بترخيص من وزارة الثقافة والإعلام

«

»

استدعاء الجهات غير المختصة للصحافيين.. مخالفة!

طباعة مقالة

  0 214  

إعلاميون يطالبون بتعريف المسؤولين بالأنظمة

استدعاء الجهات غير المختصة للصحافيين.. مخالفة!





مكة الآن - متابعات :

«يدق هاتف مكتبه، ومن الطرف الآخر، سكرتير المسؤول يطلب من الصحافي مقابلته، للتحقيق في قضية نشرت في الصحيفة»..

سيناريو يتكرر مع الإعلاميين بشكل عام، والصحافيين بشكل خاص، يحاول المسؤول من خلاله تكبيل يد المحرر، وتجفيف قلم الحقيقة.

يعاني الصحافيون من تلك التجاوزات رغم صدور أنظمة خاصة بالمطبوعات والنشر ترفض أي قرار أو حكم يصدر ضد الصحافيين، وتلك الأحكام من اختصاص اللجنتين الابتدائية والاستئنافية للنظر في قضايا الإعلام والنشر.

‎ليجد الصحافي نفسه في تناقض بين نظام ومسؤول يجهل الأنظمة، أو يخفي الحقيقة، ويصل في نهاية المطاف إلى تعطيل الصحافي.

مدير مركز جريدة الوطن بتبوك أيمن آل أحمد قال: «إن ما يتعرض له بعض الصحافيين من ضغوطات تمارس ضدهم بعد نشر موادهم الصحافية من قبل جهات ليست متخصصة هو تكبيل للحرية الصحافية»، وأضاف: «من المفترض على أي جهة رسمية ترى أن الصحافي خالف الواقع في طرحه، أن تلجأ للجنة النظر في قضايا النشر والمنازعات الصحفية في وزارة الثقافة والإعلام، استنادا لما كفله الأمر الملكي الكريم الصادر في عام 2011 لحماية الصحافيين».

وتابع: «استدعاء الجهات غير المختصة للصحافيين هو من باب فرد العضلات ليس إلا»، وطالب آل أحمد هيئة الصحافيين «أن يكون لها دور فاعل وقوي ضد التجاوزات التي يتعرض لها بعض الصحافيين».

من جهته يقول الكاتب عبدالملك بن حامد الحربي وفقا لـ “عكاظ” إن حديث خادم الحرمين الشريفين بشأن النقد الإعلامي، كان واضحا، حيث أشار – حفظه الله – إلى أن الإعلام في المملكة غير مقيد وله حرية الطرح. وأضاف: «أزعم أن إدارات الإعلام والعلاقات العامة في إمارات بعض المناطق، وبعض المسؤولين ﻻ زالت تحكمها عقلية مختلفة».

كما أشار إلى أن التجاوب مع استدعاء أي صحفي أو إعلامي من قبل المسؤول، هو من باب تقدير المؤسسات الإعلامية لهم.

ومن خلال متابعة المشهد الإعلامي في تبوك أجد معاناة لبعض الصحفيين في تبوك وتعرضهم لعدة مضايقات واستدعاءات غير مبررة من جهات مختلفة والأمثلة موجودة.

وتابع الحربي: «أتمنى أن توفر بيئة صحية لعمل الإعلامي في كل منطقة، فهو أحد دعائم التنمية من خلال نقل الحدث للقارئ والمشاهد، ومواقف الإخوة الإعلاميين ﻻ يمكن أن يزايد عليها أحد».

وقال صالح المرواني بصحيفة صدى تبوك الإلكترونية: «استدعاء الصحفيين من قبل جهات غير متخصصة ومن بعض الجهات الأمنية في بعض الأحوال يعد تحولا خطيرا يهدد المنظومة الإعلامية التي تعتبر هي عين المسؤول وصمام الأمان في أي مجتمع بالإضافة لكونها السلطة الرابعة التي تسهم في تقويم الخطأ ومعالجة الخلل».

وصلة دائمة لهذا المحتوى : http://www.makkah-now.com/255299.html

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

حساب التويتر
وسيط مكة الآن
تطبيق مكة الآن
Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com