بترخيص من وزارة الثقافة والإعلام

«

»

مع المعلم

طباعة مقالة

  3 566  

مع المعلم





• ” مع المعلم ” شعار براق،وحرف رنان،كنجم في السماء له بريق ولمعان. هذا الواقع تعبيرا ولكن الواقع الفعلي مختلف! نعم مختلف بمعنى الكلمة.

• إن أقل شيء يجب أن يكون مرافقا لذلك الشعار أن تكون مهنة التعليم هي الأهم مهنيا بين جميع المهن كي تعطى مزيدا من الإحترام والتقدير والهيبة، وكم هو مؤلم أن تكون المهن الأكثر أهمية وتقديرا وهيبة هي التي كان التعليم لها أساسا ليكون هو الآخر الأقل أهمية بالرغم أنه الأساس.

• ليت ذلك الشعار يكون فعلا لتقدير المعلم محور العملية التعليمية.فيستلم حقوقه كاملة وتقدم له الخدمات الشاملة ويوضع على درجته المستحقة وتقدم له البرامج التطويرية والحوافز التشجيعية بعكس ما نراه من حقوق لم يستلمها أهلها وحماية ضعيفة أو شبه معدومة للمعلم الذي أصبح محاربا من كل حدب وصوب ومن خدمات سيئة لأبسط الحقوق وتعطيل لمعاملات المعلم دون رقيب أو حسيب لمن يعبث بشؤون من يقدمون أجمل رسالة ويعملون في أشرف مهنة.وابحثوا في إدارات التعليم تجدون العجب العجاب في تعطيل شؤون المعلم مع الأسف الشديد.

• ليت ذلك الشعار يوفر البيئة المناسبة والآمنة للمعلم من كافة النواحي ، بدلا من بيئة متهالكة وتعيينات بعيدة في مناطق نائية ذات تضاريس مختلفة وصعبة وشاقة يقابلها بدلات ضعيفة وحوافز رديئة ومباني مستأجرة الله بحالها عليم.

• ليت كل مسؤول يقول ” مع المعلم ” أن يكون الشعار فعلا على أرض الواقع بدلا من الأقوال والعناوين الصحفية العريضة إن كان في القوم مستمع وحليم رشيد.

•• خاتمة ••
دولتنا قدمت كل شيء وقدمت أضخم الميزانيات للتعليم ، وتبقى على المسؤولين التنفيذ بدقة ومواكبة التطوير لخدمة المعلم، فمخرجات التعليم مؤثرة على الدولة إيجابا أو سلبا. هل من التفافة ليكون التعليم فعلا مع المعلم؟

بقلم : ابراهيم الجحدلي

وصلة دائمة لهذا المحتوى : http://www.makkah-now.com/234314.html

3 التعليقات

  1. أحمد المالكي

    مقال جميل جداً ويحكي واقعنا المرير

  2. ابو رياض

    اشكرك أخي إبراهيم على التطرق لهذا الموضوع الذي بات يؤرق كثير من المعلمين والمعلمات فقد كان الموضوع جدا حساس ويحتاج إلى الاهتمام بجميع جوانبه وقد كنت اللسان الناطق للجميع بارك الله فيك ونعول كثيرا على جهاز الدوله وجميع العاملين في هذا الحقل بالحلول الجذريه حتى تعود مكانة المعلم لحيث يجب أن تكون أكرر شكري لك ونأمل مزيدا من كتاباتك التي تلامس حاجات كثير من الناس ،وفقك الله

  3. ابو عمار

    مقال جميل يحكي واقعنا المزري
    اخي ابو عصام لا حياة لمن تنادي
    سلمت وسلم نبض قلمك

تم تعطيل التعليقات

حساب التويتر
وسيط مكة الآن
تطبيق مكة الآن
التبرع بالدم
Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com