بترخيص من وزارة الثقافة والإعلام

«

»

داء العصر

طباعة مقالة

  53 5455  

داء العصر





داء العصر
بقلم :أ- شاكر الحارثي
رئيس التحرير

شدني ماسمعته في مداخلة الأخ العزيز الدكتور هاني الغامدي المحلل النفسي والمتخصص في الدراسات والقضايا الأسرية والمجتمعية أثناء مداخلته على إذاعة mbcfm في برنامج أسرار القلوب عندما وضع يده على داء أسميته بداء العصر .
الدكتور هاني جعلني أعيش أجواءً واقعيةً في مجتمعنا تمارس نوعين من التصرفات اليومية إما نوعٌ مجاملٌ أو نوعٌ منافقٌ ، ولعل الحديث مع ذوي الاختصاص أمثال الدكتور هاني هم من سيضع المبضع على جروح حان لها أن تلتئم .
ولكن ليسمح لي الدكتور هاني والمختصون في هذا المجال أن نشاركهم في الرأي من خلال ما نعايشه في مجتمعنا للأسف من تمادي أصحاب النوع الثاني -المنافق- والذي أصبح من الضروريات لدى البعض حتى يصل لمبتغاه أو هدفه .
عجيب أمرهم فلما لايكون الإنسان على سجيته التي خلقه الله عليها ويكون إنساناً واقعياً يوافق سره علانيته ومظهره جوهره حتى لا يدخل في دائرة النفاق ألا يحسب هؤلاء أنهم مفضوحين في المجتمع ألا يعلم مثل هؤلاء أن كشفهم سهل جداً فسبحان الله!! لن يستطيع أي شخص أن يتقمص شخصية لا يملكها ولا خُلق لا يعيشه ولا طبع لا يليق به ” كل ميسر لما خلق له” أين هم من قول ابن مسعود – رضي الله عنه – : “إن الناس قد أحسنوا القول؛ فمَن وافق قوله فِعْله فذاك الذي أصاب حَظَّه، ومن خالف قوله فعله فذلك الذي يُوبِّخ نفسه”، وقيل لابن عمر: “إنا ندخل على أمرائنا فنقول القول، فإذا خرجنا قُلنا غيره”، قال: “كنا نَعُدُّ ذلك على عهد رسول الله – صلَّى الله عليه وسلَّم – من النِّفاق”.
السلف الصالح كانوا يعدونه من النفاق لاحول ولاقوة إلا بالله فالمنافق إنسان مُبهرَج من خارجه، ملوَّث من داخله، يخدع الناس بِحُلو الكلام، والتَّلاعب بالألوان وارتداء الأقنعة وصدق النبي – صلَّى الله عليه وسلَّم – حين قال: ((مثَلُ المنافق كمثل الشَّاة العائِرَة بين الغنَمَين، تَعِير إلى هذه مرَّة، وإلى هذه مرة))؛ رواه مسلم.

البعض ربما يتهمني بشيء من الاندفاع ولعل البعض الآخر يعارض ويقول لم لا تحسبها مجاملة ؟

ولعل أفضل رد للتفرقة بين المجاملة والنفاق ماذكره العزيز الدكتور هاني بقوله “المجاملة من منبع الأدب والكرم والذوق والتضحية فالمجامل يعطي العطاء دون مقابل والمنافق يخطط ويعطي في انتظار ماسيكسبه من الطرف الآخر لذلك فهو ينافق على حساب نفسه -وياكثرهم يادكتور هذه الأيام- طيب أليس حري بنا أن نغير من ثقافتنا السائدة لدى البعض؟ .
لايكاد مكان عمل أو تجمع ناس أو خلافه  يخلو من وجود المجاملين أو المنافقين ولعل المجامل هو من نسميه بطريقتنا المحلية ” طبطب ليّس يطلع كويس” “مش أمورك” “أعطيه جوه” …..الخ

اعتقد أن ممارس هذا النوع إما لخوف أو عدم حبه الخوض في النقاش لخشية تصادمه فأنا أراه حكيماً لأن الصادق والواضح هذه الأيام هو من يستبعده الناس ويعاديه فلعل مجاملته تنفع مع عدم إجازتي باستمرارها لأنها نوع من الكذب قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((عليكم بالصِّدق، فإنَّ الصِّدق يهدي إلى البرِّ، وإنَّ البرَّ يهدي إلى الجنَّة، وما يزال الرَّجل يصدق، ويتحرَّى الصِّدق حتى يُكْتَب عند الله صدِّيقًا. وإيَّاكم والكذب، فإنَّ الكذب يهدي إلى الفُجُور، وإنَّ الفُجُور يهدي إلى النَّار، وما يزال الرَّجل يكذب، ويتحرَّى الكذب حتى يُكْتَب عند الله كذَّابًا)) .

أما النوع الآخر فحدث ولاحرج بكثرتهم واختلاف مهاراتهم وأساليبهم وخداعهم ليظهروا وكأنهم بالفعل هم كما يقولون وفور إنتهاء مصلحته أو الوصول لغرضه تنكشف الأغطية فعجباً لهم .
ألم يعرفوا أنهم هم شِرار الخَلْق على الإطلاق كما وصَفَهم الرَّسول – صلَّى الله عليه وسلَّم – بذلك؛ فعَنْ أبي هريرة – رضي الله عنه – عن رسول الله – صلَّى الله عليه وسلَّم – أنه قال: ((تَجِدون الناس معادن، خيارُهم في الجاهليَّة خيارهم في الإسلام إذا فقهوا، وتجدون خير الناس في هذا الشأن أشَدَّهم له كراهية، وتجدون شرَّ الناس ذا الوَجْهَين، الذي يأتي هؤلاء بوجه، ويأتي هؤلاء بوجه))؛ متَّفَق عليه.
ولأنَّ أكثر الناس يحكمون على الناس من مظاهرهم، وهَيْهات أن يكون الحاكمون على المظاهر عُدولاً؛ فإنَّه من السهل الوقوعُ في مصائد هؤلاء المنافقين، إلاَّ مَن رحم الله ممن متَّعه الله بفراسة قويَّة وحدْسٍ عالٍ، فالمؤمن كَيِّس فَطِن، ليس بالخبِّ – المخادع – ولكن الخبَّ لا يخدعه.
هناك معلومة مهمة لمثل هؤلاء الأغبياء لعلهم يتفطنوا لها مستقبلاً وهي أن الناس لم يعودوا كما كانوا بل أصبحوا أكثر نضجاً ووعياً بمثل هؤلاء المنافقين والتعامل معهم اجتماعيًّا .

ولعل مايدعوا البعض لاتخاذ هذا التصرف عدة أمور مثل سُلْطته الإدارية والعائلية، ومُيوله العدوانية، ومَدى الشعور الذي نحمله تُجاهَهم؛ حُبًّا أو كراهية؛ لأنَّه من الصَّعب أن نُعامِل مُنافِقًا اجتماعيًّا في منصب مدير بالطَّريقة نفسها كما لو كان زميلاً في العمل، كما أنَّ المنافق الذي يُظْهِر ميولاً عدوانية لا يُعامَل بنفس الطريقة التي يعامل بها منافقٌ يتحلَّى بالهدوء… وهكذا؛ لأنَّنا في آخِر الأمر لا نريد أن نتضرَّر نفسيًّا، وفوق ذلك نخسر وظائفنا أو حقوقنا أو مناصبنا، أو نتضرَّر بدَنِيًّا جَرَّاء التعامل مع أمثال هؤلاء الأشرار!

ولعل استخدام أسلوب الانتباه الصَّامت والابتسامة الرَّصينة عند الإِصْغاء لأحاديثهم، دون إبداء أيِّ تفاعل حقيقي بالضَّحك والانبساط مع ما يقولونه من حكايات مُلَفَّقة ومدائح كاذبة أسلوب ذكي من المستمع ولكن يجب على المستمع كذلك أن يوحي لذلك الشخص أنه يعرف خداعه وألاعيبه وأنه إن صح يَسُلُّ السَّيف من الخلف، بإظهار مدى استهجانكِ واستيائك من تصرُّفاته التي يقدِّمها من خلال تعابير وجهكِ ونَبْرة صوتك ونظرات عينيكِ، وإيَّاكِ أن تُقابل النِّفاق بالمجاملة والمحاباة والتَّودُّد!
وأفضل تصرف أراه لتفادي مثل هؤلاء هو عدم الجلوس معهم ومن الخير مغادرة مكان تواجدهم منعاً للدخول في صدامات ربما ضررها أكثر من نفعها وعلى الإنسان قبل كل شيء أن يستعين بالله ويتحصن بالأذكار، والاستعاذة بالله من شرور مثل هؤلاء الأشرار؛ ﴿ أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ ﴾ [الزمر: 36]؟! بلى، ونِعْم الحافظ الله.

دمتُم بألف خير، ولا تنسوني من صالح دعائكِم.

 

وصلة دائمة لهذا المحتوى : http://www.makkah-now.com/253225.html

53 التعليقات

إنتقل إلى نموذج التعليقات

  1. زهير اليماني

    مقال جميل ، وبالفعل هو داء العصر الذي ابتلي به مجتمعنا ( سلامة الطيبين والقراء ) ..

  2. عدنان الأحمدي

    كم نحتاج هذه المقالات الاجتماعية المفيدة المصححة لأمراضنا العصرية التي تصف الداء وتعالجه في نفس الوقت .
    شكرا جزيلا أستاذ شاكر على المقال وموفق كثيرا في تسميته : داء العصر
    وحبذا لو تكون سلسلة مقالات بعنوان أدواء العصر لأنها كثيرة وتحتاج لمساتك الإبداعية وفقك الله

  3. ابو فيصل

    السلام عليكم

    موفق يا شاكر وشكرا لجميل عباراتك

  4. ابوفهد

    موفق يابو نواف والى الامام ?

  5. حسن نهاري

    أصبت الوصف ابونواف

  6. ابو باسل

    مميز كعادتك ابا نواف وفقك الله

  7. ياسر الثبيتي

    للاسف يا استاذ شاكر اصبح النفاق في زماننا هذا مجاملة و دبلوماسية عند البعض شكرًا لك على إضاءاتك الرائعة .

  8. ashraf hassan

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    بارك الله فيك أستاذ شاكر الحارثي على هذا المقال الطيب وربنا يهدينا إلى ما يحبه ويرضاه .

  9. ابراهيم القرني

    مقال راااائع ومميز استاذ شاكر تمنياتي لك بمزيد من التميز والابداع

  10. ابراهيم القرني

    راااااائع استاذ شاكر وفقك الله وسدد خطاك والى مزيد من التميز والابداع
    تحياتي وأشواقي لك أستاذنا الغالي دمت في حفظ الله ورعايته

  11. ابو أسامة

    بارك الله فيك أخي شاكر على هذا الطرح الجيد في هذا الموضوع والذى نحتاجه في هذه الأيام على وجه الخصوص
    حيث أن الإعلام له التأثير الكبير في مجتمعنا ونحتاج رجال أمثالكم يقفون في وجه المنافقين وكشف نواياهم
    وجزاك الله خير.

  12. سطام الحارثي

    مقال جميل جداً ، سعدت بما قرأت ..

    شكرا ابا نواف ، وفقك الله لما يحبه ويرضاه

  13. فايز العلياني

    دائماً مبدع ومقال أكثر من رائع
    تقبل مروري وتحياتي،
    ابو بدر.

  14. عبدالله ذاهن الغامدي

    مبدع اخي شاكر كما عهدناك بارك الله في جهودك وسدد على دروب الخير خطاك ونفع الله بعلمك وعملك
    اخوك :عبدالله ذاهن الغامدي

  15. إلهام الحارثي

    طرح رائع جداً
    دمت متألقاً أ/ شاكر
    تحياتي

  16. nawaf

    فعلآ داء العصر…

    مبدع كالعاده ابا نواف… وفقك الله

  17. أحمد فوده

    مقال رائع وواقع نعيشه بارك الله فيك سلم قلمك

  18. القرشي فيصل

    مبدع أبا نواف كالعااااادة

  19. منصور تركي

    احسنت استاذ شاكر
    وإن كان رضى الناس غاية لا تدرك
    فلو سايرهم الشخص اصبح منافقا
    ولو اعترض اصبح جدلي ومخالف
    ولو صمت فهو الشخص السلبي

    قد يكون مقالك يتحدث عن المجاملات الزائفة والنفاق الغريب الموجود بمجتمعنا
    لكن بالنهاية للناس عقول حتى من نحاول تملقهم .. فهم يعرفون

    ولنربأ بأنفسنا عن هذا المقام

    لك كل الشكر استاذي .. يا صاحب القلم المميز

    وفقك الله وسدد خطاك

  20. أبو حسام ..

    اشكر لك أخي الغالي استاذ شاكر هذا المقال الرائع الذي به بعد الله علاج لهذا الداء العضال ..
    لكني أخالفك الرأي في قضية تهوين أمر المجاملة التي هي ضرب من ضروب النفاق .. بل هي بوابته التي من خلالها انتشر النفاق وذاع ولم يعد المجتمع يفرق فيما بينهما ..
    فخلاصة القول أن المجاملة وجه النفاق الأخر فلا تهوين لأمرها .. فأهلها بريئون من الحكمة والصدق والمناصحة لله ولرسوله وللمسلمين ..
    فالحكيم والصادق والناصح الذي لا يعرف للمجاملة باب ولا للنفاق طريقا متمثلا قوله تعالى :
    ( وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لَائِمٍ ۚ ذَٰلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ ۚ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ )
    مع بقاء الحكمة والأدب في التفريق بين طبقات المجتمع فالملك والوزير والمدير ليسوا كالصديق والزميل ولا كمن هم تحت رعايتك ومسؤوليتك .. فلكل مقام مقال ..

    أخيرا : مجرد وجهة نظر قد تقبل وقد ترد .. تحياتي لإبداعك
    ونفع الله بك الأسلام والمسلمين ..

  21. ناصر بن مجري

    روعه ،، ومبدع دائماً شكرًا لك

  22. ناصر بن مجري

    روعه ،، ومبدع دائماً الله يوفقنا وياك

  23. عبدالله الحارثي

    رائع يابو نواف

  24. سعيد بن حمران

    الله يفكنا شر هذا النوع من البشر.و1000شكر استاذ شاكر على روعة ما خطه قلمك الوضاء

  25. يحيى المالكي

    قلم متميز ولايستغرب الإبداع من أهله
    تحيتي لك أستاذنا الفاضل.

  26. يعن الله الغامدي

    كتبت واجدت فيما كتبت ياابا نواف ياليت كثير من الناس يقرأ هذا المقال ويعملون بما كتبت ابدعت في هذا المقال فلك مني كل الحب والتقدير ونتطلع الى المزيد مثل هذا المقال المميز انت مبدع حقا والى المزيد

  27. أبو عبدالرحمن الغامدي

    جزاك الله خير يا أستاذ شاكر
    واسأل الله أن يجعلنا وإياك من الصادقين في أقوالنا وأفعالنا.

  28. كانت أيام ..

    كلام جميل يكتب بماء الذهب
    حقيقه شئ واقع وملموس
    موضوع نادر في طرحه
    محتاجين كثير مثل هذه المواضيع

  29. م/خالد العسيري

    للأسف هذا واقعنا في هذا الزمان .
    احسنت أخي شاكر مقال اكثر من رائع وفقك الله

  30. مخلد المفرجي

    مقال جميل بأسلوب أدبي رائع
    عندما تقرأ المقال يشعرك بالبهجة
    شكراً للكاتب الرائع / شاكر الحارثي فقد منحتنا وقتاً ممتعاً في قراءته
    دائماً مبدع يا أبو نواف
    اتمنى لك مزيداً من الإبداع والتألق
    أخوك / مخلد المفرجي

  31. احمد الاحمدي

    للأسف اخي شاكر هذا واقع مرير، واتفق معك جزئيا على الحل، فهو حل مؤقت
    ووفقني الله واياك لما يحب ويرضى.

  32. فايز الحارثي

    الأستاذ شاكرالحارثي صاحب القلم الالماسي
    دائما مبدع في مقالاته وكلماته .
    نتمنى له التوفيق والنجاح الدائم
    وننتظر المزيد من الابداع

  33. خالد الصديعي

    كلام ذوق وفن وجميل جداً .. نتمنى المزيد
    وفقك الده

  34. عبدالله باروم

    مقال رائع كروعة صاحبه
    داء العصر مر على جميع العصور ، ولا يخلو مجتمع او زمن منه مع الأسف

  35. أبو سلطان العبدلي

    كما عهدناك يا أبو نواف مبدع ورائع الى الأمام دائما وفقك الله

  36. ابوناصر

    ماشاءالله عليك اقدر اقول دكتور شاكر مقال في محله الله يوفقك

  37. ابوناصر

    ماشاء عليك اقدر اقول دكتور شاكر مقال في محله الله يوفقك

  38. " إحساسي غير "

    مقال في قمة الرووووووعه … للأسف هذا إللي قاعدين نشوفه في مجتمعنا ، وإن لم تكن مثلهم منافق قابلوك بالمجامله .. اللهم لاتجعلنا من المنافقين ولا المجاملين وإجعلنا يارب على سجيتنا التي خلقنا عليها… تمنياتي لك بالتووووفيق وربي يحفظك من كل شر ويسدد على طريق الخير خطاك …

  39. ابو اسماء

    مقال رائع جدا.مليئ باﻻفكار واﻻستدﻻﻻت وفيه تحليل منهجي للواقع الذي نعيشه .وما اعجبني اكثر لغة المقال السلسة وحسن اختيار الكلمات.واصل اخي شاكر بارك الله فيك.

  40. البجالي

    مقال في قمة الروعة أستاذ شاكر
    فريد القلم والنبل هكذا عهدناك
    تحدثت عن داء انتشر بين الناس إلا من رحم ربي

  41. عبدالله الحارثي

    بارك الله فيك أستاذ شاكر
    دائماً مبدع ومقال أكثر من رائع
    تقبل مروري وتحياتي،،،.

  42. صلاح الرويس ..

    مميز كالعاده يابونواف ..

    كلام في الصميم ..

  43. حبيب الحارثي

    مقال رائع سلمت أناملك

  44. ابواورنس

    مقال جميل ورائع وواقعي
    اشكرك اخي شاكر وأسأل الله لك التوفيق

  45. بن منيع الله

    مقال رائع بارك الله فيك استاذ شاكر

  46. خلف الحارثي

    أحسنت أستاذ شاكر ?
    مقال رائع جدا

  47. نواف منيع الله

    بارك الله فيك استاذ شاكر

  48. بندر ندى البدر

    ما شاء الله ، مقال رائع مطعم بقال الله وقال رسوله صلى الله عليه وسلم ،فالك التوفيق اخوي شاكر ]

  49. فهد الغامدي

    رائع دائما كما عهدناك يا أستاذ شاكر. وفقك الله

  50. بدر

    شكرا من القلب. وفقك الله لما يحب ويرضى

  51. خالد موسى الحارثي

    سلمت يداك الأخ الفاضل الأستاذ شاكر الحارثي هناك مقوله شهيره (صاحب فاسق ولاتصاحب منافق) دمت بخير

  52. بدر

    احسنت القول. شكرا من القلب وفقك الله وحماك

  53. المصارير 7008

    كنت ومازلت رائع رائع رائع جدًا

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

حساب التويتر
وسيط مكة الآن
تطبيق مكة الآن
Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com