بترخيص من وزارة الثقافة والإعلام

«

»

فرشلونة

طباعة مقالة

  1 487  

فرشلونة





فرشلونة
بقلم :أ- بندر الخطابي

رأيت في الآونة الأخيرة عجبا
وجدت كثيراً من الشباب أعفوا لحاهم وطالت شواربهم تبعا لذلك
وبما أنني بعيد كل البعد عن مشاهدة كرة القدم توسمت فيهم خيرا
وفاقا لسنة المصطفى صلى الله عليه وسلم في ذلك
وما أن تحدثت بإطرائي عنهم عند الأصدقاء حتى أتاني الجواب كالصاعقة ولطفوه بقولهم (صح النوم يا إستاذ)
هذه موضة
وبعد تتبع الأمر سؤالا ومشاهدة ظهر أن لاعبي كرة القدم هم قدوة هذا الزمان لكثير من شبابنا وشباب غيرنا وخصوصا
نجوم نادي (فرشلونة) كما قال لي أحد كبار السن لكثرة مايسمعه فأي برشلونة ذكروها وأي برشلونة نسيناها
تناقشت قبل فترة مع أحد متعصبي برشلونة وعرضت عليه الفيديو الذي يظهر الاحتفال السنوي في برشلونة بهزيمة المسلمين وسقوطها حتى أنهم يخرجون راية المسلمين المحفوظة عندهم
فقال أن هذا في الأندلس مو أسبانيا (وحاول يصرف الموضوع وانتهى إلى كلمة روقنا) من المسؤول عن ضياع القدوة الحقيقية في أذهان هؤلاء وأعينهم أهي البرامج الكروية المؤججة للصراع الكروي والتي لاتفتأ (تشبيكا للشوش)
أم التقليد المطعم بنشوة الصبوة الشبابية الموحدة
بل أن هذه العدوى والتي أراها أشد من (كورونا ) قد اجتازت الشباب إلى الشابات بتعلق مختلف طبعا
كلهم درسوا حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم (لاتكن إمعة )الحديث إلى أن قال (بل وطنوا أنفسكم ) فكيف نعود بهؤلاء الشباب إلى التوطين النفسي الموصى به وما العمل في العدوى التي انتقلت للشياب
دائما ما نؤول إلى ذلك الفصام النكد في تقاذف التهم بين المنزل والمدرسة والشارع والنادي
قال الأول : أدرك بخيلك خيل الله أندلسا /فأدركوها
وقال الآخر : حبيبي برشلوني فما أفلح لاهو ولا حبيبه
حسبي الله ونعم الوكيل

وصلة دائمة لهذا المحتوى : http://www.makkah-now.com/253009.html

1 التعليقات

  1. سلوى السديري

    المقال روعة ممتع نقد هادف بأسلوب مرح وممتع ويستحق أن يكتب في الصحف الكبرى

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

حساب التويتر
وسيط مكة الآن
تطبيق مكة الآن
Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com