بترخيص من وزارة الثقافة والإعلام

«

»

أبجديات وإشراقات أمتنا السعودية

طباعة مقالة

  0 394  

أبجديات وإشراقات أمتنا السعودية





 

أبجديات وإشراقات أمتنا السعودية
بقلم : الدكتور ابراهيم فضلون
كاتب ومحلل عربي

إن ذاكرة التاريخ تُثبت للرائي بأن المملكة العربية السعودية وشعبها طوال تاريخها البشري، دولة لا تُحب الحرب، إلا إذا دقت طبولها فكانت مُشمرةَ عن سواعدها وجاهزة لها، فلا يكاد يوجد عاقل إلا وهو محب لوطنه، هائم بترابه، يفديه بكل ما أوتي من مقدرات يملكها إن دهمه خطب أو حلت به فاجعة.
لقد قدمت بلادنا للعالم بأسره أنموذج في التعامل والتفاعل مع كل القضايا في شتى بقاع الأرض حاضرة معنوياً ومادياً. تقف مع المظلوم وتُساعد المُحتاج وتنقذُ المنكُوب وتُعالج المرضى وتُدافع عن المحروم، هكذا تواثقنا مع الله ودينه في “عاصفة الحزم” ومواجهة كافة المؤامرات في اليمن، وتعاضدنا عربياً في نصرة أهلينا في سوريا ممن أغلقت بوجوههم الأبواب فصار التشريد في زمننا ميزة عصرنا الضال في طرقات الدنيا الأثمة، كما فُعل بإخواننا في العراق…
فتحنا أبوابنا وأرسلنا مقدراتنا.. حتى أبنائنا وأساطيلنا الجوية تسبح في الفضاء في لمسة حنان وأمان لكل مُتضرر، دفاعاً عن إخوة لنا في الدين والجوار واللغة والدم… كما فعلنا مع لبنان ودعمها على مختلف الأصعدة سياسياً وعسكرياً واقتصادياً، بل ومودعين أكثر من 11 مليار دولار في خزائنها كي لا تحتاج أو تلجأ للغير…
كانت للمملكة وفرسانها دورًا غاليًا ونفيسًا، لا يُنكره إلا كل حاقد أو غاشم أو مستغِل أو مُستغَل من خصوم المملكة هنا أو خارجها، فهي لا تهاب مواجهة النوازل في الساحات إذا تطاول عليها مُتطاول يُحاول ضرب استقرارها ويُهدد أمن الخليج، إذاً يحتاج منا ذلك الثرى أن نُردد في أجواءه سطوراً عن أبجديات واشراقات الأمة تجاه قرارات الملك سلمان الحاسمة التي تُشعرنا بالفخر العربي الذي ألف مكاناً في الدنيا وتأقلم معه أحبه وصار من كيانه، حتى في الداخل قد حقق في تلك المرحلة الحاسمة والمتغيرات العالمية المتعددة والأحداث الأخيرة، إنجازات تنموية كبيرة في وقت قياسي يُقاس في نظر الأمم الأخرى بالسنوات الطويلة.
إن ما تعيشه بلادنا من نعم الله الكثيرة تستلزم منا الشكر والثناء له والأمثلة من حوالينا واضحة للعيان ولا يدركها إلا حصيف عاقل يفكر.
وختاماً: تغنى الشعراء بحب الوطن، وبالتقاني في سبيل رفعتها وسؤددها فما أروع من بين أمير الشعراء أحمد شوقي في منفاه:
وطني لو شغلت بالخلد عنه نازعتني اليه في الخلد نفسي.
ومحلل عربي

إن ذاكرة التاريخ تُثبت للرائي بأن المملكة العربية السعودية وشعبها طوال تاريخها البشري، دولة لا تُحب الحرب، إلا إذا دقت طبولها فكانت مُشمرةَ عن سواعدها وجاهزة لها، فلا يكاد يوجد عاقل إلا وهو محب لوطنه، هائم بترابه، يفديه بكل ما أوتي من مقدرات يملكها إن دهمه خطب أو حلت به فاجعة.
لقد قدمت بلادنا للعالم بأسره أنموذج في التعامل والتفاعل مع كل القضايا في شتى بقاع الأرض حاضرة معنوياً ومادياً. تقف مع المظلوم وتُساعد المُحتاج وتنقذُ المنكُوب وتُعالج المرضى وتُدافع عن المحروم، هكذا تواثقنا مع الله ودينه في “عاصفة الحزم” ومواجهة كافة المؤامرات في اليمن، وتعاضدنا عربياً في نصرة أهلينا في سوريا ممن أغلقت بوجوههم الأبواب فصار التشريد في زمننا ميزة عصرنا الضال في طرقات الدنيا الأثمة، كما فُعل بإخواننا في العراق…
فتحنا أبوابنا وأرسلنا مقدراتنا.. حتى أبنائنا وأساطيلنا الجوية تسبح في الفضاء في لمسة حنان وأمان لكل مُتضرر، دفاعاً عن إخوة لنا في الدين والجوار واللغة والدم… كما فعلنا مع لبنان ودعمها على مختلف الأصعدة سياسياً وعسكرياً واقتصادياً، بل ومودعين أكثر من 11 مليار دولار في خزائنها كي لا تحتاج أو تلجأ للغير…
كانت للمملكة وفرسانها دورًا غاليًا ونفيسًا، لا يُنكره إلا كل حاقد أو غاشم أو مستغِل أو مُستغَل من خصوم المملكة هنا أو خارجها، فهي لا تهاب مواجهة النوازل في الساحات إذا تطاول عليها مُتطاول يُحاول ضرب استقرارها ويُهدد أمن الخليج، إذاً يحتاج منا ذلك الثرى أن نُردد في أجواءه سطوراً عن أبجديات واشراقات الأمة تجاه قرارات الملك سلمان الحاسمة التي تُشعرنا بالفخر العربي الذي ألف مكاناً في الدنيا وتأقلم معه أحبه وصار من كيانه، حتى في الداخل قد حقق في تلك المرحلة الحاسمة والمتغيرات العالمية المتعددة والأحداث الأخيرة، إنجازات تنموية كبيرة في وقت قياسي يُقاس في نظر الأمم الأخرى بالسنوات الطويلة.
إن ما تعيشه بلادنا من نعم الله الكثيرة تستلزم منا الشكر والثناء له والأمثلة من حوالينا واضحة للعيان ولا يدركها إلا حصيف عاقل يفكر.
وختاماً: تغنى الشعراء بحب الوطن، وبالتقاني في سبيل رفعتها وسؤددها فما أروع من بين أمير الشعراء أحمد شوقي في منفاه:
وطني لو شغلت بالخلد عنه نازعتني اليه في الخلد نفسي.

وصلة دائمة لهذا المحتوى : http://www.makkah-now.com/261587.html

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

حساب التويتر
وسيط مكة الآن
تطبيق مكة الآن
التبرع بالدم
Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com