بترخيص من وزارة الثقافة والإعلام

«

»

الفتى الباسم

طباعة مقالة

  5 1483  

الفتى الباسم





(الفتى الباسم)

بقلم : أ- محمد الزهراني

لازلت أسمع ضحكاته في الأرجاء ،، صوت كرته هنا وهناك ،،
ابتسامته بيضاء صافية كقلبه ،،
عينيه تخفي سراً حزيناً منذ طفولته ،،
يخشى الظلام ، بل يهابه ،،
الإيثار خُلقه ،،
دهسته مركبة ،، حالته حرجه ،، لم يجد سريراً ،، لم يجد الرعاية الصحية اللازمة ،، كثر الضجيج حوله ،، أصوات الأجهزة ،، أطباء ،، زائرين ،، برقيات ،، واسطات ،، بدء اسمه يزعج مسئولي الصحة بكثرة أوراقه ونداءات محبيه بحقه في العلاج ،، بكاءُ ونحيب أحبته مستمر ،، بدء يشعر بثقله على الآخرين ،،
آثر أن يرحل ويواجه الظلام وحيداً من أن يزعج أحداً ،،
كشف عن سر الحزن الذي يلازم عينيه ،،
ترك لنا صورة ثغره الباسم ورحل،،
نعم ،، رحل باسم إلى الرفيق الأعلى إلى الغفور الرحيم فهو أرحم به من كل مسئولي الصحة ،،
أسأل الله أن يجعل على قبره نوراً ويجعله روضةً من رياض الجنة ،،

وداعاً باسم ،،

 

وصلة دائمة لهذا المحتوى : http://www.makkah-now.com/256141.html

5 التعليقات

إنتقل إلى نموذج التعليقات

  1. ابو خالد

    [ رحمة الله عليه واسكنه فسيح جناته ، الله ارحم به من نفسه لا نحتاج لواسطة ان ندعوه ونرجوه فيكفينا بفضله ويعطينا من واسع جوده وعطائه ،،،توسدت ياباسم اللحد تحت عنايه ورحمه ارحم الراحمين طهور ما اصابك ودرجات في اعلى الجنان ان شاء الله ]

    اشكر الكاتب المبدع والمميز استاذي القدير .محمد الزهراني

  2. د.حسن القثمي

    باسم الزهراني ..
    متطوع المنطقة التاريخية
    يحب الخير للجميع
    يشارك في كل المبادرات

    فكيف لايحبه من حوله
    وكيف لايبكيه من عرفه
    وكيف لايشتاقه من ألفه

    كلنا كنا نريد بقاءه
    ولكن إيماننا بالله
    يجعلنا نثق بأن الله يريدك
    ليكرمك بما أنت أهلا له
    سلملنا بالقضاء والقدر

    وداعا باسم ..
    سنشتاق لك كثيرا
    وسندعوا لك كثيرا

    وأصفح لنا تقصيرنا
    فلم نكن معك بحجم عطاءك
    ولم نكن معك بحجم بياض قلبك
    ولكن هو القدر
    والحمدلله على كل حال
    صبر الله والديك وذويك
    وأصدقائك ومحبيك

    عذرا .. لم أستطع أن أكمل …..

  3. محمد الزهراني

    أصدقاء باسم

    اغبطك ياباسم على هذه الرفقة ،،
    فكم تمنيت أخبارك ماذا فعلوا حين رحلت ..

    امتلأت بهم اروقة المشفى ،، فلم يغادروه لحظه ،،
    تبرعوا لك بدمائهم ،، لازموك لآخر نفس لفظته ،،
    ودعوك وداع الأخ لأخيه ،، حملوك على اكتافهم ودموعهم تترا ،،
    صغيرهم وكبيرهم قاموا في خدمة اهلك وكل من اتى لتقديم واجب العزاء ،،
    ضربوا اروع المثل لمعنى الصداقة والاخوة والمحبة والنخوة والرجولة الخالصة رغم حداثة اعمارهم ،،

    علموا الكبار دروساً لاتدرس بالجامعات ولا المدارس ،، فقط تشاهدها حينما تقابل أصدقاء باسم ،،

  4. ...

    إنا لله وإنا إليه راجعون..حسبي الله ونعم الوكيل

  5. Malhothali

    رحمة الله رحمة واسعة والهم أهله الصبر والسلوان

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

حساب التويتر
وسيط مكة الآن
تطبيق مكة الآن
Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com