بترخيص من وزارة الثقافة والإعلام

«

»

ترشيد الماء

طباعة مقالة

  0 470  

ترشيد الماء





موضوع الشح فى المياه فى وطننا مخيف جدا والمسالة تحتاج الى دراسة هذا الموضوع بكل جدية من قبل المعنيين وحتى من قبل المستهلكين من مواطنين ومقيمين والذى يطمئن ان كل يدعو الى الترشيد المائى سواء من مسؤلى شركة المياهـ اوبطرح افكار من البعض من الكتاب عبر الصحف الورقية او الالكترونية او من مسئولى الدولة اين كانت مراكزهم ولا شك ان للترشيد فوائد قيمة عاجلة وآجلة والمعنى بالترشيد هو المستهلك ايا كان مواطنا او مقيما او ادارة حكومية و ما يتوفر نتيجة الترشيد لا شك يصب فى مصلحة الآخرين الذين ينتظرون وصول الماء الى مساكنهم ومن ثم يصب بمصلحة الوطن حينما يكون سببا فى توفير التكاليف وهذا لا شك يعتبر من التعاون بين الافراد والجماعات بل يعتبر تنفيذا لقول الله عزوجل (وتعاونو على البر والتقوى ولا تعاونو على الاثم والعدوان) وانا اجزم ان الاسراف فى الاستهلاك بمثابة العدوان على حقوق الآخرين بل ان الترشيد استجابة لقول نبينا وحبيبنا محمد بن عبد الله عليه افضل الصلاة والتسليم حينما قال (لاتسرف ولو كنت على نهر جارى) والذى اجزم به ان كل من سعى الى الترشيد محتسبا ومتذكرا حاجة الآخرين الى الماء اجزم انه مثاب على ذلك لانه تجرد من حب الذات الى حب الآخرين لذا احض اخوانى المواطنين والمقيمين على الترشيد واحتساب ذلك لله والله سبحانه (لا يضيع اجر من احسن عملا) ولاشك ان الترشيد من احسن الاعمال ويكفى من المواطن والمقيم ترشيد ماء الطرد الذى يمكن وحسب تجاربى ان يخفض الى اكثر من نصف مخزونه خذوا مثالا حيا لدى 4 كراسى طارد متوسط استخدامها اليومى ثلاث مرات يعنى 12طردات (جالون الترشيد عبارة عن لتر واحد) بمعنى أوفر باليوم 12 لترا مضروبا ب 30 ايام الشهر = 360 لترا مضروبا ب 12شهرا = 4320 لترا اوفرها فى العام مضروبا بعدد المساكن فى وطننا الحبيب 3 مليون = 12960000000جالون مقسوما على 1000= 12960 اثنا عشر مليون وتسعمائة وستون الف متر مكعب فى العام الواحد وهذا يكفى بلادنا للشرب اربع سنوات انه والله لامر عجيب وعجيب ولهذا انادى كل مواطن ومقيم بوضع جالون الترشيد فى كل صندوق اما انا فساضع جالونين فى كل صندوق وقد فعلت منذ اطلق موضوع الترشيد هذا عن الافراد اما ما يخص الوزارات والادارات الحكومية والشركات والمؤسسات الخاصة فلا شك ان الترشيد واجب اى حتمى اذ ان تلك لا تخلو من الحدائق الغناء خاصة الوزارات والمستشفيات والحدائق البلدية الكبيرة وهذه لاشك تستهلك كميات هائلة من الماء المحلى قد تعادل او تزيد عما سلف ذكره بل كل منها يسد حاجة قرية كاملة وربما مدينة صغيرة فلم لا تجبر مثل هذه اعنى الوزارات والمستشفيات على الاستفادة من مياه الصرف الخاص بها لسقى حدائقها واشجارها بل وغسيلها وذلك بالزامزها باستخدام اجهزة معالجة مصغرة تماثل الموجود فى جنوب الرياض ومن ثم فمن واجب امين مدينة الرياض الاشتراك فى ترشيد استهلاك الحدائق والشوارع من الماء باستخدم السقيا من المياه المعالجة وحسب نظرى وما اراه فى شوارعنا ان هناك اهدار بالغ الاهمية من المياه المحلاة على اشجار الشوارع (حجم 2بوصة ) وفى الحدائق ثم لماذا يفتح العامل الماء على اشجار الشوارع كل ثلاثة او اربعة ايام المفروض فى الاسبوعين او الثلاثة مرة واحدة خاصة فى فصل الشتاء والربيع والخريف فلسنا نسقى تفاحا او برتقالا حتى النخيل لانستفيد من ثمارها صحيح ان الامر سيكون مكلف من حيث التمديدات ويحتاج الى وقت ولكن يجب ان ننظر للفائدة المستقبلية ولا باس بان يكون التمديد على ظهر الارض جوار الاشجار وعند قطع الشوارع يكفى ان يكون التمديد تحت الاسفلت بعشرين سم فقط على ان تكون من الحديد لامكانية التحمل فبهذا ستخف التكاليف وما نوفرهـ من المياه المحلاة اليوم سنجده غدا ومن المؤكد اننا بتلك الطرق سنوفر عشرات من ملايين الاطنان من مياه الشرب وهنا اوجه سئوالا لاخى وزير المياه والكهرباء الا يمكن جلب مياه دجلة اوالفرات عبر انابيب عبر اراضى العراق فالكويت فالمملكة وصولا الى بقية دول الخليج الا من دراسة حول هذا الموضوع اتمنى ان اقرا اجابة بهذا الخصوص واكون شاكر لمعاليه.

بقلم :أ- صالح العبد الرحمن التويجرى

وصلة دائمة لهذا المحتوى : http://www.makkah-now.com/234332.html

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

حساب التويتر
وسيط مكة الآن
تطبيق مكة الآن
التبرع بالدم
Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com