بترخيص من وزارة الثقافة والإعلام

«

»

انطلاق فعاليات الملتقى الرابع لعمداء التطوير بالجامعات السعودية بجامعة أم القرى

طباعة مقالة

  0 299  

انطلاق فعاليات الملتقى الرابع لعمداء التطوير بالجامعات السعودية بجامعة أم القرى





مكة الآن - يوسف حافظ :

انطلقت فعاليات ملتقى عمداء التطوير الجامعي بالجامعات السعودية الرابع اليوم الذي تنظمه عمادة التطوير الجامعي والجودة النوعية بجامعة أم القرى بحضور معالي مدير جامعة أم القرى الدكتور بكري بن معتوق عساس ووكيل جامعة أم القرى للتطوير الجامعي والجودة النوعية الدكتور هاني بن عثمان غازي ووكلاء الجامعة وعمداء الكليات ووكلاء الجامعات السعودية وعمداء التطوير بها وذلك بالقاعة المساندة لقاعة الملك عبدالعزيز بالمدينة الجامعية بالعابدية.

وبدأ الحفل الخطابي بآت من الذكر الحكيم

والقى وكيل جامعة أم القرى للتطوير الاكاديمي وخدمة المجتمع الدكتور هاني بن عثمان غازي كلمة رحب فيها بالحضور مبينا أن الملتقى يهدف الى تبادل الخبرات الناجحة بين الجامعات السعودية في مجالات تطوير القيادات الأكاديمية والادارية, وأعضاء هيئة التدريس والموظفين، وكذلك الاطلاع على تجارب الجامعات الوطنية الناجحة في تطبيق برامج التطوير الجامعي الحديثة وتشجيع التعاون والشراكات بين الجامعات السعودية في مجالات التطوير الجامعي، إلى جانب الاستفادة من خبرات الجامعات الاقليمية والعالمية في مجال التطوير الجامعي، من أجل التوصل الى توصيات قابلة للتطبيق لتوجيه مسار التطوير الجامعي بالجامعات السعودية ويسهم في التحسين الأداء وتلبية متطلبات المملكة العربية السعودية من مخرجات التعليم الجامعي، متمنيا للجميع التوفيق والسداد. مضيفا بان جامعة أم القرى وبتوجيه من معالي مدير الجامعة أكملت استعداداتها والتحضيرات اللازمة لاحتضان ملتقى عمداء التطوير بجامعات المملكة وتهيئة كافة العوامل التي من شأنها بمشيئة الله تعالى الإسهام في إنجاح الملتقى والخروج بالتوصيات اللازمة لتحقيق الأهداف المرجوة من انعقاده بما يتماشى مع تطلعات ورؤى قيادتنا الرشيدة – وفقها الله – ودعمها المتواصل للتعليم الجامعي

ثم شاهد الجميع عرضا عن مستقبل جامعة أم القرى” المستقبل والطموحات” تضمن تعريفاً بالبيئة التعليمية الحديثة وأهداف العملية التعليمية والتوصيات التشغيلية وأسس التخطيط الامثل في المنشآت والجهات.

بعدها قدم الدكتور خالد عبد الغفار عبد الرحمن وكيل جامعة الامام محمد بن سعود الاسلامية للتخطيط والتطوير والجودة عرضا تحدث فيه عن التعليم الجامعي بالجامعات السعودية الطموحات والتحديات تطرق فيها لموضوع التطوير والجودة في التعليم العالي وطموحات وتطلعات الجامعات السعودية كما تحدث عن التحديات التي تعيق مسيرة التطوير بالجامعات السعودية والتوصيات المقترحة

ثم القى معالي مدير الجامعة الدكتور بكري بن معتوق عساس كلمة نوه فيها بالدعم الذي يحظى به قطاع التعليم بالمملكة من لدن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – وحكومته الرشيدة مما أسهم في النقلة النوعية التي شهدها ويشهدها هذا القطاع ، مؤكداً أن جامعة أم القرى وبما حظيت به من هذا الدعم الوافر عملت على التطوير الاكاديمي والاداري لمنسوبي الجامعة وجعلته خيارا استراتيجيا للارتقاء بمخرجاتها والاضطلاع بمسئولياتها تجاه العلم وطلابه وخدمة المجتمع بما يتماشى مع التطلعات التي رسمتها القيادة الرشيدة وعملت وزارة التعليم على تنفيذها وفق توجيهات معالي وزير التعليم الدكتور عزام الدخيل ،لتضيف هذه الجامعة نشر العلم والمعرفة الى شرف المكان التي تحظى به من بين جامعات العالم فقد أنشئت الجامعة من أجل ذلك وكالة خاصة بالتطوير والحقت بها عمادة للتطوير ودعمتها بكافة الامكانات البشرية والمادية لتقوم بدورها في تطوير منسوبي هذه الجامعة العريقة.

وبين معاليه أنه ايمانا من قيادة الجامعة ومنسوبيها من أعضاء هيئة التدريس والموظفين بأهمية تضافر الجهود بين الجامعات السعودية وتبادل المعرفة والاستفادة من خبرات الوطنية في مجالات التطوير المختلفة تشرفت جامعة أم القرى باستضافة الملتقى للقيام بدورها جنبا الي جنب مع شقيقاتها من الجامعات الوطنية الاخرى للوصول الى رؤيا مشتركة للتطوير الجامعي بالمملكة العربية السعودية ، مشيراً إلى أن الجامعة تتطلع أن يكون الملتقى امتداد للمتلقيات الثلاث السابقة لعمداء التطوير بالجامعات السعودية وان يكون نقطة تحول من حيث تجسيد الرؤى الى واقع ملموس تستطيع الجامعات الوطنية من خلاله الانطلاق في فضاء التطوير لتنافس أقوي الجامعات العالمية وتكون نبراسا لنشر العلم والمعرفة في دول العالم قاطبة.

وعقب ذلك انطلقت فعاليات جلسات ملتقى عمداء التطوير الجامعي بالجامعات السعودية حت عنوان “نحو رؤية مشتركة لتطوير التعليم الجامعي بالمملكة العربية السعودية ” الذي تنظمه عمادة التطوير الجامعي والجودة النوعية التابعة لوكالة الجامعة للتطوير الاكاديمي وخدمة المجتمع بجامعة أم القرى على مدار يومين خلال الفترة من 28-29 /1/1437هـ حيث عقد في اليوم الأول للملتقى جلستين تضمنت الجلسة الاولى للملتقى تقديم ثلاث أوراق عمل لجامعة الملك سعود قدمها الدكتور عبد الحكيم بابطين حملت عنوان ( نضوج مسيرة التطوير بجامعة الملك سعود وتحقيق التكامل ) تحدث فيها عن تجربة جامعة الملك سعود في انشاء نظم الجودة والتخطيط الاستراتيجي وتحقيق الاعتماد الاكاديمي الدولى والوطني على المستويين المؤسسي والبرامجي فيما كانت ورقة العمل الثانية لجامعة الطائف تحدث فيها الدكتور عائض بن عبدالله القرني عن ( دور الاعتماد الأكاديمي في تطوير الجامعات) وسلط الضوء فيها على أهمية عمليات الاعتماد الأكاديمي في تطوير العمل الجامعي )التعليمي والبحثي وخدمة وتنمية المجتمع، وذلك من خلال وضع أطر تنظيمية للعمل تتسم بالشفافية والقدرة على المحاسبية, وتطرق لما وصلت اليه جامعة الطائف من خطوات في مجال الاعتماد الاكاديمي واختتمت الجلسة الأولى بورقة عمل لجامعة القصيم استعرض فيها الدكتور فيصل بن عمر الادريسي واقع عمادة التطوير الجامعي بجامعة القصيم وطموحاتها تناول فيها العديد من القضايا والاشكاليات التى تمس أعضاء هيئة التدريس والموظفين بالجامعة انطلاقا من ضرورة المساهمة في اعداد كوادر جامعية في مختلف فئاتها ودرجاتها كذلك تحدث عن تحقيق استراتيجيات الجامعة وأهدافها الطموحة. وسعي العمادة لإعداد العديد من القاعات التدريبية (الذكية), و بناء برامجها باستخدام “دائرة التدريب ADDOE ” والمتمثلة بمرحلة تحديد الاحتياجات, مرحلة التصميم, مرحلة التطوير, مرحلة التنفيذ, مرحلة التقييم والمتابعة والاساليب الجديدة في التدريب والتعليم

بعدها انطلقت الجلسة الثانية بثلاث أوراق عمل لجامعة المجمعة قدمها الدكتور خالد بن محمد الجارالله بعنوان ( المشروع التطويري لضمان جودة البرامج الاكاديمية بجامعة المجمعة ) تحدث فيها عن تأسيس جامعة المجمعة وأعداد كلياتها وأهدافها وما العمل الذي قامت به في تطوير برامج الاعتماد الاكاديمي , واشتملت ورقة العمل الثانية لجامعة الدمام عن الانجازات والتحديات والخطط المستقبلية قدمها د.عمر بن محمد المعمر عرض فيها أهداف عمادة التطوير من حيث الارتقاء بالمخرجات التعليمية التعلمية وذلك من خلال تعزيز وتطوير عناصر المنظومة التعليمية ذات العلاقة وعلى رأسها أعضاء هيئة التدريس , ولتحقيق ذلك بدأت العمادة العمل على ثلاتة مسارات متوازية: تطويرمبادرات استراتيجية بعيدة المدى، تقديم مبادرات نوعية وسريعة وناجحة، العمل على تأسييس البنية التحتية والتسهيلات الضرورية للعمل واستقطاب الموارد البشرية المؤهلة لهذه الغاية.

واختتمت الجلسة الثانية بورقة عمل لجامعة الملك فهد للبترول والمعادن قدمها الدكتور. ناصر بن عبد الرحمن الشائع استعرض فيها تجربة جامعة الملك فهد للبترول والمعادن كأنموذج لتمكين التطوير الأكاديمي الشامل و المستدام وما وفرته الجامعة من خبرات المتراكمة موجهة للتعلّم المؤسسي في هذا المجال ما جعلها توظفه من أجل التحسين المستمر و الإصرار على التميز و الريادة و الإبداع في مجال التطوير الأكاديمي.

DSC_0058 DSC_0095

وصلة دائمة لهذا المحتوى : http://www.makkah-now.com/247529.html

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

حساب التويتر
وسيط مكة الآن
تطبيق مكة الآن
Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com