بترخيص من وزارة الثقافة والإعلام

«

»

الملك للإعلاميين: التليفون مفتوح.. ورحم الله من أهدى إليّ عيوبي

طباعة مقالة

  0 333  

الملك للإعلاميين: التليفون مفتوح.. ورحم الله من أهدى إليّ عيوبي





مكة الآن - متابعات :

استقبل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، في قصر اليمامة، اليوم الأربعاء (28 أكتوبر 2015)، وزير الثقافة والإعلام الدكتور عادل بن زيد الطريفي، وعددًا من كبار المثقفين ورؤساء تحرير الصحف والكتاب والإعلاميين.

وحضر الاستقبال صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز ولي العهد ونائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية.

ووجه خادم الحرمين الشريفين كلمة إلى الحضور كان نصها: “بسم الله الرحمن الرحيم، يسرني أن أكون معكم في هذا اليوم، ونحن -والحمد لله- مجتمعنا متماسك والحمد لله، ومثقفونا وإعلاميونا وكل مستويات البلد عندنا، وكل العاملين في كل مكان الحمد لله إخوة متحابون متعاونون على الحق والتقوى.

ونحن يا إخوة وأخوات، يا أبناء وبنات، في بلد الإسلام والمسلمين، هي قبلة المسلمين؛ لذلك يجب أن يكون إعلامنا دائمًا كما نحن سائرون على نهج الكتاب والسنة الذي قامت عليه هذه الدولة، الذي هو أساس اتجاه كل مسلم في العالم خمس مرات إلى مكة المكرمة، مهبط الوحي ومنطلق الرسالة ومدينة رسول الله؛ لذلك مهم أن يكون مثقفونا على خلفية كاملة -وهم كذلك إن شاء الله- بأهمية هذا البلد.. هذه أهميته الكبرى.

نعم، المملكة تشكل الجزء الأكبر من الجزيرة العربية، هي منطلق العرب ومن ثم المنطلق للكتاب والسنة. وأقول دائمًا وأكررها: يكفي العرب عزًّا أن يكون القرآن نزل على نبي عربي في أرض عربية بلغة عربية، هذه نعمة كبرى، لكنها مسؤولية أكبر علينا. يجب أن نربي شبابنا، أبناءً وبناتٍ، أن يعرفوا ويتأكدوا ما هي أهمية بلدهم.

نحن -والحمد لله- نتمتع بالأمن والاستقرار فيه، ويأتينا حجاج بيت الله والمعتمرون والزوار آمنين مطمئنين بين مكة والمدينة بأمن واستقرار، الحمد لله، يمشون من البحر الأحمر إلى الخليج هم كذلك، ويمشون من الجنوب إلى الشمال هم كذلك. نعمة من ربنا يجب أن نحمد الله عليها، لكن لم تأت إلا أن هذه الدولة التي نحن فيها الآن عندما أقامها عبدالعزيز -وتبعه أبناؤه سعود وفيصل وخالد وفهد وعبدالله- قامت على الكتاب والسنة هذه الدولة.

إذًا منطلقنا واحد -والحمد لله- شعبًا ودولةً، وأحب أن أقول لكم يا إخوان: نتحمل مسؤولية الآن، وولي العهد معي وأبناؤنا نتحمل مسؤولية، أن رحم الله من أهدى إليّ عيوبي، يكتبون في الإعلام فليكتب من يكتب، لكن أي شيء تشوفون له أهميته الأخرى فأهلًا وسهلًا، التليفون مفتوح، والأذن مفتوحة، والمجالس مفتوحة، وأقول مرة ثانية: أرحب بكم وأحييكم وأراكم دائمًا -إن شاء الله- على الخير والبركة وأسال الله التوفيق للجميع”.

ثم تشرف الجميع بالسلام على خادم الحرمين الشريفين، حفظه الله.

وكان وزير الثقافة والإعلام الدكتور عادل بن زيد الطريفي قد ألقى كلمة تقدم فيها باسم رواد الثقافة والإعلام وقياداتها وشبابها وجميع قطاعاتها من الرجال والسيدات، بصادق الشكر والتقدير والوفاء لخادم الحرمين الشريفين؛ لتفضله بالإذن بهذا اللقاء معه -أيده الله- ونظير ما يوليه من الدعم والرعاية للمثقف والمثقفة والمؤسسات الثقافية والإعلامية؛ وذلك وفق رؤية حكيمة من مقامه الكريم، ومساندة دائمة من لدن صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف ولي العهد ونائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي ولي العهد والنائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع، حتى تحققت -بحمد الله وتوفيقه- منجزات سعودية عديدة للمؤسسات والأفراد.

وبيَّن الوزير أن لدى المثقفين والكتاب تطلعات وآمالاً، وأنه بتوجيهات خادم الحرمين الشريفين ستضع الوزارة آمالهم ورؤاهم في سلم أولوياتها.

وقال وزير الثقافة والإعلام: “كما وجهتني سيدي، ستظل المملكة العربية السعودية الدولة الرائدة للعالمين العربي والإسلامي في هذا المجال، وستعمل الثقافة والفنون والآداب لتعزيز الوحدة الوطنية ومكافحة الإرهاب والتطرف، وأن تكون السعودية نموذج الحوار الإنساني والانفتاح على شعوب وحضارات العالم”.

وأشار إلى أن للمرأة والطفل الاهتمام الخاص، وبتوجيهات خادم الحرمين الشريفين ستُوفَّر الأنشطة الثقافية والفنية التي تعزز الوحدة وتطرد شبح الفرقة.

وأضاف: “لقد حافظ شهداؤنا من المواطنين ورجال الأمن بجميع القطاعات العسكرية على أمن واستقرار البلاد بقيادتكم الحكيمة والحازمة، ومن أجل ذلك نعاهدكم -يا خادم الحرمين الشريفين- باسم أساتذتي وزملائي من سيدات ورجال الثقافة والأدب، أن نحافظ على مكتسبات الوطن، وأن نقدم عبر إعلامنا وأقلامنا وفنوننا ما يعكس أصالة هذه المملكة ورؤية قائدها الكبير “.

وأضاف الوزير: “لقد أوصيتني بأن يهتم الجيل الشاب بتاريخ أجداده ليعرف كيف تم بناء هذه الدولة وكيف كان يعيش أهلها في السابق وكيف أنعم الله عليهم بقيادة حكيمة من ملوك كرام متعاقبين، وثروات حباها الله في بواطن الأرض؛ أهمها المواطن السعودي والاستثمار فيه؛ لأنه هو مستقبل هذه البلاد المعطاء. أما بالنسبة إلى البعض في العالم الخارجي من نقاد السعودية، فلطالما تمثلت -يا سيدي- القول المأثور (رحم الله من أهدى إلي عيوبي). أما خصوم السعودية وحسادها -وهم قلة- الذين يروجون أكاذيب وأراجيف بشأن تحول السعودية عن مواقفها العربية والإسلامية والإنسانية الثابتة، فلا نقول لهم إلا ما قال الشاعر:  “عداتي وصحبي لا اختلاف عليهم *** سيذكرني كلٌّ كما كان يعهد”.

وصلة دائمة لهذا المحتوى : http://www.makkah-now.com/245828.html

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

حساب التويتر
وسيط مكة الآن
تطبيق مكة الآن
التبرع بالدم
Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com