بترخيص من وزارة الثقافة والإعلام

«

»

العناية بالمساجد

طباعة مقالة

  0 390  

العناية بالمساجد





قال سبحانه يا أيها الذين آمنوا خذوا زينتكم عند كل مسجد وفى الحديث النظافة من الإيمان وفى الحديث الآخر أن أمراه كانت تقيم المسجد فلما توفيت ودفنت سأل عنها الرسول صلى الله عليه وسلم فأخبر بوفاتها فقال: ألا أخبرتموني فذهب وصلى عليها وفى الحديث الآخر نهى صلى الله عليه وسلم عن البصق فى المسجد وأمر بحك النخامة وفى الحديث الآخر أن أعرابيا تبول فى المسجد فأمر النبى صلى الله عليه وسلم بأن يهراق عليه ذنوبا من الماء بل ومنع الصحابة رضوان الله عليهم من أن يقعو به نظرا لجهله فما سبق ذكره يدل على اهتمامه صلى الله عليه وسلم بنظافة المسجد وحرصه عليها إلى جانب تقديره لخدمة بيوت الله ورأفته بالجاهلين وعلينا نحن المسلمين المصلين أن نقتفى أثره من حيث الاهتمام بنظافة المساجد وحسب ما نراه اليوم فإن حكومتنا أعزها الله إهتمت بنظافة المساجد أعظم اهتمام فأنشأت من أجلها الإدارات واعتمدت مئات الملايين من الريالات وهذا لا شك أمر مهم وجيد ومن النظافة تزويد المساجد بالمناديل الورقية ولكن من المحزن والذى أعتبره إخلالا بمعنى النظافة أن لم يكن إهانة بالمساجد ألا وهو وضع أوانى للزبالة فى البعض من المساجد لتوضع بها المناديل المستخدمة جوار المناديل المعدة للاستخدام وأحيانا بين حاملات المصاحف وبالطبع فهذا لا يليق بمساجدنا فالقمامة تزال من المساجد ولا تجمع بها وفقا لحديث المرأة والنخامة فهلا نفعل ما يوافق الصواب هذا أمر والثانى أن البعض من المساجد توضع بها فرشاة إضافية على فرشها بالموكيت ومن المعلوم أن الفرشة لا يمكن أن تثبت واحدة فوق الأخرى حتى ولو وضع بينهما لباد لذا نجد أن الفرشاة الاضافية تظهر بشكل غير مستحب ولا مريح وستحتاج عند كل صلات بل ربما عند كل سجود إلى التعديل لأنها غالبا تتحرك اثناء الصلاة كموج الماء مما يشغل المصلى بتعديلها تارة بعد أخرى لأنها ستؤذيه بحركتها أو قد لايطمئن اثناء السجود مما يذهب الخشوع
الأمر الثالث أن البعض من فاعلى الخير ومن باب الاجتهاد يحضرون مداخن إلى المساجد لتطييبها بالعود المعروف(يحرق بالمبخرة) خاصة فى شهر رمضان المبارك مما يسبب ضيقا فًى التنفس للمصابين بالحساسية أعنى الربو وقد يؤدى الى حصول نوبات للبعض منهم علما أنه قد سبق وحذر منه عدد من الأطباء لأنه من مسببات السرطان وإن كان ولا بد فيكون قبل الصلاة بزمن أو بعدها ((وقد اجريت دراسة فى سنغافورة على ستين متطوعا لمدة 12 عاما فاصيب البعض منهم بالسرطان وان له اثرا سيئا على الإنسان لايقل عن تأثير التدخين)) تلك ملا حظات ثلاث أتمنى الانتباه والاهتمام بها من أجل نظافة المساجد وراحة وصحة المصلين وبالله التوفيق

بقلم :أ- صالح العبد الرحمن التويجرى

وصلة دائمة لهذا المحتوى : http://www.makkah-now.com/237953.html

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

حساب التويتر
وسيط مكة الآن
تطبيق مكة الآن
التبرع بالدم
Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com