بترخيص من وزارة الثقافة والإعلام

«

»

مبتعثة مرتدة

طباعة مقالة

  0 569  

مبتعثة مرتدة





 

مبتعثة مرتدة 

بقلم : الدكتور هاني الغامدي 

المحلل النفسي والمتخصص في القضايا الأسرية والمجتمعية 

 

 

تحدثت وحذرت من هكذا ردود أفعال سلوكية وقرارات وجدانية لبعض الشخصيات التي لاتمتلك زمام كينونتها لمن تم ابتعاثهم
والخطأ ليس في الإبتعاث إنما في النفوس التي كانت ومازالت تحتاج الى المساندة النفسية والسلوكية جراء كثير من الأسس الغير سليمة والتي رضخت تحت ضغوطات لها وجه حق أحيانا وكثير من الخلط أحيانا أخرى وبالتالي هي تعيش ضمن مفهوم التبعية دون تمرين او جهد يبذل من خلال الأعمال العقلي الخاص بهذا الفرد ومنها تحطمت اسس التطور الفكري وأصبحت الكاريزما شبه منعدمة وأصيبت النفس بهشاشة في استصدار القرار المتوازن ضمن البيئة والتكوين الطبيعي لانطلاقة العقل بالتدوير في أمور الدين والمجتمع ضمن الإطار الشرعي المتين والذي استقى قوته من ممارسة حقيقية لأصول الدين بمساحاته المفتوحة وليس ضمن تقليد ظاهري يناقض القناعة والإقتناع
هذا وقد أعلنت عبر برامجي عن مشروع متكامل للقيام بزيارات للدول وللمدن التي ذهب اليها أبنائنا وبناتنا لرأب الصدع وليته كان صدعا وحسب والذي كنت اعيشه مع بعضهم وهم كثر من خلال اتصالاتهم وتواصلهن وشرحهم لقضاياهم النفسية والإجتماعية والتربوية ومدى التهلهل الذي اصاب النفوس امام اول ممارسة للحرية التي خرجت من التقوقع الطويل تحت ستار المحافظة بالرقابة والتخويف وايضا شرحهم لمعاناتهم وما يخالج نفوسهم للمرحلة المتذبذبة من افكار واحاسيس تشتت النفس وتحيد بالقلب والعقل عن جادة الصواب وهم على وعي بما يدور في الرأس ولكن دون التمكن من ابداء ابسط سبل المقاومة جراء ارتخاء عضلات القوة والحركة اللازمة لإستصدار القرار الصحيح والمقنع للذات ولو بشكل جزئي

هانحن نرى اليوم ومن زاوية ضيقة قصة ربما يعتقد البعض انها استثنائية ويبقى التركيز عليها كحالة متفردة بينما لن ولن يعلم الفطن موا مالذي حدث للنفوس التي اصطدمت بالفضاء السلوكي والفكري الذي لايقاوم جراء تأسيس البعض في مربع اقصى قطب التشنج السلوكي ثم وضعه في مربعات متكاثرة تمثل اقصى قطب الحرية والتفرد بالقرار العقلي والنفسي وبالتالي السلوكي ويقينا ستهتز توازنات هؤلاء على كافة المسارات التي تكون المنتج الشخصي لهذا الفرد او ذاك من الجنسين
ليت قومي يعلمون ..

 

وصلة دائمة لهذا المحتوى : http://www.makkah-now.com/269466.html

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

حساب التويتر
وسيط مكة الآن
تطبيق مكة الآن
Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com