بترخيص من وزارة الثقافة والإعلام

«

»

هل الطائفية تحارب لأجل الله

طباعة مقالة

  0 386  

هل الطائفية تحارب لأجل الله





موت إنسان لا أحد يعترض عليه فقدر الله في خلقه هو النهاية الطبيعية لكل البشر . أن تقتل لآجل الله أن يقتلك هو لآجل الله . سؤال يستطيع طرحه أي إنسان يحمل أقل ما يملك من قدرات للعقل وبمستوى بسيط هل كل دين أو مذهب لديه ما يرجع إليه من آيات وأحاديث تصرح له بقتل أو حرق أو تقطيعه لآجل الله وكسب المثوبة من عنده ؟ هل الله خلق الخلق من آجل أن نتقرب بهم عنده ظلم وبهتان وهم مسالمين ؟
بالأمس أُصيب مسجد القديح بالقطيف ومن ثم مسجد أخر بحي العنود بالدمام بتفجيرين إنتحاريين وهو بيت من بيوت الله وأن أختلفنا معهم فهم بنوه لآجل الله كما نحن بنينا بيت من بيوت الله نريد أن نقيم أعظم الأركان الإسلامية . فلماذا يقتل أنسان كان متجه لربه يسأله الثواب . هل الله امرنا بقتل كل من يخالفنا بالمعتقد ؟ أليس من حق كل أنسان يعبد ربه بطريقته وحسب قناعاته الدينية ؟
قطعة جسد ترامت على أطراف المسجد حضرت لآجل إزهاق ارواح بريئة وقبل هذا أزهق نفسه مدعي طلب الجنة وإرضاء الله في يوم الجمعة ببيت من بيوت الله وبطريقة الإنتحار .
إننا أمام ظاهرة لم تمر على تاريخ المسلمين بين السنة والشيعة ومنذ أن أرسل الله سيدنا محمد صصلى الله عليه وسلم إلى وقت قريب لم يشهد تاريخنا مثل ما يقوم بهِ بعض جماعة إرهابية متطرفة شيعية وسنية وبما يقومون به من أفعال شنيعة تدمي القلب حتى في طريقة القتل لم تكن بالشكل الطبيعي . مثل الحرق والنحر وتقطيع الأجساد وغيرة من وسائل التعيب . فهل هذا الفعل كي نرضي الله وندعي بها وجه الله . إننا نفرق بما في قلوبنا من سموم وغل وحقد وكراهية وإنتقام وثأر بعيد عن دين الله , وفي النهاية يرفعون اعلام اللهم أنصرنا .
يدمرون الحرث والنسل . يخربون المال ويشردون العباد . يقتلون النساء ويتمون الاطفال بأسم الدين .
كان النبي صلى الله عليه وسلم . جاره يهود أذاه حتى إذا ما أنقطع جاء يعوده . فأينكم من أخلاق الرسول صلى الله عليه وسلم الذي لم ولن نسمع أنه يكفر هذا ويستبيح دم هذا . أنهُ أوصى بالحفاظ على النفس التي حرم الله عليها القتل إلا بالحق . كان يقول صلى الله عليه وسلم ( أن حرمت أحدكم عندالله أشد حرمةً عند الله من يومه هذا وبيته وهذا وبمسجدي هذا . قفوا من العبث بأرواح الناس بأسم الدين

بقلم :أ- محمد الفلاج

وصلة دائمة لهذا المحتوى : http://www.makkah-now.com/234324.html

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

حساب التويتر
وسيط مكة الآن
تطبيق مكة الآن
Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com