بترخيص من وزارة الثقافة والإعلام

«

»

بلاد طهرها الخالق

طباعة مقالة

  7 1264  

بلاد طهرها الخالق





بلاد طهرها الخالق

بقلم :أ- محمد النمري

وطننا ذو ثوابت دينية راسخة منذ القدم منذ أن بنى إبراهيم البيت وإسماعيل وأذن في الناس لحجه والقدوم إليه .. وبعد أن دنسه المشركون بأصنامهم وعاداتهم وتقاليدهم أعاد محمد صلى الله عليه وسلم تطهيره وأمر علي رضي الله عنه بأن يؤذن في الناس الأذان الثاني أن لا يطوف بالبيت عريانا وأن لا يدخله مشرك وأعلن البراءة من المشركين استجابة لرب الأرض والسماء ( وأذان من الله ورسوله الى الناس يوم الحج الأكبر أن الله بريء من المشركين ورسولُه).
ولايزال هذا البلد طاهرا مطهراً منذ ذلك الوقت حتى فسدت أديان المسلمين بسبب الجهل فبدلوا غير الذي كان وأحدثوا في دين الله ماليس منه في جميع نواحي الحياة التي يعيشونها حتى أخذت مع الزمن مكان العادة الحسنة وتبوأت لديهم مبوأ فخر وعزة.
فقيض الله لهذا البلد حكومة موحدة رشيدة أعادت التوحيد وأمرت بالدين الصحيح على يد المجدد الشيخ محمد بن عبدالوهاب رحمه الله وحكام آل سعود إلى مؤسس هذا الكيان الشامخ وهادم الشرك والأضرحة التي تعبد من دون الله جلالة الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود طيب الله ثراه وعقبه أبناؤه من بعده حملة للواء التوحيد والدين والعقيدة والنهضة والكرامة الإنسانية وكان بيت الله الحرام مكان عناية ومحل رعاية حتى استبدلوا ألقابهم بشرف خدمته فكان البناء العظيم والتوسع المحيط الذي عم جميع المسلمين بالراحة والطمأنينة والأمن والأمان.
ومع بناء الحرمين وتوسعتها أهتم حكام هذا البلد الطاهر ببناء الإنسان وتحريره من عبودية غير الله لعبودية الله وحده لاشريك له فأسسوا التعليم وطوروا المناهج في سبيل تحقيق هذا الهدف النبيل.
ولإيمانهم التام أن التغيير لامفر منه وأن بعد الكمال نقصاً إذا ضعفت العزائم فقد دب في الجسد أو بعضاً منه سم زعاف هدفه إعادة الطقوس الجاهلية والمبادئ اللادينية فرفعوا شعارات زائفة انخدع بها الكثير من أبناء هذا الوطن الكريم الموحد فصالوا وجالوا بالباطل وتزينه وأمروا بالمنكر ونهوا عن المعروف وحاربوا كل فضيلة وصاحبها حتى دب في قلوب أبناء هذا الوطن بعضاً من الوهن وحب الدنيا وانساقوا خلف الشهوات والإغراءات ومكن الله عز وجل لأمر يعلمه ويقدره لشرذمة قلة فاستحوذت على صنع القرار وقدمت الوضيع والمهين الذي لا يكاد يبين وأخرت المؤمن الكريم الحريص على الطهارة والنزاهة لوطنه وشعبه الذي يعمل ليل نهار لتحقيق عوامل التمكين لدوام هذا الحكم العادل ( الذين أن مكناهم في الأرض أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة وأمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر ولله عاقبة الأمور ).

ومع ولاية سلمان الأبي وأولياء عهده المحمدين عادت الثقة من جديد لدين الله أن يظهر فانقشع الظلام وتقوقعت خفافيشه في الزوايا فانتشر الإصلاح والصلاح وحورب الإرهاب بشقيه الإرهاب الفكري والديني المتشدد ومنعت مهرجانات ومعارض وحجم شعراء وشاعرات كانوا يحاربون الفضائل بكل سلاح وتنشر الخزي والعار بكل وقاحة وسذاجة تغير وتزيف نهج حكومة هذا البلد الموحد المتدين قبلة المسلمين ناسية أن سلمان وأخوته وبنوه هم لبنة صالحة من هذا الجسد المتدين.
وماكانت كلمة خادم الحرمين الشريفين إلا بلسم شفاء للوطن والمواطن تؤكد الحرص الدائم على البقاء للأصلح والأنفع وأن دين الإسلام المعتدل هو المهيمن على جميع محاور السياسة والحياة.
أسأل الله عز وجل أن يديم علينا الأمن والأمان وأن يديم راية التوحيد خفاقة على ربوع هذه البلاد المباركة.

وصلة دائمة لهذا المحتوى : http://www.makkah-now.com/252783.html

7 التعليقات

إنتقل إلى نموذج التعليقات

  1. ابوعبدالعزيز

    شكر الف شكر لك شيخنا الكريم فعﻻ مفال في الصميم ومواكب للاحداث ويضع النقاط علي الحروف يصف الداء المناسب

  2. طلال ال غامد

    مقال اكثر من رائع الف شكر لك وجعله بموازين حسناتك

  3. أبو يوسف

    ايجاز بليغ وهدف نبيل
    بارك الله فيك يا استاذ محمد وادام علينا الأمن والإيمان في ظل حكومتنا الرشيدة

  4. إياس حسين الحجازي

    وفقك الله ياشيخنا الفاضل لما فيه الخير لﻹسلام والمسلمين ..

  5. ابو سامر

    كلام جميل استاذ محمد وبارك الله فيك

  6. عادل عماشه

    بالتوفيق أبا عبدالله كلام جدا رائع

  7. الشريف ابو سعد

    بارك الله فيك ياشيخ محمد ومقال اكثر من رااااائع ووطننا يستاهل منا الكثير

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

حساب التويتر
وسيط مكة الآن
تطبيق مكة الآن
Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com