائعه واسلوب ممتع…دمت بخير
    تقبل مروووووووووووووري**********

  13. محدالبركاتي

    يستحق القراءة
    وبارك الله فيك وبارك الله لنافي هذه الرؤيه

  14. سميره قستي

    الله يعطيك العافيه اخي العزيز…فالتطبيق والفعل غير الكلام نحن نريد وقائع وإنجازات على الطبيعه…
    ونحن من المنتظرين…
    وكما قلت يادكتور…إن خلت من الفساد فنحن بخير

  15. ماجد العتيبي

    ماشاء الله تبارك الله
    مقال يستحق القراءة
    سللمت ي دكتور وسلمت يمينك
    الله يجزاك بالخير

  16. نامي القرشي

    نتمنى يادكتور ان تستمر هذه الحياه كما خطط لها من اجلنا جميعا… ونحن في إنتظا 2030
    شكرا على هذه المقاله الرائعه.

  17. سعد العصيمي

    المهم يادكتور…النتيجه…عساها خير وبركه..اذا سلمت من الفساد والمفسدين.

  18. فواز النمري

    بيض الله وجهك ياابن العم…مقاله جميله وهادفه
    نفع الله بها…

  19. سمر بخاري

    يادكتور…الزمان زماننا…والحياة حياتنا
    ان شاءالله ترانا في القريب العاجل من ارقى الامم واعلاها
    مقاله في منتهى الروعه دكتور/سلمان المبدع???

  20. فهد الجعيد

    هذه هي الحياة يادكتور ولابد ان نجاريها…
    اللهم اجعلها حياة سعيده للجميع…
    شكرا على هذه المقاله الرائعه دكتور..سلمان.

  21. احمد مكي

    الحياة حلوه يادكتور للي يرعاها…
    بس اين ذهبت حلاوتها في هذا الزمن …
    كثر الانتحار…الارهاب…..الخ
    يا ريت…نبحث عن الاسباب …

  22. د/خالد مدني

    مقال في منتهى الروعه اخي الحبيب…بارك الله فيك ونفع بما تكتب*****

  23. فاتن عناني

    مقالاتك يادكتور دائما رائعه..وتكمن روعتها في حسن ختامها…بارك الله فيك…وتقبل مروري وتحياتي.

  24. فاطمه المدخلي

    هكذا هي الحياة…بارك الله فيك اخي الفاضل
    مقالاتك دائما ممتعه وشيقه وهادفه.

  25. الهام هوساوي

    مقال جميل يادكتور…الله يعطيك العافيه??

  26. المطاوع700

    مقال رائع جزاك الله خير…ورحم والديك…
    هذه هي الحياة…اللهم ارزقنا فيها ايام طيبه.

  27. ابراهيم الحكمي

    كم انت رائع يادكتور…بارك الله فيك وفي قلمك الذي يسطر ذهبا” والله.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

حساب التويتر
وسيط مكة الآن
تطبيق مكة الآن
التبرع بالدم
Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com