بترخيص من وزارة الثقافة والإعلام

«

»

ادارة التغيير عنوان محاضرة مشروع مكة العالمية للجودة

طباعة مقالة

  0 652  

ادارة التغيير عنوان محاضرة مشروع مكة العالمية للجودة





مكة الأن - محمد عواس :

حضيت القاعة المخصصة لإقامة الندوات العلمية والمحاضرات الثقافية والتي يزهو بها مشروع مكة العالمية للجودة بمركز قوافل الأعمال باللقاء التطويري والذي يحمل عنوان “ندوة إدارة التغيير” حيث اكتظت القاعة بالحاضرين لهذا اللقاء التعريفي التوعوي من محبي الجودة وإدارة التغيير الفعلي وعددا من أعضاء مشروع مكة العالمية للجودة مدربين وأكاديميون من الجنسين حيث استهل رئيس مجلس ادارة مشروع مكة العالمية للجودة مقدم هذا اللقاء سعادة الدكتور عدنان سعد صغير كلمته لهذا اللقاء التطويري والهام لحياة الفرد والمجتمع والذي نظمه واشرف على تقديمه مشروع مكة العالمية للجودة في إدارة التغير على تعريف الأعضاء والحاضرين بهذا النوع من الإدارة ومدى أهمية التغيير العظمى وأهدافه الرئيسية وما يترتب عليه من ايجابيات مأمول لها مستقبلاً تسهم في عملية النجاح والاستقرار الذهني منوهاً لمهارات وقدرات قادة التغيير الإداري والدور الإيجابي الذي يعكس مدى نجاحهم في عملية التطوير والتغيير والنهوض بالفرد والمجتمع لأعلى المستويات.
بعد ذلك استعرض المحاضر أهم نقاط التغيير التي من الممكن الاستعانة بها والأستفادة منها وسبل عملية الارتكاز عليها وإمعان النظر لها من واقع الحياة المعاصر والتخطيط له بالشكل المناسب قبل الشروع في عملية البدء، مؤكداً على أن التغيير سنة كونية وضرورة بشرية يتحتم فعلها والقيام بها مواجهة لكل تلك العراقيل والعثرات التي من شانها تمنع عملية التغيير وأهم تلك الأسباب عدم القدرة على عملية التكيف مع مستلزمات التغيير.
بعد ذلك جاءت عملية التوضيح والفرق ما بين الإدارة والقيادة وكذا الكفاءات والفعالية
فكانت القيادة في مفهومها الصحيح هي القدرة على التأثير على الأخرين في أفكارهم وسلوكياتهم وتوجهاتهم من أجل تحقيق أهداف مشتركة سواء كان ذلك في وجود القائد او غيابه، فهي تعتمد على شخصية فذه تحظى بكاريزما لها جاذبية عالية ومهارات تواصل فعاليتها لتستطيع التعامل مع الجميع بشكل محبب وسليم.
وعرفت الإدارة على أنها تحقيق الأهداف عن طريق ومشاركة الآخرين.
بعد ذلك تم استعراض أهم المتغيرات المؤثرة على التخطيط الإستراتيجي فكان للعولمة النصيب الأكبر لهذا ألجانب وتبعتها تقنيات الحاسبات الآلية وتقنية المعلومات والاتصالان وبزوغ مفهوم رأس المال البشري.
بعد ذلك وضح الدكتور صغير أهم أساليب أحداث التغيير والتي لخصت في نقاط من بينها، أعادة الهندسة والهيكلة في الداخل، الإطلاع على برامج الجودة ألشاملة، الاندماج والتملك وعمل الشراكات الإستراتيجية تجديد الثقافة ألتنظيمية إعادة توزيع الأعمال والقوى ألعاملة إعادة التوجه الاستراتيجي للمؤسسة والمنشأة.
ومن ثم عرج الدكتور صغير على ايضاح وبيان الأخطاء الشائعة في ادارة التغيير:
فكان من اهمها الاحتياج إلى درجة كبيرة من الشعور بالقناعة، الفشل في أيجاد تحالف قيادي قوي ، التقليل من تأثير وضوح ألرؤية ومن ثم عدم وجود نظام للاتصال والتوعية ببرنامج التغيير، الإخفاقات في تحقيق النجاحات السريعة على المدى القصير، عملية التسرع في إعلان النصر النصر المبكر لمعركة طويلة ألأمد الإخفاق في تعزيز التغيير وترسيخه في ثقافة المؤسسة.
بعد هذا تطرق المحاضر إلى ذكر بعض قدرات ومهارات قائد التغير الإداري والتي تصب في عملية القدرة على التحرك السريع وحسن ألتصرف والقدرة على الأخذ بزمام المبادرة في معالجة ألأمور القدرة على تقديم التغير من منطلق الاستفادة من ألفرص عدم المعاناة من مفاجآت المستقبل والخوف منه، التمتع بالبراعة السلوكية من حيث التعامل مع المواقف ومعالجتهما عدم تجاهل ردود أفعال وشكاوي ألموظفين الأخذ بأسباب الكفاءة من حيث الوقت والجهد والمال، القدرة على ممارسة معالجات التغيير نفسه، العمل على حسن تخطيط مجهودات ألتغيير الأخذ بدواعي الفعل أكثر من ألقول القدرة على التأثير الفعال داخل المنشاة القدرة على مزاولة الاتصالات الإدارية بفاعلية حسن استقبال الأفكار الجديدة والتفاعل معها ودراستها، حسن معالجة المشاكل الفنية والإنسانية الناجمة عن ألتغيير القدرة على الإقناع وكسب المساندة وتحفيز ألآخرين وأ وأهمها الشعور بالثقة بالنفس والمثابرة والصبر في الوصول للنجاح.
وقبل الختام اشار المحاضر إلى أن هناك تساؤلات هامة طرأت على مسألة التغيير التي تواجهها المؤسسات والإدارات في العصر الحالي وتلك التحديات التي تواجه القادة بالمؤسسات والإدارات ألمعاصرة تشير إلى أهمية تفعيل الجانب التقني والفكري والإستراتيجي، عطفاً على النظر لمسألة الشراكة السليمة الناجحة ما بين المؤسسات والإدارات وعملية تجديد الدماء واستبدالها بالشباب الطموح والفعال.
واضاف بأن التحديات يجب بأن تكون واقع خطط مرسومة ومدروسة داخل منظومة مطلع عليها ومنهجية سليمة تقود إلى الطريق الصحيح استمراراً بكوادر عمل متكاملة منافسة للوصول للتميز من شأنها اتخاذ القرارات بشكلها السليم مع رغبتهم الفعلة لعملية التغيير والتطوير المستمر، ومتابعتهم لعملية القوانين والأنظمة في الدول الأخرى ودراستها بشكلها السليم لصحة تطبيقها بمنظور وخطوات جيدة فعالة وسليمة.
وفي ختام هذا اللقاء التطوير الذي حمل عنوان ادارة التغير” شكر محاضر البرنامج رئيس مشروع مكة العالمية للجودة سعادة الدكتور عدنان سعد صغير جميع الحاضرين تلبيتهم دعوة الحضور.
ومن ثم قدمت الشهادات للراغبين والتقطت الصور التذكارية.

60 61 62 63

وصلة دائمة لهذا المحتوى : http://www.makkah-now.com/261918.html

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

حساب التويتر
وسيط مكة الآن
تطبيق مكة الآن
التبرع بالدم
Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com