بترخيص من وزارة الثقافة والإعلام

«

»

نباحكم لايضر

طباعة مقالة

  2 708  

نباحكم لايضر





نباحكم لا يضر..
بقلم أ- محمد النمري

حين يتقدم أمرؤ ما أو جماعة في مجال من المجالات تسمع للحاقدين نباحاً يزداد ويعلوا على قدر الألم الذي يعانون منه.
ومع أنه نباح لا يضر إلا أنه يخبرك عن قدر الألم الذي أحدثه تقدمك ونجاحك في نفوسهم المريضة.
تلك هي طبائع البشر لا تتغير ولا تتبدل إن طال الزمان أو قصر.
وكم سمعنا من نباح لقاء نصر أو تمكين كتبه الله عز وجل لهذه البلاد المباركة.
ومنه ماسمعناه في الأيام القليلة الماضية حيث اعتلا النباح من فئام حانقة على بلاد التوحيد بعد أن مكنها الله عز وجل من قطف رؤس الفتنة فكثرت التصريحات الحانقة من هنا وهناك في محاولة يائسة لوقف الحرب على الإرهاب فعدد رؤوس الأفاعي كبير ولم يكن في البيان تفريق طائفي أو عنصري بل إشتمل على جميع من حارب الله ورسوله وسعى في الأرض فساداً.

إلا أن البعض يزعم أن هذا الإجراء
طائفي بحت لاشتمال البيان على اسم خارجي الفكر نمر النمر شيعي المعتقد الخارج على الوطن.

كان نمر النمر كغيره من المغرر بهم شيعة وسنة أداروا وجههم لبلادهم التي احتضنتهم وأغدقت عليهم من كل خير وتنكروا لها ووضعوا أيديهم في أيدي الخونة المجوس.

لقد أمدت هذه البلاد حفظها الله ورعاها يدها المباركة لهؤلاء المارقين لكنهم أبو إلا الفوضى وانكار الجميل فنمر النمر على سبيل المثال أعتقل أكثر من مرة وأطلق سراحه على أن يكف عن فكره المنحرف وتعديه الجائر و المبالغ فيه.
ومع أن ثلاثة من أبنائه يدرسون على حساب الحكومة العادلة التي لم تميز بين شيعة وسنة في تعاملها مع شعبها ومدرجين في برنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث في الولايات المتحدة الأميركية. مع كل هذا لايزال هذا المارق حانق معادي لوطنه حتى وافاه أجله بالطريقة التي يستحقها هو وشرذمته ممن نفذ فيهم شرع الله عز وجل لإفسادهم في الأرض.
نعم لقد كان حد الحرابة عادلا بعكس أحكام الشنق التي ترتكب كل وقت بحق أهل السنة وحدهم في إيران حيث يشنقون صباح مساء على مرأى من العالم أجمع في أسلوب همجي طائفي على معدات الرافعات الهزيلة.
تلك الرافعات التي رفعت كرامة من شنقوا عليها عاليا ورفعت أنفسهم إلى جنان الخلد بإذن ربها وخسفت بكرامة منفذيها الى الأرض أمام الكرامة والنزاهة وحقوق الإنسان.

لقد نال الجميع مايستحقون من قصاص شرعه الله عز وجل لحكمة بالغة لأنه يأخذ من الجاني على قدر جنايته فالنفس بالنفس والعين بالعين والأنف بالأنف والأذن بالأذن والسن بالسن فليست نفس الجاني ولا شيء منه بأعز من نفس المجني عليه ، فالقصاص يشفي صدر المجني عليه إن كان حياً وفيه لورثته ومن يعز عليهم تطبيبا لخواطرهم وشفاء لصدورهم.
وحينما يقام الحد على مجرم أمام الناس وعلى مشهد منهم أو يعلن عنه فإن ذلك يكون ردعاً لغيره وكفاً لأذاه إذا رأى العقوبة وشاهد الجزاء أو سمع بها.
وقد ثبت باستقراء التاريخ أن الحدود الشرعية ومنه حد الحرابة اذا طبقت في الأرض عم الرخاء ووئدت فيه الجريمة وأمن الناس على عقولهم وأنفسهم وأموالهم وأعراضهم فيطيب العيش وتنتظم أسباب الحياة ويصير المجتمع مجتمع خير وبركة ونماء وصدق رسول الله صلى الله وسلم حين قال : ( ” إِقَامَةُ حُدٍّ في الأَرضِ خَيرٌ لأَهلِهَا مِن أَن يُمطَرُوا أَربَعِينَ لَيلَةً ) صَحَّحَهُ الأَلبَانيُّ .

وصلة دائمة لهذا المحتوى : http://www.makkah-now.com/254816.html

2 التعليقات

  1. ابو جابر

    بارك الله فيك اخي الكريم أبا عبد الله
    للامام بورك فيك وفي كتاباتك

  2. ميرو

    مقال جميل .. الله يُديم النّعم على بلاد الحرمين ويحفظ الملك سلمان وولي عهده من كل شر .

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

حساب التويتر
وسيط مكة الآن
تطبيق مكة الآن
Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com