بترخيص من وزارة الثقافة والإعلام

«

»

فرمت مشكلتك

طباعة مقالة

  0 1032  

فرمت مشكلتك





فرمت مشكلتك

لا يخلو الإنسان من المشكلات الحياتية التي قد تحدث له خلل في وظائفه الداخلية المعنوية والمادية ووظائفه الخارجية مع بيئته المحيطة ، ولا شك أن إهمال تلك المشكلات دون السعي لعلاجها يجعلها تتفاقم وتتعقد ، لذلك نجد أن العالم الغربي أولى اهتماما بالغا لمواجهة مشكلاتهم النفسية والاجتماعية ويعدونها كاﻷمراض العضوية تتطلب مراجعة المختصين من اﻷطباء لتحقيق السلامة والصحة الجسدية فمتى ما أصيب الفرد منهم بالضغوط النفسية والاجتماعية اتجه مباشرة إلى عيادات الأخصائيين النفسيين والأخصائيين الاجتماعيين المنتشرة في المجتمعات الغربية ولست هنا في مقام التفضيل بين مجتمع غربي وعربي أو إسلامي ولعل تفسير زيادة عدد تلك العيادات وحرص غير المسلمين على ارتيادها أنهم أكثر تعرضا للأمراض النفسية بسبب انغماسهم في الحياة المادية البحتة وللخواء الروحي الذي يعيشون فيه وانحرافهم عن الفطرة السليمة فيصابون بالعلل النفسية والضغوط الاجتماعية لذلك تضيق صدورهم فلا يشعرون بالطمأنينة ويصابون بالهموم والغموم والقلق والحيرة رغم توفر وسائل الراحة والترفيه ما يفوق الوصف والخيال فهم أكثر دول العالم في اﻷمراض النفسية والعصبية وهم أكثر دول العالم في معدل الجريمة والقتل والسرقة والاغتصاب والمخدرات والانتحار … الخ .
تطرقت في معرض مقالي إلى أن الإنسان لا يخلو من منغصات الحياة في أي مجتمع من المجتمعات ، وأن القرار السليم الذي يفترض أن يلجأ إليه صاحب المشكلة يتمثل في مراجعة المختصين وطرح مشكلته لضمان سلامة صحته النفسية واستقرار حالته الاجتماعية .
ولعلي أقدم برنامجا بسيطا نقلته من أحد الكتب يساعد في التخفيف من حدة المشكلة الضاغطة على الشخص ويستطيع تطبيقه بمفرده كالتالي :
١. حدد المشكلة في ذهنك .
٢. ضع المشكلة داخل إطار محيط بها لون غير محبب إليك .
٣. تخيل انك تنزل من درج متجها إلى غرفة مظلمة .
٤. علق الإطار في الغرفة المظلمة ثم افتح الإضاءة واستبدل اللون المحيط بالمشكلة بلونك المفضل .
٥. ارجع دون النظر إلى الخلف واصعد الدرج كذلك بهذه الطريقة إلى أن تصل الى مكان بداية الانطلاقة .
وبعد ذلك كلما راودتك المشكلة تذكر الإطار ولونك المفضل بداخله وبذلك تكون قد مسحت مشكلتك من اللاوعي في ذاكرتك .
ان تطبيق هذا البرنامج البسيط قد يغنيك عن تناول العقاقير الكيماوية وبمجرد اللجوء الى المختصين في العلاج النفسي والاجتماعي ستتعرف على المزيد من البرامج واﻷساليب العلاجية .

 

بقلم الأخصائي أول اجتماعي
عبدالرحمن حسن جان

وصلة دائمة لهذا المحتوى : http://www.makkah-now.com/247132.html

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

حساب التويتر
وسيط مكة الآن
تطبيق مكة الآن
Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com