بترخيص من وزارة الثقافة والإعلام

«

»

أولئك هم المرجفون

طباعة مقالة

  0 386  

أولئك هم المرجفون





اشتعلت مواقع التواصل الاجتماعي بالتلاسن والتراشق الحاد وكلمات الاستهجان والاستفزاز وحالهم الإختلاف مابين مادح وقادح ومنتقد لقرار وزير التعليم الدكتور عزام الدخيل الذي منح بموجبه مديري التعليم بالمناطق صلاحيات عدة لعل ابرزها هي تلك التي احدثت انشقاق في الرأي مابين مؤيد ومستحسن للقرار ومعارض مجادل .
وبعيدا عن ذلك الضجيج وتلك الاختلافات وبعيدا عن التسميات وبشهادة العقل الذهين واللب المستنير فالممجمع عليه وما اتفق عليه الغالبية ان القرار لايشوبه شبهة ولا يلحق به علة بل هو قرار حكيم ممثل لدستور هذا الكيان الشامخ فحفظ الاجيال بالقرآن هدف سامي وحفظ القرآن في صدور الآجيال هدف اسمى .
اما اولئك المرجفون والمعارضون وارباب الجدل بحثا عن الحريات واتباعا للهوى دون علم من الكتاب ولا هدى ، فقد اتخذوا من الوطنية جنة فانصرفوا عن رؤية الحق المكين ، يستخفون بوطنيتهم المعتلة من الناس ولا يستحون من خالقهم الذي يعلم السر وأخفى .
يرفلون في ثياب أمنه وامانه ويتمتعون بفضله وخيراته وينعمون بعز شموخ كيانه واستقراره ومع ذلك فهم يزرعون الاشواك في ارجاءه ويدسون السم في ساحاته وماضون في عزمهم ان يغيروا عقيدته واعرافه وتقاليه وعادته ، ولكن هيهات ان تتحقق مقاصدهم واحلامهم فالحق الى يوم القيامة باق والباطل يشنق كل يوم ويزهق لانه زيغ عن الحق وزيف وضلال مبين.
اولئك هم المرجفون حقا والمعاندون الذين رأوا ان قرار عزام الدخيل في افتتاح فصول لتحفيظ القرآن في المدارس العامة تخبطا ، وقد يكون لديهم قناعات حقيقية ان ذلك القرار صائبا وعقلانيا وله اهداف نيرة ، الا إن قاعدة الإنتماء دفعت بهم الى الخسران العظيم .
ختاما شكرا ثم شكرا ايها الوزير ولعل الأبلغ من الشكر والثناء صادق الدعاء لك في ظهر الغيب ان يسددعلى الخير خطاك وان يعينك على الإنجاز والابداع وان يكلل مساعيك الخيرة بالتوفيق والنجاح .

بقلم : أ- عبدالعزيز شايع الحارثي

وصلة دائمة لهذا المحتوى : http://www.makkah-now.com/238518.html

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

حساب التويتر
وسيط مكة الآن
تطبيق مكة الآن
التبرع بالدم
Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com