بترخيص من وزارة الثقافة والإعلام

«

»

عواطلية في جيل الألفية

طباعة مقالة

  0 397  

عواطلية في جيل الألفية





عواطلية في جيل الألفية

باختصار شديد … لست مبالغا عندما أقول بأن الوظايف الشاغلة لدينا كثيرة جدا أي على قفي من يشيل، ولكن! لمن يريد، وعندما نبحث عن هؤلاء العواطلية نجد أن أكثرهم يريد أن يضع قدمه على الأخرى بكل برود وأريحيه مستريحا و مسترخيا في منزله، ثم يطلب بأن تأتيه الوظيفة إلى بابه وهو ساكن لا يتحرك، ليزيد الطين بلة إما بتعاليه أو بتشرطه المفرط عليها، فتذهب هذه الوظيفة لغيره، وتدور عجلة الزمن وهو مثلما هو لم يتغير، وهذا هو حال واقعنا الأليم مع الأسف الشديد، وفي حبنا للاتكالية وباتكالنا على الغير، لأن نحمله فوق طاقته وأن يتحمل عنا المسئولية في كل شيء، وكأقرب مثال لذلك عندما تتحمل الدولة وفقها الله كل شيء عنك أيها المواطن، ابتداء من نشأتك وبداية لدراستك وانتهاء إلى أن تجد لك وظيفة شريفة على قدر علمك واجتهادك، وعليه .. فسيبقى الفرق بينك أيها العواطلي وأنت ما زلت تنعم بالرفاهية وبالأمن والأمان وبالطمأنينة والاستقرار في هذا الوطن المعطاء (وطننا الغالي علينا جميعا) وبين ذاك المسكين والذي قد شردته الحروب في بلده ليجد نفسه لاجئا في بلد غير بلده ومع هذا كله لم يكن مقيد الأيدي، بل كان يبحث عن أي عمل شريف وكساعي لرزقه، من أجل أن يوفر لنفسه ولأسرته قوت يومه وذلك ببيعه للأقلام التي نكتب بها، وكونه لم يجد لنفسه الوظيفة ولا لقمة العيش الهنية، وفي الختام .. فلنحمد الله ولنشكره على ما نحن عليه من خير مازلنا نعيشه، وفي نعمة لازال الكثير منا يجهل لحقيقتها.

بقلم :أ- سامي أبودش
كاتب مقالات.
https://www.facebook.com/sami.a.abodash

وصلة دائمة لهذا المحتوى : http://www.makkah-now.com/242211.html

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

حساب التويتر
وسيط مكة الآن
تطبيق مكة الآن
التبرع بالدم
Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com