بترخيص من وزارة الثقافة والإعلام

«

»

تمزيق الكتب الدراسية

طباعة مقالة

  0 328  

تمزيق الكتب الدراسية





تمزيق الكتب الدراسية 

بقلم : أ- صالح التويجري

 

 
بالامس قرأت مقالا نشرته إحدى صحفنا الألكترونية تحدث عن مقطع فيديو تم تداوله بمواقع التواصل الاجتماعى لطلاب مدرسة إبتدائية يمزقون الكتب المدرسية فى الشوارع المحيطة بمدرستهم وسط غياب تام من مدير ومعلمى وأولياء الأمور إحتفالا بنهاية العام (أظنه الفصل) الدراسى وجاء فى المقال إنتقاد للمربى سواء أكان والدا أو مديرا أو معلما وهم الذين غفلو عن زرع القيم والأخلاقيات وشكر النعم وغرس قيمة العلم الموجودة بالكتب فى نفوس الطلاب —الخ حقيقة لاغبار عليها أن إهانة الكتاب أى كتب غير مقبول أخلاقيا ونحن نعلم أن طباعة الكتب المدرسية مكلفة إذ أنها تتجاوز أل 250 مليون ريال فى العام الواحد ولكن اليوم ليس كالأمس الذى كانت الشوارع والحاويات تعج بالكتب المدرسية فى نهاية الإختبارات سواء النصفية أو النهائية لأنه أصبح هناك لدى الطلاب وحتى البعض من أولياء الأمور وعى وإدراك لأهمية الكتاب وقيمته المادية والتعليمية والثقافية فقد قلَت أو ضعفت عدم المالاة التى كانت سائدة بين الطلاب منذ 15 عاما مضت تجاه الكتب وسوء طريقة التخلص منها وما ذلك إلا تأثرا أو تجاوبا مع ما كتب عن تلك الممارسات الغير أخلاقية من نقد فى الصحف المحلية فى نهاية كل عام دراسى وكنت من أول من كتب عنها عبر مجلة اليمامة بتاريخ 27 رمضان 1417هـ حينما أزعجنى منظر الكتب آنذك المزرى حينما شاهدتها منتشرة بإحدى الشوارع قرب إحدى المدارس المتوسطة بل والثانوية بعضها تتقاذفه الرياح من جانب إلى آخر والبعض اكتست باللون الأسود من تأثير عجلات المركبات عليها والبعض الآخر إنطمر فى جوف الحاويات مع القاذورات والمخلفات التى ربما تتصف بالنجاسة واقترحت على التعليم ترغيب الطلاب بتسليم كتبهم للإدارة بعد أداء الامتحان وذلك بإعطاء الطالب خمس درجات على الكتاب تضاف إلى مادته إذا سلم الكتاب سليما وثلاث لمن أصابه التلف أو اتساخ يمنع استخدامة مرة أخرى فيما لو أحتيج إليه وحقيقة ما نراه اليوم من إهانة للكتب المدرسية لايتجاوز 10%مما كان قبل ذلك مما يوحى بوجود الوعى والإحساس لدى الطلاب بأهمية الكتاب وما يحويه من الآيات والأحاديث والعلم النافع غير أن هذا لايكفى إن لم تكن الكتب المدرسية 100% يعاد تسليمها لإدارة المدرسة بعد إنتهاء العام أو الفصل الدراسى سواء للاستفادة منها أو لتدويرها ويا حبذا أن لانرى ورقة واحدة لا فى الشارع ولا حتى فى الحاوية لأن الكتب غالية الثمن وفيها من الآيات والأحاديث النبوية بل ومن العلم والثقافة التى ينتزعها الطالب من جوف تلك الكتب الشيئ الكثير الأمر الذى يحدو بالطالب إلى احترام الكتاب المدرسى أيا كان

وصلة دائمة لهذا المحتوى : http://www.makkah-now.com/263097.html

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

حساب التويتر
وسيط مكة الآن
تطبيق مكة الآن
Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com