بترخيص من وزارة الثقافة والإعلام

«

»

كُنْ للتطوع مبتدرًا

طباعة مقالة

  0 294  

كُنْ للتطوع مبتدرًا





كُنْ للتطوع مبتدرًا

بقلم : ابراهيم الغامدي

لِلْتَّطَوُّعِ آدَاْبٌ يُشَجِّعُهَــــــــــا دِيْنٌ وَيَدْعُوْ لَهَاْ مَنْ كَـَـاْنَ مُبْتَدِرَا
سُلُوْكُ كُلِّ نَدَىً فِيْ اْلْنَّفْسِ تَبْذُلُهُ وَكُلُّ مَاْ كَاْنَ بِاْلأَخْلاَقِ مُعْتَبَـرَا
إن كل ما يقدمه الانسان باختياره ويستهلك من وقته وجهده وماله لتحقيق أهداف تخدم وتنمي الفرد والمجتمع في مجالات متعددة يُعد تطوعاً، يكشف مدى الشهامة والمروءة عند مساعدة الآخرين أو إغاثة الملهوفين، بل.. يكفي التطوع شرفاً ونبلاً أن جميع الأنبياء والمرسلين حملوا رسالة السماء إلى قومهم متطوعين ليخرجوهم من غياهب الظلمات والتفرقة والجهل إلى أنوار الهداية والإيمان الذي ينبع من صلب عقيدتنا السمحاء وثقافتنا التي ورثناها عن أجدادنا، متمنين من القائمين في مؤسسات التعليم دعم العمل التطوعي من خلال المُلتقى التطوعي الأول للطلاب والطالبات “فطن”، تحت شعار “جيل فطن.. يبادر بالتطوع”، ورعاية ورثها صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز، عن أجداده الملوك وجود أسرته الخيرة في برامج المجتمع والتطوع.. ليصبح مقرراً معتمداً كباقي المواد الرئيسية، تلزم الطلبة بضرورة اجتيازه للحصول على شهادة القبول والنجاح خلال مسيرتهم الدراسية والأكاديمية. ولا ضير أن يشارك أبناءنا الطلبة إلى الانخراط بالعمل في ذلك الملتقى كل في مدرسته من أجل تقديم المساعدات المطلوبة في كافة جوانب الحياة لتعزيزُ الوازعِ الديني وتنميت الإيثارو رفعُ المستوى الفكري والسلوكي لأبنائنا وتَحسينه واكتسابُ الخبرات والمهارات، لإنقاذهم من ترهات الفكر الضال وانحرافات السلوك البشري، ونقمة المخدرات وغيرها من أوجه عديدة لمثل هذه الأعمال الأثمة.
فأَحْبِبْ أَخَاْكَ، أَلاْ وَاْعْمَلْ مُشَاْرَكَةً لاْ تَنْفَرِدْ فَتَكُنْ لَلْذَّمِّ مُنْحَسِـرِا
كُن متأخياً وشارك في مدرستك مع أسرتك التعليمية وأسرتك التربوية والاجتماعية لتتمكن من تحسس مشاكل مجتمعك وتلمس قضاياك وإنجاز كافة الخدمات الاجتماعية التي تُسهم في ازدياد التكافل والتراحم والتعاضد بين أبناء الوطن الواحد، إضافة إلى تأثيره البناء في رفع مستوى وعي الشباب وإشغال أوقاتهم بما يعود عليهم بالنفع والفائدة، بل ويُجنبهم موطىء الغرق في أماكن اللهو وشياطين الانحراف والتطرف والارهاب، كما يعزز لديهم الشعور بالمسؤولية ويقوى احساسهم الوطني، لتنهض البلاد بسواعدهم المعطاءة ويتحقق لها التنمية البشرية الشاملة وما تنشده من رسالة سامية إلى العالمية
فيَاْ رَبِّ وَفِّقْ أَعِنْ يَسِّرْ وَكُنْ أَمَـــلاً
لِلْعَاْمِلِيِنَ هُنَاْ وَاْسْتُرْ لِمَنْ سَتـَــــرَا

مقتطفات من قصيدة الشاعر / حمد بن عقيل

وصلة دائمة لهذا المحتوى : http://www.makkah-now.com/266715.html

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

حساب التويتر
وسيط مكة الآن
تطبيق مكة الآن
Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com