بترخيص من وزارة الثقافة والإعلام

«

»

4 استراتيجيات تمهد الطريق لـ “حج ناجح”

طباعة مقالة

  0 345  

بمتابعة أمير مكة

4 استراتيجيات تمهد الطريق لـ “حج ناجح”





مكة الان-شاكر الحارثي

 

 

أطلق مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة رئيس لجنة الحج المركزية صاحب السمو الملكي الامير خالد الفيصل بن عبدالعزيز “حزمة” من البرامج ، تساندها مجموعة من الحملات المتخصصة في الشأن التوعي والتي تهدف لرفع مستوى الوعي والفهم الصحيح لـ (الحج) ..

منذ 7 سنوات أسس “الفيصل” لانطلاق أضخم برنامج حضاري انساني وصفه المهتمون بـ “الاستثنائي” ، انها حملة (الحج .. عبادة وسلوك حضاري) ، وحينها أخذ على عاتقه التعريف بمهفوم (الحج بتصريح) ، واشرك معه كافة الجهات ذات العلاقة بشأن (الحج) لوضع آلية العقوبات والمبادرات ومحاربة الظواهر السلبية لتكريس قيم الحج الصحيح ، وبناء برنامج توعوي متكامل يساهم في تفعيل المرتكز الثاني لإستراتيجية المنطقة ، والتي تهدف إلى الإرتقاء بتنمية إنسان المنطقة ليبلغ وصف القوي الأمين ليتحقق على يديه النهوض بمستوى خدمات ضيوف الرحمن، وتأصيل ثقافة (تقديس البلد الحرام) خلال موسم الحج لكل من ضيوف الرحمن ومقدمي الخدمة وكافة أطياف المجتمع.

شراكة حكومية وأهلية

وخلال موسم الحج لهذا العام 1436هـ استنفرت 30 جهة حكومية وأهلية للمشاركة في تنفيذ آلية العمل لحملة (الحج .. عبادة وسلوك حضاري) كل إمكاناتها وطاقاتها البشرية والمادية لتفعيل رؤية إمارة منطقة مكة المكرمة ، الهادفة إلى تأكيد أن الحج عبادة وسلوك حضاري، والخروج بموسم حج ناجح ، يؤدي فيه الحاج عبادته في جو من الخشوع والهدوء واحترام الأنظمة مستندا في ذلك إلى التشريع الإسلامي والأخلاق الإسلامية.

اللجنة التنفيذية

وعن جهود الجهات المشاركة ذكر مستشار أمير منطقة مكة المكرمة رئيس اللجنة التنفيذية والتحضيرية لأعمال الحج الدكتور هشام الفالح ، أن الحملة تأتي بتضامن كل قطاعات الدولة لإخراج موسم ناجح تحت مظلة «الحج عبادة وسلوك حضاري»، مضيفا أن الجهات المشاركة تسخر إمكاناتها وطاقاتها البشرية والمادية لتفعيل رؤية إمارة منطقة مكة الهادفة إلى تأكيد أن الحج عبادة وسلوك حضاري ، لافتا الى أن الحملة تكتسب أهميتها من منطلق أن الحج عبادة لها سننُها ومقاصدها وتشريعاتها الواضحة، وأضاف مستدركا: يتبع الحج سلوكيات حضارية، تتمثل في أن يدرك الحاج القادم إلى مكة المكرمة والمشاعر المقدسة بأن عليه الالتزام بالسلوكيات المرتبطة بالفريضة، وأن يؤدي عبادته في خشوع وهدوء واحترام الأنظمة مستندا في ذلك إلى التشريع الإسلامي والأخلاق الإسلامية.

مشددا على أن شعار لا حج بلا تصريح لم يعد شعارًا بل برنامج ملزم للجميع وأن نجاحه يأتي بتعاون كل القطاعات الأمنية وغيرها، وفي مقدمة كل هؤلاء المواطن الذي لا بدَّ أن يدرك حجم المسؤولية، وكذلك المقيم وأن يكونوا على درجة كبيرة من الوعي، للحفاظ على أمن الحجاج وسلامتهم وصحتهم.

مرحلة النضج

وأضاف الدكتور الفالح بقوله : المرحلة الثالثة والاخيرة والتي ستنطلق في حج العام المقبل ستحمل عنوان ” النضج ” وتنتهي في عام 1440هـ ، وسيتم التركيز فيها على المبادرات التنموية من قطاع الحج، وهي مرحلة من وجهة نظري يتم فيها دراسة المرحلتين السابقتين، والنظر في الدراسات والمقترحات التي يبادر فيها البعض من القطاعات العاملة في الحج، لا سيما معهد خادم الحرمين الشريفين لأبحاث الحج والعمرة، وبكل تأكيد فمثل تلك المبادرات تعزز القيم والاهداف التي أنشئت من خلالها هذه الحملة، وتطوير مقوماتها وخرجاتها، لنصل في نهاية المطاف الى حج نظامي، خالي من المظاهر السلبية التي يخلفها الحج المخالف”.

وأبان الفالح، أن الحملة تستهدف المواطنين والمقيمين، ومؤسسات الطوافة ، وشركات الحج، وقطاع النقل، والاعلام بشتى وسائله، لأنه متى ما وصلت الرسائل التوعوية المخرجة من قبل الحملة الى هذه الشرائح، فإنها ستسهم بكل تأكيد الى خفض نسبة الحج المخالف.

مستوى الوعي

وتهدف الحملة الى رفع مستوى الوعي لدى الحجاج، وتحفيزهم على مراجعة السلوك قبل مباشرة الفريضة ، لضمان عدم الوقوع في المحظور، وتستند الحملة أيضا إلى محاور عدة من بينها احترام المكان والحدث والإنسان، واحترام الأنظمة، وتشمل الحملة جانبين ، توعوي وتحذيري ، وتنمي في مضامينها إحساس الحاج والمعتمر بمسؤوليته ، وتشجعه على المبادرة لتغيير سلوكياته واستشعار دوره الإنساني المسلم المتحضر؛ إزاء الحجاج وأداء الفريضة.

ولفت الدكتور الفالح الى أن  المرحلة الثانية انطلقت في حج عام 1434هـ، وتنتهي مع حج هذا العام 143هـ ، بعنوان (مرحلة النمو) ، وتم التركيز فيها على التعريف بعقوبات المخالفين، خصوصا وأن مستوى الوعي ارتفع في المرحلة التي سبقتها ، وبدأت الرسائل التوعوية في هذه المرحلة ممنهجة على التعريف بالعقوبات التي قد يقع فيها المخالفون لأنظمة الحج والتي تستهدف الى ارساء بيئة حج سليمة خالية من المظاهر السلبية ومن أهمها الحج المخالف ، وما يترتب عليه من افتراش وازدحامات تضيق الخناق على الحجاج النظاميين”.

وقال الفالح المراحل الثلاث وضعت لها مدة زمنية لكل مرحلة ،  فالأولى التي بدأت مع حج عام 1429هـ ، كانت بعنوان ” المرحلة التأسيسية”، انتهت في حج عام 1433هـ، وتم التركيز فيها على قيم الحج والظواهر السلبية والتوعوية بأهمية تصريح الحج ، مشيرا الى ان الحملة منذ انطلاقها عام 1429 هــ حققت نجاحات كبيرة مستدلاً بما سجلته الاحصاءات في انخفاض المخالفات والمخالفين أثناء موسم الحج .

الامكانات البشرية

وسخرت الدولة السعودية في خضم ذلك كل الإمكانات البشرية الكفيلة في هذا الخصوص اتساقاً مع دورها الريادي والاستثنائي والتي عاصرتها الحملة  خلال الـ 7 أعوام الماضية اكتسبت من خلالها رؤية استراتيجية بعيدة المدى تهدف إلى خلق أنماط متعددة للتعامل مع الأزمات والمشاريع وقرارات التخصيص وإدخال منظومة الحج في إطار منهجي متكامل، سعت من خلاله أمارة مكة إلى إرساء ثوابت الحج والحفاظ عليه وعلى قداسة شعيرته.

ترشيد السلوك

وأوضح الأمين العام لندوة الحج عبادة وسلوك حضاري الدكتور هشام بن عبدالله العباس أن الوزارة تسعد كل عام بالتقاء نخبة من ضيوف الرحمن في ندوتها السنوية؛ لتدارس متطلبات الحج وشؤونه، لتخرج من الملتقيات بأفكار طيبة بناءة، واتجاهات مباركة لترشيد السلوك العام أثناء تأدية المناسك من أجل مزيد من التيسير للحجاج، ومن هنا ظهرت الحاجة إلى اختيار عنوان “الحج عبادة وسلوك حضاري” موضوعا للندوة هذا العام، حيث يتدارس المشاركون مفهوم وأبعاد العبادة والسلوك الحضاري في الحج، ويقفون عن كثب على جهود المملكة في هذا المجال، ليكون الحج دائما وأبدا مدرسة يقتدى بها لتنمية السلوك الحضاري وترسيخه والالتزام به أثناء أداء فريضة الحج، وفي شتى مراحل الحياة الإنسانية ووجوهها ومجالاتها.

مفاهيم تكاملية

كان شعار الارتقاء بجودة الخدمات الهم الأكبر لدى الأجهزة الأمنية كافة ، والتي كرست جميع المفاهيم التكاملية للعمل المشترك وحرصت في غضون هذه الامتيازات إلى إضفاء جمال العمل الخلاق الذي يعكس الرؤية الحقيقة للتطوير بناء على خبرات عرضة اكتسبتها السعودية في خدمة الحجاج منذ تأسيس الدولة وهي تراعي البعد الانساني والشرف المنوط لخدمة الحرمين الشريفين ابتداء بقدومه وانتهاءً بخروجه سالما.

وينسجم مع هذه المفاهيم التكاملية ماقله “الفيصل” : “إذا كان عملك جيداً ولم تضف له شيئاً العام القادم فأنت مقصر” وهي تحاكي الأهمية الاستراتيجية للعمل الدؤوب في خدمة الحجاج على كافة الأصعدة ، واستشراف التحديات الثقال التي تعبر برؤية استثنائية للعمل المبدع في الحج، تشمل خدمات الإيواء والنقل والإرشاد الديني والأمن والصحة والسلامة العامة، وغيرها من الخدمات، مستعرضاً في الوقت نفسه نماذج من إسهامات الجهات الحكومية المشاركة في حج كل عام.

الرؤية المستفيضة

الإسهامات الواسعة التي تؤسس للعمل التكاملي تهدف إلى إضفاء أنماط متكاملة من الرؤية المستفيضة للحج سيما أنه العبادة المخصصة لله سبحانه، وهو دور تكرسه الشريعة الإسلامية وتشرف عليه بشكل مباشر الحكومة السعودية، وهي شعيرة لها مزايا خاصة بها وليس لفضلها وعباداتها أي مقارنة. وعلاوة على ذلك، الحج لديه جوانبه الدينية والروحية والتربوية والثقافية والاجتماعية والطبية والاقتصادية والأهداف على الصعيدين الوطني والدولي على حد سواء. وبصرف النظر عن تلك الصفات، الحج ينطوي على الخصائص الثقافية والسلوك الديني التي يجب اتباعها بدقة، وهي رؤية يعمقها العمل المشترك لكافة ال”راف التي تعمل في منظومة الحج ووفق منظور النصائح والأوامر الصادرة عن الحكومة لضمان أمن وسلامة حجاج بيت الله الحرام، وتزويدهم بكل الوسائل والخدمات، وتمكينهم من أداء مناسك الحج بيسر وسهولة، وللعودة لبلادهم وأهلهم سالمين.

تعظيم الشعائر

وتأتي تعظيم شعائر الله ، وتجنب أي عمل يعكر صفاء الاجواء الروحانية من أهم الضروريات التي سعت من خلالها أمارة مكة المكرمة لتوطيدها وترسيخها في الحج ومواسم العمرة ،  وهذا يعني الحفاظ على الحرمين الشريفين والحجاج ، ويجب أن نأخذ هذا في الاعتبار ، ومعرفة أن أي فعل يعكر صفو الحجاج يعد “مخالفة” لهذه الشعائر ، كالأفعال النابية والسلوكيات الخاطئة والمؤثرة في الحج ويأتي التركيز في هذا الصدد على تعظيم شعائر بيت الله الحرام ، وتدفع نحو اعتبار الحج فريضة استثنائية في كل شعائرها ومناسكها  والوصول إلى مناطق الإحسان في هذا الصدد.

بوابة المعرفة

وتعتبر (ندوة الحج الكبرة) البوابة المعرفية الكبرى التي من خلالها يفتح الباب للمناقشات والأبحاث وترك الباب مفتوحا للبحوث العلمية والسماح للخبراء والباحثين والعلماء من جميع أنحاء العالم الإسلامي للتحقيق وتحليل الدور الهام لأولياء الأمور المسلمين والعلماء ، الدعاة والمسلمين ، بشكل عام ، في توضيح الفقه خلف شعيرة الحج وتجنب التشدد والتنطع والمتناقضات التي يقع فيها بعض الحجيج  وإضفاء الطابع المؤسسي على مفهوم شعائر وطقوس الحج بين المسلمين، وتجنب الإساءة من بوابة الصراعات الشخصية، والتأكيد على أهمية احترام أنظمة الحج، والالتزام الكامل بهذه الأنظمة، وتعميق نشر الوعي لمفهوم احترام حقوق البلد المضيف والمقدسات وفريضة الحج، وأداء وتكريم مناسك الحج وفقا للقواعد النموذجية المتحضر والسلوك المتوازن، وإبراز جهود المملكة العربية السعودية في تكريم الشعائر وحماية رموز الحج.

مشاريع حيوية

وانفقت حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز بسخاء ، وضخت مليارات الدولارات على تشييد البنية التحتية في الحج وعلى كافة الأصعدة ، وفتحت ميزانيات مالية ضخمة للإشراف على جميع المشاريع الحيوية من منظومة النقل والمرافق والمنافذ الجوية والبحرية والبرية والصحية والصرف الصحي والخدمات الوقائية والعلاجية في جميع المواقع الرئيسية للحج ، واستطاعت السعودية المحافظة على سياساتها الثابتة والرزينة في هذا الصدد استشعاراً منها بأهمية المرحلة في تقديم أرقى الخدمات الثابتة والواعدة.

حماية المقدسات

وخلال الـ 3 أعوام الماضية كانت أعداد الحجاج تتزايد بشكل كبير ، مواكبة تخصيص الأعداد تيسيراً للعمل المؤسسي وتمهيداً لإنهاء المشاريع العملاقة والكبيرة التي عززت من موقع المملكة العربية السعودية عالمياً في استضافتها للحشود والأعداد الكبيرة ، والحفاظ بشكل متوازن على هذا سجل “رائع”  في إدارة  الحشود ومنظومة الحج في كل سنة ، في ظل قيادة واعية وخلاقة لتسيير المنظومة الإدارية والسياسية والاقتصادية  والاجتماعية في الحج ، فوقف العالم الإسلامي لها احتراماً ومصفقاً وهو يرى بأم عينيه علو كعب الإدارة السياسية للسعودية وهي تحافظ وتحمي المقدسات  وتساعد جميع الحجيج بمختلف أجناسهم وأنماطهم الثقافية في تأدية مناسكهم بكل يسر وسهولة، ووفق سلوكيات حضارية.

تعبئة إعلامية

وقال استاذ الإعلام  في جامعة القرى الدكتور أحمد عيسوي ان دراسة تأثير المواد الإعلامية (التي تشمل المطويات والكتيبات ونشرة رسالة الحرمين الشريفين والملصقات داخل الحرم وساحاته واللوحات المضيئة واللافتات الارشادية ومجلة الحرمين والموقع الإلكتروني للرئاسة والأفلام التسجيلية التي يتم تشغيلها داخل مقر إقامة الزائر ورسائل الجوال) هامة لزائري المسجد الحرام ومدى تحقيق هذه المطبوعات الهدف التي تم اعدادها من أجله سواء أكان هدفًا دينيًا أم توعويًا أم إرشاديًا أم غير ذلك من الأهداف التي يتم إنتاج هذه المواد الإعلامية لها، وذلك من خلال استخدام نظرية علمية إعلامية تُسمى نظرية الاستخدامات والإشباعات والتي تُعنى في الأساس بجمهور المواد الإعلامية التي تُشبع حاجاته وتلبي رغباته الكامنة في داخله. ومن هنا يمكن بلورة مشكله الدراسة في التساؤل الرئيس التالي:

• ما التأثير الذي تحققه المواد الإعلامية التي يتم إنتاجها من قبل الرئاسة العامة لشئون المسجد الحرام في توعية زائري المسجد الحرام ومدى انعكاس ذلك التأثير في إشباع حاجاتهم المعرفية؟

وتتلخص أهم أهداف الدراسة بما يلي:

1-التعرف على المواد الإعلامية التي تقدمها الرئاسة العامة لشئون المسجد الحرام من حيث شكل ومضمون هذه المواد.

2-التعرف على استخدام الجمهور(عينة الدراسة) للمواد الإعلامية التي تقدمها الرئاسة والإشباعات المتحققة منها.

3-التعرف على أسباب استخدام الجمهور للمواد الإعلامية التي تقدمها الرئاسة.

4-التعرف على الأماكن الأكثر تأثيرًا التي يتم توزيع هذه المواد الإعلامية فيها وذلك من وجهة نظر عينة الدراسة.

5- التعرف على الموضوعات الأكثر أهمية التي يجب ذكرها في المطبوعات الإعلامية التي تَصُدر عن الرئاسة من وجهة نظر الجمهور.

6- معرفة مدي رضا الجمهورعن المواد الإعلامية المقدمة من قبل الرئاسة العامة لشئون المسجد الحرام.

7- التعرف على مدى معرفة الجمهور بالخدمات المتنوعة التي تقدمها الرئاسة لتوعية قاصدي المسجد الحرام بالإضافة إلى مدى معرفتهم بتلك الخدمات عن طريق المواد الإعلامية التي تصدر عن الرئاسة أم أن معرفتهم بتلك الخدمات تم عن طريق آخر غير تلك المواد الإعلامية.

8- التعرف على العوامل تُؤثر على قراءة المواد الإعلامية التي تَصُدر عن الرئاسة من وجهة نظر الجمهور.

9- التعرف على اتجاهات الجمهور نحو المواد الإعلامية التي تصدر عن الرئاسة العامة لشئون المسجد الحرام.

10- التعرف على الخصائص الديموغرافية للجمهور.

وبناء على ذلك فإن هذا البحث من البحوث الوصفية التي تهتم بتصوير وتحليل وتقويم المواد الإعلامية التي تصدر عن الرئاسة العامة لشئون المسجد الحرام والمسجد النبوي، وذلك بهدف الحصول على معلومات كافية ودقيقة عن هذه المواد الإعلامية بهدف الوصول إلي نتائج تتيح إمكانية التعميم بشأن هذه المواد الإعلامية 

 

الرؤيةالتوعوية لحملة (الحج عبادة وسلوك حضاري)

·قداسة المكان .

·تطوير وتطبيق النظام.

·الارتقاء بالإنسان .

خارطة الطريق للمشروع

· بناء برنامج توعوي متكامل يساهم في تفعيل المرتكز الثاني لإستراتيجية المنطقة  الهادفة إلى الإرتقاء بتنمية إنسان المنطقة ليبلغ وصف (القوي الأمين) ليتحقق على يديه النهوض بمستوى خدمات ضيوف الرحمن.

· تأصيل ثقافة تقديس البلد الحرام خلال موسم الحج لكل من ضيوف الرحمن ومقدمي الخدمة وكافة المجتمع.

· (المرتكز الأول) إحترام المكان  والزمان

· (المرتكز الثاني) إحترام الإنسان

· (المرتكز الثالث) إحترام النظام

(الآليات)

1 – حملات توعوية

2 –   أنظمة وتعليمات 

3 – برامج وفعاليات

4 –  دراسات ومؤتمرات

الشرائح المستهدفة

1 – القطاع الحكومي (الجهات ذات العلاقة)

2 – المواطنين والمقيمين بالإضافة إلى مواطني دول مجلس التعاون الخليجي.

3 – القطاع الخاص (مقدّمو الخدمات)

المرحلة الأولى

الشرائح المستهدفة:

·  القطاع الحكومي (الجهات المعنيّة)

·  القطاع الخاص (مقدّمو الخدمات)

الخطاب الأساسي ـــــــــــ   <تعزيز السلوكيات الإيجابية

 

المرحلة الثانية

الشرائح المستهدفة:

. المواطنين والمقيمين بالإضافة إلى مواطني دول مجلس التعاون الخليجي.

الخطاب الأساسي  ــــــــــــــــــ< الالتزام بالنظام

 

الأهداف الاساسية :

. التذكير بأهمية استخراج تصريح الحج.

· التأكيد على وجود عقوبات للمخالفين.

· التحذير من الحملات الوهمية.

· التنويه ببعض السلوكيات مثل: عدم التدافع عند الازدحام والمحافظة على النظافة.

 

وصلة دائمة لهذا المحتوى : http://www.makkah-now.com/242545.html

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

حساب التويتر
وسيط مكة الآن
تطبيق مكة الآن
Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com