بترخيص من وزارة الثقافة والإعلام

«

»

الثقفي .. عراب الإدارة التربوية

طباعة مقالة

  2 819  

الثقفي .. عراب الإدارة التربوية





مكة الآن

 

 

 

• منذ أن كان معلما في إحدى مدارس جدة كان التميز هدفه .. والعطاء همته .. والإخلاص نهج اختطه لنفسه ليكون له دافع وحافزا نحو القمة في كل الأمور ..

• ( الأستاذ عبدالله بن أحمد الثقفي ) وقف أمام طلابه معلما .. وأمام معلميه موجها و مشرفا .. ووصلت به همته العملية إلى أن أصبح مديرا لمكتب التربية والتعليم بشمال جدة فكان قائدا تربويا وإدارياً يشار إليه بالبنان .. اختير بعدها ليكون مساعدا لمدير التعليم بجدة ليمضي في طريق التميز الإداري وليجعل من الإدارة فنا احترافيا لا يجيده إلا من تمرس فيها وسبر أغوارها وطوعها لخدمة الميدان وحل مشاكله وتعزيز ايجابياته .
• اكتمل العقد وأصبح المعلم المتميز ” مديرا عاما للتعليم ” لم تكن قصة مستغربة ولا نسج خيال أن يتدرج في سلم الأداء الوظيفي التعليمي حتى يصل لهرم الإدارة بعد أن اكتملت لدية جوانب الخبرة الميدانية و التمرس الإداري والقدرة على التخطيط والتنفيذ والسعي نحو تحقيق تميز وجودة في الأداء للإدارة ومنسوبيها تربويا وتعليميا .
• لم تكن الإدارة هي الجانب المفرط في نهجه .. بل اخذ الجانب الإنساني نصيبا وافرا من ذلك النهج في التعامل مع الجميع من منسوبي الإدارة والطلاب وأولياء أمورهم ليكون معهم علاقة ود متبادل وصداقة تقوم على الأخوة والاحترام وغرس مفهوم العمل بروح الفريق الواحد .. فكان مع الميدان حاضرا يدعم ويشجع ويعزز كل عمل ايجابي ويعمل لحل الإشكاليات وتذليل المصاعب .. سباقا لمشاركة الجميع في مناسباتهم وأفراحهم ، واقفا إلى جنبهم في أتراحهم وأحزانهم حتى أصبح أباً لصغيرهم وأخاً لكبيرهم .
• تحققت على يديه الكثير من المنجزات على مستوى تعليم جدة .. تطور في البيئة المدرسية وانتشار كبير للمباني المدرسية الجديدة و متابعة ميدانية مستمرة نتاجها تفوق دراسي للطلاب والطالبات .. وحضور لافت في المحافل المحلية والعالمية ومراكز متقدمة .. مشاريع تربوية .. ومناشط طلابية .. وشراكات مجتمعية .. وأعمال تطوعية .. حتى غدت الحركة التعليمية في جدة أشبه بخلية النحل التي لا تهدأ ليأتي أكلها طيبا ينفع الناس ويخدم الوطن .
• وسام شكر .. لذلك القائد التربوي صاحب البصمة المميزة والعلامة الفارقة في سماء الإدارة الذي أعطى وقدم خلال أكثر من 3 عقود من عمره لدينه ومليكه وأبناء وبنات وطنه الشيء الكثير ولا يزال فنارة عطاء متوهجة يستدل بنورها من أراد الوصول حقا إلى قمة التميز .

 

 

لمشاهدة ضيوف وسام الشكر تفضل بزيارة الرابط التالي :

http://www.makkah-now.com/category/%D8%B4%D9%83%D8%B1%D8%A7

وصلة دائمة لهذا المحتوى : http://www.makkah-now.com/252410.html

2 التعليقات

  1. أحمد مهنا الصحفي

    يستحق وسامات وليس وساما…من في القيادة جاراه؟
    تعليم جدة إدارة عامة كانت هي إدارة المنطقة وكان الثقفي قائدها ولم تزل إدارة عامة تقود ثﻻث محافظات وتتمبز في اﻷداء مع سعة ميدانها بل تنفرد بالمقدمة في مضمار التميز التربوي ..نحن نعرف أبا أحمد..الرجل والقائد ..واﻹنسان..القائد اﻻستراتيجي واﻹداري الذكي. شكرا لكم فاسمه فقط وسام لتعليم جدة

  2. هاني حسن سندي

    أباأحمد رجل سبق عصره بقوة إرادته وعزمه وتربويته التي تتجلى في مواقفة

    عملت معه منذ أن كان مديراً لمكتب الشمال فكان نعم الرجل الحكيم والقائد الفطين والقلب الرحيم

    أخلاقه عالية ومبادئه سامية وتوجيهاته غالية

    حفظ الله أباأحمد ووفقه في قيادة هذا الصرح الشامخ

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

حساب التويتر
وسيط مكة الآن
تطبيق مكة الآن
Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com