بترخيص من وزارة الثقافة والإعلام

«

»

لاحياة بلا قلق

طباعة مقالة

  33 2928  

لاحياة بلا قلق





لا..حياة بلا قلق
بقلم:الدكتور/سلمان حماد الغريبي

تحدثت فيما سبق عن الحرية وماينتج عنها إذا وصلت لمرحلة التعدي على حريات الآخرين..وعلى الإنسان العاقل الحكيم المتبصر الذي يجد لنفسه مخرجا” في هذا الزمن العجيب بمعنى أن لايأخذ كل حياته بهذه الحرية المفرطة أو يمشي على خط زمني موحد فعليه أن يغير ويبدل في أموره الحياتية البسيطة لا في مبادئه وقيمه بما يتماشى مع هذا الزمن وأن لايصل لمرحلة التعدي…ومن هذه الأمور الإنفعالات السلبية داخل الأعماق ومنها القلق والتوتر الذي يحدث نتيجة مؤثر خارجي يؤثر مباشرة على الجهاز العصبي المركزي للإنسان والذي يتفرع منه نقطتان سلبيتان نفسية وجسدية،فالنفسية تكون داخلية ومكبوتة وغير ظاهرة للعيان..والجسدية ظاهرة على تصرفاته وحركاته وهي تختلف من شخص لآخر حسب نوع القلق وأهميته وقد اتفق أكثر علماء النفس والمتخصصين بأن القلق أو قليل منه ضروري لإستمرار حياة الإنسان وتحكمه بحريته في الحد المعقول…لأنه وبدون القلق يكون الإنسان بعيدا” كل البعد عن تحسبه ورؤيته للمستقبل أي أنه يكون في حالة خمول وقتي يتحدد مع مرور الزمن…ولكن تكمن المشكلة هنا في حالة زيادة هذا القلق عن معدله فيكون ضارا” بمعنى الضرر الدائم أو يحدث خلل في التوازن الوظيفي للجسم…
ونحن في هذا العصر الذي نعيشه بمشكلاته اليومية والتي تعتري الإنسان الضعيف وتجعله فريسة هشة لهذا القلق والتوتر والإكتئاب كنتيجة حتمية لهذه الهموم والمشاكل اليومية والتي تحاصره من كل حدب وصوب…فعلينا جميعا أن نحترس ونتجنب ازدياد هذه التفاعلات بالنظر للأمور نظرة فلسفية إيجابية وواقعية أي لانكون متصلبين في آرائنا وإتجاهاتنا ومتزمتين إلى أبعد الحدود مما يجعلنا دائمين الرفض بدون قناعة عما يدور حولنا…وبالتالي فالإنسان لو رأى الأمور من الزاوية التي يراها الآخرون لأراح وارتاح…كما ان هناك أناس يؤمنون بالمثالية المطلقه ويحاولون تطبيقها بلا فكر او مشوره فهي في حد ذاتها نقطه إيجابيه ولاكن لانصر على تطبيقها كاملة مكملة دون النظر الى من هم حولنا واختلاف شخصياتهم حتى لاتحدث ردود فعل سلبيه توجد القلق لك ولمن هم حولك..فالإنسان على ضوء ذلك يجب ان تكون طموحاته معقوله وإيجابيه في حدود طاقته وقدراته وإمكاناته كما يجب عليه الإقتراب من المعنويات اكثر واكثر بمعنى ان يرى في الدين الإسلامي القدوه الحسنه وانها قوة وقدرة اكبر مما يتصور وهذا يساعده على الراحه النفسيه والبعد عن القلق والتوتر الزائد قدر الإمكان ويبعده عن الصراعات النفسيه بشكل عام في البيئه التي يعيش فيها..
وعليه فالقلق لما يستوجب فهو شئ طبيعي لان قلق الإنسان لابد وان يكون في البيت في الشارع في العمل مع توافق هذه المسببات لهذا القلق…آي انه ليس من المعقول ان ارى خللا” ولا اقلق ولا اهتز ولاكن يكون هذا القلق في حدود ايجاد الحلول بحكمة وبصيره وعدم التمادي في هذا القلق…فأن زاد انقلب ضد هذه الحلول الإيجابيه وحولها سلبيه وانعكست على النفس والجسم وقللت من امكانياته وعلى قدراته العقليه وإنفعالاته الحسيه وزيادة نسبه الادرنالين وارتفاع للضغط وضيق في التنفس جراء ذلك القلق الزائد.
فالقلق احبتي موجود ولكن لابد وان يكون في حدود..وذلك بالإبتعاد عن الإنفعالات الدائمه والمتكرره…ولنعلم جميعا انه.. (لا..حياة بلا قلق) ولابد علينا ان نسير امورنا بالحكمه والمعاملة الحسنه في إطار اسلامي بحت يضمن لنا بعون الله وتوفيقه العيش جميعا” بحب وسلام وأمن وأمان بعيدا” عن القلق الزائد والإنفعالات الغير مبرره والحرية المفرطه التي تتعدى على حريات الأخرين…وعلينا ان نعلم ان القلق إن زاد تحول لإكتئاب والإكتئاب ان زاد تحول والعياذ بالله لإنتحار…كفانا الله وإياكم هذه الشرور…ومتعنا في هذه الدنيا بصحة وعافية وسلامة وراحة
بال..وفي الاخرة مقام كريم عند رب رحيم في جنةخلد وسرور.
■•(ماقبل الأخير):
مقوله لفيثاغورس:
من المفترض أن يدفعنا القلق..
إلى العمل وليس إلى الإكتئاب..
فليس حرا”.. من لايستطيع السيطرة على نفسه.
■••(وأخيرا”):
فلنتمعن جميعا”السر العجيب لهذا الداء في هذا الدواء(ذكرالله).. يقول الله عز وجل الشافي المعافي في كتابه الكريم:-
{الَّذِينَ آَمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ}●

وصلة دائمة لهذا المحتوى : http://www.makkah-now.com/262044.html

33 التعليقات

إنتقل إلى نموذج التعليقات

  1. فواز النمري

    شكرا اختي الفاضله…وكما اشرت جزاك الله خير لابد من تكاتف الجميع وارجو من الدكتور الله يعطيه العافيه ان يتكفل بذلك وهو اهل له..وجزاه الله خير.

  2. أم البراء هجاد

    أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا خَلَقْنَا لَهُم مِّمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينَا أَنْعَامًا فَهُمْ لَهَا مَالِكُونَ (71) وَذَلَّلْنَاهَا لَهُمْ فَمِنْهَا رَكُوبُهُمْ وَمِنْهَا يَأْكُلُونَ (72) وَلَهُمْ فِيهَا مَنَافِعُ وَمَشَارِبُ ۖ أَفَلَا يَشْكُرُونَ (73) وَاتَّخَذُوا مِن دُونِ اللَّهِ آلِهَةً لَّعَلَّهُمْ يُنصَرُونَ (74) لَا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَهُمْ وَهُمْ لَهُمْ جُندٌ مُّحْضَرُونَ (75) فَلَا يَحْزُنكَ قَوْلُهُمْ ۘ إِنَّا نَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ (76) أَوَلَمْ يَرَ الْإِنسَانُ أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِن نُّطْفَةٍ فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌ مُّبِينٌ (77) وَضَرَبَ لَنَا مَثَلًا وَنَسِيَ خَلْقَهُ ۖ قَالَ مَن يُحْيِي الْعِظَامَ وَهِيَ رَمِيمٌ (78) قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنشَأَهَا أَوَّلَ مَرَّةٍ ۖ وَهُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ (79) الَّذِي جَعَلَ لَكُم مِّنَ الشَّجَرِ الْأَخْضَرِ نَارًا فَإِذَا أَنتُم مِّنْهُ تُوقِدُونَ (80) أَوَلَيْسَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِقَادِرٍ عَلَىٰ أَن يَخْلُقَ مِثْلَهُم ۚ بَلَىٰ وَهُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُ (81) إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَن يَقُولَ لَهُ كُن فَيَكُونُ (82) فَسُبْحَانَ الَّذِي بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (83)

  3. هجاد ابو مبارك1415

    عندما تنمو الاظافر نقوم بقصها .. وليس بقص اصابعنا .. و عندما تكثر المشاكل .. يجب علينا قطع مشاكلنا .. وليس علاقاتنا .”
    اعجبتني هذه العبارة جدا ..!
    لا تحرص على إكتشاف الآخرين أكثر من اللازم ، الأفضل أن تكتفي بالخير الذي يظهرونه في وجهك دائماً ، و اترك الخفايا لرب العباد ..
    (لو اطلع الناس على ما في قلوب بعضهم البعض لما تصافحوا إلا بالسيوف)

  4. ابتسام طيب

    (لقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي كَبَدٍ)
    من الكبد أن يصل بك الحال إلى أن كلمة عابرة تؤثر فيك وتبكيك
    ✋تذكر أن هذه هي حقيقة الدنيا
    فتمالك نفسك واذكر الله.

  5. الطيبة بنت الطيب

    (من فقه العبودية):

    -أضيف “الصدق” في القرآن الكريم لخمسة أشياء:
    *( مدخل صدق):
    وهو تجرد النية في إخلاصها عند الدخول في العبادة.

    *( مخرج صدق):
    وهو تجرد العبادة من العجب والمن والأذى بعد الخروج منها.

    *(لسان صدق):
    وهو ثناء الناس على
    المخلصين العاملين لدين الله.

    *(قدم صدق):
    وهو الثبات على حال الإخلاص ومقامه، واستخدام القدم للتعبير لأنها تثبت الجسد وتوازن حركته.

    *(مقعد صدق):
    وهي جنان الرحمن، المكان اللائق بهؤلاء المخلصين الربانيين بعد بذلهم وجهدهم وجهادهم.

    إذن ليس الشأن في العبادة إنما الشأن كل الشأن بمقدار “الصدق” فيها.

    اللهم نسألك مدخل صدق ومخرج صدق ولسان صدق وقدم صدق ومقعد صدق يا كريم.

  6. ابو باسم444

    “كيف يُمْحى أثر الكلمة الجارحة من النفس ؟”

    خاطرة (منقولة) …..

    عند سماعك قولاً مؤذياً أو جارحاً من زوج أو أخ أو أخت أو أب أو أم أو قريب أو بعيد، يقع بالقلب أَلَمٌ ويُحْدِثُ في النفس خدوشاً،
    فإذا سكت الانسان وتجاوز عنها سُمّي هذا، الحلم ،، العفو ..

    ولكن .. كيف أتَجَنّبُ هذا الألم؟ والأهم كيف أُحافظ على القلب من سهام تلك الكلمات المؤذية، لكي لا يَمْرض بمرض قلبيّ مثل: الكُرْه، الغِلّ، الحسد، أو مرض جسدي أو عصبي …. الخ

    يشير القرآن العظيم في ثلاثةِ مواضع إلى هذه الوقاية التي أبحث عنها ..

    قال الله عز وجل في نهاية سورة الحجر :
    ﴿وَلَقَد نَعلَمُ أَنَّكَ يَضيقُ صَدرُكَ بِما يَقولونَ * فَسَبِّح بِحَمدِ رَبِّكَ وَكُن مِنَ السّاجِدينَ﴾

    وفي أواخر سورة طه :
    ﴿فَاصبِر عَلى ما يَقولونَ وَسَبِّح بِحَمدِ رَبِّكَ قَبلَ طُلوعِ الشَّمسِ وَقَبلَ غُروبِها وَمِن آناءِ اللَّيلِ فَسَبِّح وَأَطرافَ النَّهارِ لَعَلَّكَ تَرضى﴾

    وفي أواخر سورة ق :
    ﴿فَاصبِر عَلى ما يَقولونَ وَسَبِّح بِحَمدِ رَبِّكَ قَبلَ طُلوعِ الشَّمسِ وَقَبلَ الغُروبِ﴾

    مِنَ الملاحظ أنّ الأمر بالتسبيح جاء بعد كلمة ( يقولون ) فورا ً،، أيْ أن يُسبِّح المَرْءُ مباشرة بعد سماع الكلام المؤذي.

    فسلامةُ القلب أمر مهم، وكأنّ التسبيح يقي قلب العبد من أيّ أذىً يُسبّبهُ هذا الكلام ،، وليس وقاية فحسب، بل يورثك رضا تشعر به يَسْتقِرُّ في قلبك!

    فوالله إن تطبيق هذا الآيات من خلال حياتنا اليوميه لأعجب مايكون وأثره أسرع مما نظن..

    فتأمل فيها بارك ألله فيك..

    سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته
    وصل الله علي محمد وآله وصحبه وسلم

  7. تهاني عقاد

    اتمنى تفعيل مقترح الاخ /فواز النمري لأهميته وان يرى النور قريبا بتكاتف الجميع..والله يعيننا جميعا بعونه وتوفيقه

  8. نوال زمزمي

    من اعراض القلق يادكتور سلمك الله ولم يتم التطرق لها ويجب علينا ان نتعرف عليها فهي حسب المتخصصين الصداع العصبية او التوترالشعور بغصة في الحلق صعوبة في التركيزالتعب الاهتياج وقلة الصبرالارتباك الاحساس بتوتر العضلات الارق (صعوبة في البلع)…مع رعشه متقطعه كفانا الله شر هذه الاعراض..ويديم علينا نعمه الصحه والعافيه.

  9. فواز النمري

    السلام عليكم إبن العم…اتمنى ان يكون هناك برنامج متكامل عن الثقافه النفسيه وكيف تثقف نفسك بنفسك او عمل ورش عمل بذلك…او اطلاق هاشتاق#لاتقلق فالحياة جميله…..مع الشكر والتقدير يادكتور لشخصكم الكريم.

  10. نوال زمزمي

    “اللهم رب السموات السبع وما أظلت ورب الأرضين وما أقلت ورب الشياطين وما أضلت كن لي جارا من شر عبادك كلهم جميعا أن يفرط علي حد منهم أو يطغى عز جارك وجل ثناؤك”. وفي الإسلام العزيز أدعية كثيرة تختص بهدوء نفس الإنسان وتعينه على حياته.فاللهم اعنا على ذكرك وحسن عبادتك…ويعطيك العافيه يادكتور على مقالاتك الهادفه والممتعه وجزاك الله عنا كل خير.

  11. تهاني عقاد

    {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ. مَلِكِ النَّاسِ. إِلَهِ النَّاسِ. مِن شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ. الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ. مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ}.

  12. سميره قستي

    اللهم انا نسألك نفس مطمئنه وراحة بال وتبعد عنا وساوس الشيطان…والحمدلله على كل حال.

  13. هجاد ابو مبارك1415

    ?كلمات رائعة ?
    ﺳﺌﻞ ﺣﻜﻴﻢ ﻋﻦ ﺍﻟﻄﻬﺂﺭﺓ ﻓﻘﺎﻝ:
    ﺍﻏﺴﻞ ﻗﻠﺒﻚ ﻗﺒﻞ ﺟﺴﺪﻙ
    ﻭﻟﺴﺎﻧﻚ ﻗﺒﻞ ﻳﺪﻳﻚ
    ،ﻭﺃﺣﺴﻦ ﺍﻟﻈﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﺎَﺱ ..
    ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻣﺪﺭﺳﺔ ..
    ﻣﺪﻳﺮﻫﺎ ﺍﻟﺰﻣﻦ ..
    ﺍﺳﺎﺗﺬﺗﻬﺎ ﺍﻟﻘﻴﻢ …
    ﻭﺗﻼﻣﻴﺬﻫﺎ ﺍﻟﺒﺸﺮ ..
    ﻧﺘﻘﺎﺑﻞ ﻏﺮﺑﺎﺀ .. ﻭﻧﻌﻴﺶ ﺃﺻﺪﻗﺎﺀ ﻭﻣﻬﻤﺎ ﻋﺸﻨﺎ ﻓﻴﻬﺎ ﻻﻳﺒﻘﻰ ﺇﻻ ﺍﻟﻮﻓﺎﺀ .
    ﺍﻟﻀﻤﻴﺮ ﺧﻴﺮ ﻗﺎﺋﺪ، ﻭﺣﺴﻦ ﺍﻟﺨﻠﻖ ﺧﻴﺮ ﻗﺮﻳﻦ، ﻭﺍﻟﻌﻘﻞ ﺧﻴﺮ ﺻﺎﺣﺐ، ﻭﺍﻷﺩﺏ ﺧﻴﺮ ﻣﻴﺮﺍﺙ .
    ﻻ ﺗُﺤﺒﻂ ﺍﻷﺧﺮﻳﻦ ﺑﻜﻼﻣﻚ ﺣﺘﻰ ﻟﻮ ﻛُﻨﺖ ﺗﺮﻯ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺗﻌﻴﺴﻪ ﻓــَ ﻏﻴﺮﻙ ﻳﺤﺘﺎﺝ ﺍﻷﻣﻞ
    ﻓﺈﻣﺎ ﺃﻥ ﺗﺴﺎﻋﺪﻩ ﺃﻭ .. ﺗﺼﻤﺖ !

  14. فواز النمري

    ماشاءالله تبارك الله…اتمنى ان نركز على عملية تثقيف الناس بان العياده النفسيه مثلها مثل اي عياده اخرى وعدم التحسس من ذلك وجزاك الله خيرا اخي سلمان وبارك فيك.

  15. فاتن عناني

    العلاج النفس اصبح ضروره ملحه لكل من يشعر انه يقلق اكثر مما يجب فليس عيب ان نبحث عن العلاج في هذا الزمن بالذات مع كثرة تقلبات الحياه المتسارعه… فاللهم احمنا بحمايتك واطف بنا يالطيف.

  16. سميره قستي

    من منا لايقلق…في ابسط الامور لابد من القلق فبمجرد تأخر الاولاد مثلا ولو للحظه يبدأ القلق والوساوس …فذكر الله هو الحل لتبديد هذه الوساوس… شكرا اخي على هذا التذكير وجزاك الله خير الجزاء وبارك فيك.

  17. ناصر الغريبي

    جزاك الله خير ابا سياف ونفع بك وبما تسطر من كلمات من ذهب رائعه وجميله…مقال الكثير منا هذه الايام بحاجة إليه من كثر الأزمات التي نمر بها…جعلها الله خير لنا وذكرنا بما نسينا من ذكره وحسن عبادته وردا اليه ردا جميل.

  18. 17 رمضان

    قيل يا رسولَ اللهِ : من خيرُ الناسِ ؟ فقال : كلُّ مؤمنٍ مخمومُ القلبِ فقيل وما مخمومُ القلبِ ؟ فقال : هو التقيُّ النقيُّ الذي لا غشَّ فيه ولا بغيَ ولا غدرَ ولا غِلَّ ولا حسد .

  19. هجاد ابو مبارك1415

    مما قاله الطبيب النفساني والعالم الرباني ابن قيم الجوزية رحمه الله حول القلق وعلاجه .. 
    ” في القلب شعث لا يلمه إلا الإقبال على الله ، وفيه وحشة لا يزيلها إلا الأنس بالله
    وفيه حزن لا يذهبه إلا السرور بمعرفته وصدق معاملته
    وفيه قلق لا يسكنه إلا الاجتماع عليه والفرار إليه ، وفيه نيران حسرات لا يطفئها إلا الرضا بأمره ونهيه وقضائه ومعانقة الصبر على ذلك وقت لقائه، 
    وفيه فاقة لا يسدها إلا محبته والإنابة إليه ودوام ذكره وصدق الإخلاص له” 

    انتهى كلامه رحمه الله . 

    لو طبقنا ما تضمنته الحروف التي رسمها ابن القيم رحمه الله بإضاءتها ووهجها والتزمنا بما نادت به فسنكون من أسعد الناس على هذه البسيطة…..

  20. ابراهيم الشريف

    بارك الله فيك يا دكتور ونفع بك

  21. 17 رمضان

    قال تعالى{لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي كَبَدٍ}

    كل إنسان معرض للقلق فهو مخلوق في مشقة وتعب وهم وقلق ..

    كلنا يسعى ويعمل ليسعد وينعم بالمشاعر السارة ويتجاوز المؤلمة..

    مرحبا بذلك القلق الذي يقودنا للإنجاز والتميز والإبداع
    قلق الامتحان يدعونا للجد والمثابرة ويقودنا للتفوق والنجاح،
    أنعم بذلك القلق الذي يساعدنا في إيجاد قنوات جديدة للإبداع والكفاح والاستمرار في مواجهة عقبات الحياة وتحقيق متطلباتها ونقش بصماتنا فيها

    تخيل أن القلق مسح من حياتك نهائيا فكيف يا ترى تكون أحوالك ؟؟؟؟

    أخي هل فكرت يوما أن تزيل من أعماقك محاولة تساؤلاتك حول:كيف أزيل قلقي وتضع مكانها تساؤلات كيف أسيطر على قلقي وأتعايش معه ..

    ستجد أنه بحق نعمة وليس نقمة !!!!

    هل نظرت إلى القلق على أنه أمر طبيعي بل و إيجابي؟؟

    إنه ببساطة جهاز إنذار بداخلك يبين لك أن خطأ ما قد حدث ويحتاج إلى تصحيح أو يدعوك لتكون على حذر واستعداد وحيطة لأمر ما ، مما يدفعك لتحديد ما الواجب عليك فعله …

    ولكن يا أسفي كثير منا بنظرته لذاته وحياته بما تضمنته من تراكمات سابقة وأفعال حالية وتصورات

    مستقبلية جعل القلق ألد أعدائه فأصبح بحق بوابة الأمراض النفسية

    إن ذلك يحدث فعلا إذا تجاوز القلق حالته الطبيعية وحدوده الإيجابية فحينها تتغلغل آثاره بمخاوفها في كل أرجائك ،
    وفي الجهة المقابلة فإن انخفاض مستوى القلق لديك عن حده الطبيعي يجعل منك إنسانا لا مباليا وبلا همة أو طموح أو مسؤولية

  22. محمد البسري

    نعوذ بالله من الشيطان الرجيم واعوانه ومن القلق المرضي والوسواس القهري… جزاك الله خيرا ايه الحبيب اباسياف ونفع بما تكتب.

  23. محمد الازوري

    بارك الله فيك ياأخي وجزاك خيرا…ونفع بك.

  24. فاتن عناني

    ألا بذكر الله تطمئن القلوب…الحمدلله على هذه النعمه العظيمه في دواء القلوب بذكر الله…جزاك الله خير اخي الفاضل سلمان على هذا التذكير ونفع بك…اذكروا الله دائما وابدا واجعلوا السنتكم رطبة بذكرالله….

  25. ابو مشاري

    الإحساس بالقلق ليس سيئاً والشعور بالتوتر عادياً، رُبما تأتيك هذه المشاعر حتى تعيد تقييم الأمور التى تعيشها، وتراجع نفسك فيما تقوم بفعله، فيجعلانك تسير في الطريق الصحيح، وأنك لا تصل إلى هدوء إلا إذا كانت كافة أمور حياتك على ما يرام ولا يشوب أي أمر شك أو خوف أو يكون يسبب بعض الضرر للغير، على الرغم من أن للقلق والتوتر بعض الفوائد البسيطة، إلا أنه شعور لا يحبذه أحد وهو شعور سيء وقد يصل الإنسان إلى مراحل يحتاج فيها إلى علاج نفسي مكثف؛ وذلك إذا استمر القلق لفترات طويلة وهناك بعض الناس شعور القلق والتوتر لا يفارقهم، ويصلون إلى حالة من عدم الوثوق بأنفسهم أو حتى بالآخرين، فلذلك لابد من الإسراع في العلاج، قبل أن تتفاقم الأوضاع سوءاً، والعلاج قد يكون سهلاً وقصيراً وقد يكون صعباً ويحتاج لوقت.

  26. ابو باسم444

    إذا أتعبك ألم الدنيا فلا تحزن .. فربما أشتاق الله لسماع صوتك وأنت تدعوه .. لا تنتظر السعادة حتى تبتسم .. ولكن ابتسم حتى تكون سعيد .. لماذا تطيل التفكير والله ولي التدبير .. ولماذا القلق من المجهول وكل شيء عند الله معلوم .. لذلك إطمئن فأنت في عين الله الحفيظ .. وقل بقلبك قبل لسانك « فوضت أمري إلى الله » طيب الله أيامكم بذكره

  27. فهد الجعيد

    بارك الله فيك يادكتور ونفع بك… تقبل مروري مع تحياتي وتقديري لشخصكم الكريم.. والله يحفظكم ويرعاكم.

  28. احمد العقل

    (الَّذِينَ آمَنُواْ وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللَّهِ أَلاَ بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ)…هذه تكفي يادكتور جزاك الله خير ورحم والديك…واراح القلوب بذكره…وابعد عن القلق ووساوس الشياطين.

  29. د/مريم..ام نواف

    رائع يادكتور…جزاك الله خير..نعم والله ذكرالله هو الدواء لراحة القلوب…اللهم ارح قلوبنا دائما بذكرك والصلاة والسلام على نبيك.

  30. ...

    وَإِذا عتِبتَ عَلى السَفيه وَلُمتَهُ
    في مِثلِ ما تأَتي فَأَنتَ ظَلومُ
    لا تَنهَ عَن خُلُقٍ وَتَأتيَ مِثلَهُ
    عارٌ عَلَيكَ إِذا فَعَلتُ عَظيمُ
    ابدأ بِنَفسِكَ وَانَها عَن غِيِّها
    فَإِذا انتَهَت عَنهُ فَأَنتَ حَكيمُ
    فَهُناكَ يُقبَل ما وَعَظتَ وَيُقتَدى
    بِالعِلمِ مِنكَ وَيَنفَعُ التَعليمُ

  31. رحمه الغالبي

    الله يعطيك العافيه يادكتور ويجازيك كل خير على هذه المقالات الرائعه والهادفه…الآيه اخر المقال تكفي لإراحة القلب…اراح الله قلبك بالإيمان ورحم والديك.

  32. الطيبة

    أن الله سبحانه وتعالى خلق الأنسان وجعل من طبيعته القلق و من فطرته الخوف لكنه وهو الرحمن الرحيم بخلقه وعباده هيأ لهم اسباب العلاج و وساىله التي تعينهم على تجاوز هذا القلق والتغلب على الخوف والضعف البشري..فهناك أدوية نافعة وناجعة في علاج القلق النفسي جاءت في كتاب الله تعالى، وفي سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم،و منها
    – اللجوء إلى الله تعالى: فإن من ابتلي ببلاء فلجأ إلى الله وصدق في ذلك، فسيفرج الله عنه، فهذا يعقوب نبي الله عليه وعلى نبينا أفضل الصلاة وأزكى السلام ابتلي بفقد أحب أولاده إليه، فلجأ إلى الله وقال: (إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لا تَعْلَمُونَ) [يوسف:86] فأحسن الله مكافأته على نحو ما جاء في سورة يوسف.
    – الصلاة: وفيها راحة نفسية عظيمة، وهذا سيد المرسلين صلى الله عليه وسلم يقول: “حبب إلي من دنياكم: النساء، والطيب، وجعلت قرة عيني في الصلاة” رواه أحمد والنسائي من حديث أنس .
    – الذكر: وقد قال تعالى: (أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ) [الرعد:28] لا سيما دعوة ذي النون يونس عليه السلام: لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين، وغيرها من الأذكار الثابتة عند الهم والكرب.
    – قراءة القرآن بالتدبر: فلها مفعول عجيب -بإذن الله- في راحة النفس وشفائها مما ألمَّ بها من تلف أو غيره، قال تعالى: (وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَاراً) [الإسراء:82] .
    – الاجتهاد في الدعاء: فالعبد إذا اجتهد في الدعاء فهو بذلك يكون قد تقرب إلى الله تعالى بسبب عظيم كريم، والله تعالى كريم قريب يجيب دعوة الداعي إذا دعاه، وما فتح باب دعاء إلا فتح له باب إجابة.

    اللهم الهمنا رشدنا وارزقنا السكينة والطمأنينة واصلح بالنا و غير حالنا الى احسن حال..يا رب يا رب يا رب

  33. ابتسام طيب

    جزاك الله خير..اللهم إنا نسألك نفسا” مطمئنة تؤمن بلقائك وترضى بقضائك و تقنع بعطائك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

حساب التويتر
وسيط مكة الآن
تطبيق مكة الآن
التبرع بالدم
Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com